بوابة الدولة
الثلاثاء 26 مايو 2026 12:20 صـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ الجيزة يرصد 3 تجمعات عشوائية لسيارات السرفيس.. ويوجه بفضها فورا رئيس مياه الجيزة يتابع انتظام العمل بالمحطات.. ويؤكد: مستعدون لاستقبال العيد النيابة العامة تجرى تفتيشا لمركز إصلاح وتأهيل أبى زعبل رئيس لجنة حقوق الإنسان والتضامن بمجلس الشيوخ يهنئ فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بعيد الأضحى المبارك المتحدث الرسمى باسم رئيس الوفد: فصل أي عضو يتخذ السب والقذف منهجًا داخل الحزب وزير البترول يشهد توقيع مذكرة تفاهم مع شركة تركية للتنقيب عن الذهب بالصحراء الشرقية توصيات مهمة لمؤتمر «التنوع الثقافي وقضايا المجتمع في إفريقيا» بجامعة القاهرة وزير العمل يهنئ العاملين بالوزارة بالعيد: أنتم شركاء النجاح في تنفيذ سياسات الدولة وزارة الأوقاف تنشر نص خطبة عيد الأضحى المبارك وزير الشباب والرياضة: شرم الشيخ تستضيف بطولة «أيرون مان» أكتوبر المقبل لتعزيز السياحة الرياضية البطران يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بعيد الأضحى المبارك متحدث وزارة الري: إزالة تعديات ”أكمل قرطام” على النيل واجب وطني

أسامة الجندي يوضح طبقات ارتباط البشر بسيدنا النبي ومعاني أسمائه النبيلة

الدكتور أسامة فخري الجندي
الدكتور أسامة فخري الجندي

قال الدكتور أسامة فخري الجندي، وكيل وزارة الأوقاف لشئون المساجد، إن هناك ثلاث طبقات من البشر تعلقت بالنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، مشيرًا إلى أن الطبقة الأولى تعلقت به قبل زمانه الشريف سيدنا عيسى عليه السلام، وكذلك سيدنا إبراهيم عليه السلام.

وأوضح الدكتور أسامة، خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أن الطبقة الثانية تعلقت بالنبي في زمنه الشريف، وهم الصحابة الكرام الذين عاشوا مع النبي وآمنوا به وماتوا على هديه، أما الطبقة الثالثة فتعلقت به بعد زمانه الشريف، وهم كل من آمن بالنبي بعد وفاته ومات على هديه.

وتطرق وكيل وزارة الأوقاف إلى معاني أسماء النبي محمد صلى الله عليه وسلم، موضحًا أن الاسم محمد يدل على الثناء عليه من غيره، أي أنه محمود مبالغة في محمود، بينما أحمد يدل على الثناء الذي صدر منه هو لنفسه، أي أحمد مبالغة في حامد، مشددًا على أن محمد في مقام الاصطفاء وأحمد في مقام المجاهدة والتعبد لله.

وأشار الدكتور أسامة إلى أن الاحتفال بميلاد النبي صلى الله عليه وسلم ليس مجرد مظاهر، بل هو فرصة للاقتداء بهديه والاهتداء بنوره، لافتًا إلى أن النور الذي جاء من الله في قوله تعالى: "قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين" يُقصد به النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وقد نزل هذا النور بواسطة سيدنا جبريل عليه السلام، من نور الله إلى نور النبي، ومن النبي إلى الأمة، مبينًا أن الله نور، والرسول نور، والقرآن نور، والمؤمن نور، والملائكة نور.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq