بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 11:01 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرباط والأنوار يحقق مفاجأة بإقصاء الإسماعيلي من كأس مصر وزيرا خارجية مصر وأمريكا يؤكدان أهمية العلاقات الإستراتيجية بين البلدين محافظ القاهرة وجولة تفقدية للاطلاع على أعمال التشجير الجارية بمحورى حسنين هيكل والحصارات ”الزراعة” تُنظم برنامجاً تدريبياً حول «إجراءات تسجيل وتداول واستخدام مبيدات الآفات الزراعية في مصر» وزيرة الإسكان تعقد اجتماعًا لمتابعة الموقف التنفيذي لوحدات المبادرة الرئاسية «سكن لكل المصريين» جراحة ناجحة لـ عمرو الجزار لاعب الأهلي في ألمانيا خادم الحرمين الشريفين: نقدر دور القطاعات العسكرية والأمنية في الدفاع عن الوطن ترامب: لا نعترف بالمحكمة الجنائية الدولية وندعو الدول إلى الانسحاب منها العاهل الأردنى: استمرار الاحتلال للأراضى الفلسطينية تجاهل للقانون الدولى مصير محمد الشناوي.. الأهلي يحسم موقف تجديد عقد «الكابيتانو» الإعلان الرسمي يقترب.. حسام الزناتي مديرًا رياضيا للزمالك خلفًا لجون إدوارد مصر والسعودية وباكستان وتركيا: الحوار والدبلوماسية يمثلان السبيل الوحيدة للتوصل إلى حلول مستدامة

أستاذ بجامعة الأزهر: دقة التعبير القرآني تكشف فروقًا بلاغية عميقة بين «قلنا» و«قيل»

محمد فيصل
محمد فيصل

أكد الدكتور محمد فيصل، الأستاذ بجامعة الأزهر، أن الوقوف عند الألفاظ القرآنية يكشف عن دلالات بلاغية دقيقة، موضحًا أن لفظ «إذ» في القرآن الكريم يُقدَّر قبله دائمًا فعل «اذكر»، أي تذكير بالأحداث واستحضار لمعانيها.

الفرق بين «قلنا» و«قيل»

وأوضح خلال حلقة برنامج "لغة القرآن"، المذاع على قناة الناس، أن الفرق بين «قلنا» و«قيل» يمثل مدخلًا مهمًا لفهم النص، حيث إن «قلنا» يُنسب فيها القول إلى الله سبحانه وتعالى مباشرة، بينما «قيل» تُبنى لما لم يُسمَّ فاعله، دون تحديد القائل، وهو ما يفتح احتمالات متعددة في الفهم.

وأشار إلى أن هذا الفارق ينعكس على المعنى، حيث إن ما نُسب فيه القول إلى الله في سورة البقرة جاء أوسع في العطاء والتفصيل، بخلاف ما ورد في سورة الأعراف، لافتًا إلى أن مثل كلمة «رغدًا» جاءت في موضع ولم تأتِ في الآخر، بما يدل على سعة العطاء حين يُنسب القول إلى الله مباشرة.

وأضاف أن التعبير بـ«فكلوا» بعد «ادخلوا» يحمل معنى الترتيب والشرط، حيث إن الأكل مترتب على الدخول مباشرة، بينما في «اسكنوا وكلوا» جاء العطف بالواو دون ترتيب، بما يدل على إباحة الأمرين دون اشتراط أحدهما بالآخر.
اختيار الألفاظ
وبيّن أن هذا الفرق اللغوي يعكس دقة شديدة في اختيار الألفاظ، حيث إن الدخول يختلف عن السكن، فالدخول لحظة، أما السكن فيحتاج إلى استقرار وزمن، ومن ثم يختلف ترتيب الأفعال وفق السياق.

ولفت إلى أن قصة سيدنا آدم عليه السلام جاءت بصيغة مختلفة لأن الجنة مهيأة للسكن، فكان الدخول فيها بمثابة سكن، وهو ما يبرر اختلاف التعبير بين «فكلا» و«وكلا».

وأكد أن لفظ «رغدًا» يدل على السعة في الرزق من كل الجهات، وهو ما جاء متناسبًا مع نسبة القول إلى الله سبحانه وتعالى، بما يعكس كمال العطاء الإلهي.

وأشار إلى أن هذه الفروق البلاغية تؤكد أن آيات القرآن مترابطة وفق قواعد دقيقة، وأن كل لفظ موضوع في مكانه بحكمة، لافتًا إلى أن تسمية السورة بهذا الاسم تعود إلى كونها كالسور الذي يحيط بالمعنى، حيث يرتبط أولها بآخرها في بناء متكامل.

وشدد على أن فهم هذه القواعد يعين القارئ على تدبر القرآن بصورة أعمق، واكتشاف ما يحمله من أسرار بيانية ومعانٍ متجددة.  

موضوعات متعلقة