بوابة الدولة
الخميس 22 أكتوبر 2026 07:46 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حماية المستهلك بالدقهلية يضبط مخزنًا لتجميع وتعبئة زيوت سيارات مجهولة المصدر و آخر غير مرخص فى تصنيع... النائبة مروة حسان: رسائل الرئيس بـ ”منتدى مصر 2026” خريطة طريق لحماية الأمن القومي مدبولي: الموازنة حددت 75 دولارًا لبرميل البترول والأسعار قفزت لـ110 دولارات وزير الأوقاف بمنتدى مصر: رصدنا 41 إشكالية سلوكية بالمؤسسات.. وأعلنا مبادرة صحح مفاهيمك وزير الأوقاف يعلن انطلاق الموسم الثاني من برنامج دولة التلاوة نوفمبر المقبل محافظ أسيوط: ضبط مبيدات مغشوشة ومحظورة وغير مسجلة داخل محل غير مرخص بالغنايم الذهب الأبيض.. إرشاد البحيرة يحتفي بيوم جنى القطن لصنف جيزة 86 بكوم البركة في كفر الدوار سحب تحجب الشمس ورياح نشطة.. الأرصاد تكشف حالة الطقس بالقاهرة والمحافظات الآن فخامة الرئيس السيسى يشارك فى جلسة الخطاب الدينى بمنتدى مصر محافظ أسيوط: مديرية الطب البيطري تتصدر الجمهورية في التلقيح الاصطناعي خلال الربع الأول محافظ أسيوط يترأس اجتماعًا موسعًا لمتابعة مشروعات ”حياة كريمة” وتسريع إجراءات تشغيل وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتابع أعمال إنشاء 3 مدارس بعرب مطير الفتح للقضاء على

عالم أزهري يوضح أسرار البلاغة القرآنية في الرد على دعاوى التقليل من عذاب الآخرة

أكد الدكتور محمد فيصل، الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، أن القرآن الكريم تولى مناقشة وفضح الأفكار الباطلة، مبيناً كيف كشف النص القرآني ما كانوا يخفونه ويسرون به لبعضهم البعض من ادعاءات تزعم أن النار لن تمسهم إلا أياماً معدودة.

وأوضح عبر برنامج "لغة القرآن" المذاع على شاشة قناة "الناس"، أن اختيار ألفاظ مثل "المس" و"أياماً معدودة" في دعواهم جاء بهدف تهوين العذاب وتقليله في نفوس أتباعهم، لافتاً إلى أن كلمة "معدودة" في لغة العرب تفيد القلة والحصر، حيث حاولوا إيهام أنفسهم بأنهم استبدلوا النعيم الأبدي بعذاب مؤقت ينتهي سريعاً مقابل التمتع بملذات وسلطان الدنيا الزائلة.

دلالات الاستفهام الإنكاري بين النفي والنهي

وتناول التفسير الأسلوب البلاغي الحاسم الذي رد به القرآن الكريم على هذه المزاعم في قوله تعالى: ﴿قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ ۖ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾، موضحاً أن الاستفهام في الشطر الأول جاء إنكارياً يحمل معنى النفي القاطع، أي أنكم لم تتخذوا عند الله أي عهد أو ميثاق يضمن لكم ذلك.

وبيّن أن الاستفهام في الشطر الثاني من الآية ﴿أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ هو استفهام إنكاري خرج إلى معنى النهي والتحذير الشديد، وهو ما يعني النهي الصريح عن الافتراء على الله ونسبة أحكام ومصائر غيبية إليه بغير علم ولا حجة.

جذور الشبهة وميراث عبادة العجل

وأشار إلى أن هذه المقولة قد تكون تعليلاً وتكذيباً آنياً من جهتهم، أو أنها مقولة موروثة عن آبائهم وتعد استكمالاً لبيان قسوة قلوبهم، حيث تعود جذورها إلى حادثة عبادة العجل في غياب نبي الله موسى عليه السلام، حين ظنوا أن عذابهم لن يتجاوز عدد الأيام المحدودة التي عبدوا فيها العجل.

واختتم العالم حديثه بالتأكيد على أن القرآن الكريم فنّد هذه الأوهام ببيان أن العذاب والجزاء في الآخرة لا يخضع للأماني أو الدعاوى الباطلة، وإنما يقوم على العدل الإلهي والمواثيق والعمل الصالح، محذراً من الاغترار برحمة الله مع الإصرار على المعاصي والافتراء في الدين.  

موضوعات متعلقة