البروفيسير شادي صبحي يقود ملحمة طبية ناجحة وينقذ الكاتب الصحفي محمود شاكر من جراحة قلب مفتوح
في سابقة طبية متميزة وحالة نادرة، نجح الفريق الطبي برئاسة البروفيسير الدكتور شادي صبحي، استشاري أمراض القلب والقسطرة والشرايين والأوعية الدموية، في إنقاذ الكاتب الصحفي محمود شاكر، مدير تحرير جريدة الوفد ومدير تحرير بوابة وتليفزيون الدولة الإخبارية، من الخضوع لجراحة قلب مفتوح، واللجوء بدلاً من ذلك إلى استخدام القسطرة التشخيصية وتركيب الدعامات بنجاح.
وكان الكاتب الصحفي محمود شاكر قد تعرض لأزمة قلبية حادة استدعت تدخلاً عاجلاً، حيث أشارت التقديرات الأولية إلى حاجته لإجراء جراحة قلب مفتوح. وعلى الفور قرر البروفيسير الدكتور شادي صبحي نقل المريض إلى غرفة العناية المركزة بمركز الحياة الطبي التخصصي للقلب بالدقي، وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة بصورة عاجلة.
وكشفت القسطرة التشخيصية وجود ضيق حرج بالشريان الأمامي النازل والمحوري، بالإضافة إلى ضيق متكلس بالشريان الأيمن، الأمر الذي استدعى تدخلاً سريعاً تم خلاله إجراء توسيع بالبالون وتركيب ثلاث دعامات دوائية وبالونة دوائية، لتنتهي الإجراءات الطبية بنجاح كامل ودون الحاجة إلى جراحة القلب المفتوح.
وشارك في إجراء التدخل الطبي الدكتور كريم الدميري أخصائي القلب، ومعز عزمي فني قسطرة القلب، فيما ضم فريق التمريض محمد خالد، وآلاء حسن، ورضا محمد، تحت المتابعة الإدارية لأحمد عبدالله مدير المركز الطبي.
وأكد البروفيسير الدكتور شادي صبحي أن الفرق الطبية المتخصصة في أمراض القلب والشرايين تحقق نجاحات متطورة في علاج الحالات المعقدة والانسدادات التاجية المزمنة، بفضل الاعتماد على أحدث التقنيات الطبية وامتلاك الخبرات اللازمة للتعامل مع أدق الحالات، مشيراً إلى أن نسب نجاح هذه التدخلات تتجاوز 98%.
وأضاف أن نجاح مثل هذه الحالات يعتمد على التشخيص الدقيق وسرعة اتخاذ القرار الطبي الصحيح، إلى جانب التكامل الكامل بين الأطباء وأطقم التمريض وفنيي الأشعة والتحاليل، بما يضمن تقديم رعاية صحية متكاملة وفق أعلى المعايير الطبية.
ويُحسب هذا الإنجاز الطبي الكبير للبروفيسير الدكتور شادي صبحي، الذي أثبت بما يمتلكه من علم وخبرة وكفاءة استثنائية أن الطب المصري يضم نماذج مشرفة قادرة على التعامل مع أصعب وأدق الحالات المرضية. فقد نجح بحرفية عالية ورؤية طبية دقيقة في تحويل مسار الحالة من جراحة قلب مفتوح عالية المخاطر إلى تدخل علاجي متطور بالقسطرة والدعامات، لينقذ حياة المريض ويمنحه فرصة جديدة للحياة.
كما يستحق الفريق الطبي المعاون كل التقدير والإشادة لما أظهره من احترافية وتفانٍ وروح عمل جماعي، عكست المستوى الرفيع الذي وصلت إليه الكوادر الطبية المصرية، وأكدت أن مركز الحياة الطبي التخصصي للقلب بالدقي بات نموذجاً للتميز في مجال علاج أمراض القلب والقسطرة التداخلية.
لقد كانت هذه العملية الناجحة أكثر من مجرد إجراء طبي، بل ملحمة إنسانية ومهنية جسدت قيمة العلم والخبرة والإخلاص، وكتب خلالها البروفيسير الدكتور شادي صبحي وفريقه صفحة جديدة من صفحات النجاح المضيئة في سجل الطب المصري.




















.jpeg)


