بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 09:55 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
العاهل الأردنى: استمرار الاحتلال للأراضى الفلسطينية تجاهل للقانون الدولى مصير محمد الشناوي.. الأهلي يحسم موقف تجديد عقد «الكابيتانو» الإعلان الرسمي يقترب.. حسام الزناتي مديرًا رياضيا للزمالك خلفًا لجون إدوارد مصر والسعودية وباكستان وتركيا: الحوار والدبلوماسية يمثلان السبيل الوحيدة للتوصل إلى حلول مستدامة رئيس الوزراء يشارك فى الجلسة الافتتاحية من أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وزير الخارجية يلتقي مرشح السنغال لمنصب سكرتير عام الأمم المتحدة ترامب: صنعت السلام وواجهت التحديات.. وإيران الراعى الأول للإرهاب فى العالم ترامب: سنصل إلى صفقة مع إيران عقب انتخابات التجديد النصفى ترامب: 30 دولة انضمت إلى مجلس السلام وقدموا أموالا طائلة لإعمار قطاع غزة ترامب: تغيرات كبرى يمكن أن تحدث سريعا هيئة الدواء تحذر من إعلانات مضللة لمنتج غير مسجل ”تيرزيباتيد” بنك مصر والبنك الأهلي المصري يعلنان موافقة مبدئية للاستحواذ على فروع بنك مصر بالإمارات

الدكتور سلامة داود يكشف أسرار البلاغة النبوية في استخدام كلمة ”عبد” بين التعريف والتنكير

سلامة داود
سلامة داود

أكد الدكتور سلامة داود على عظمة الفصاحة والبلاغة في الحديث النبوي الشريف، مسلطاً الضوء على الدلالات اللغوية العميقة لاستخدام كلمة "عبد" في الأحاديث والأدعية النبوية، وموضحاً كيف يتغير المعنى والأثر البلاغي بتغير الكلمة بين "التنكير" و"التعريف". وأشار إلى أن إدراك هذه الأسرار اللغوية يكشف للمسلم قبساً من أنوار الحكمة النبوية.

"رحم الله عبداً".. دعوة للتسامح والشمولية

وفي سياق تحليله لحالة "التنكير" ببرنامج بلاغة القرآن والسنة، على قناة الناس، استشهد د. داود بالحديث النبوي الشريف: "رحم الله عبداً سمحاً إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى"، وأوضح أن مجيء كلمة (عبداً) نكرة في هذا الموضع يفيد "العموم والتعظيم"، حيث تتسع الدعوة بالرحمة لتشمل كل إنسان يتصف بالسماحة واليسر في معاملاته التجارية وعند حل الخصومات.

وأكد أن النبي ﷺ هدف من هذا التعميم إلى إشاعة قيم التسامح والشمائل النبيلة بين أفراد المجتمع، محذراً من الفجور في الخصومة، ومشيراً إلى أن سيادة هذه المعاني الجليلة تدفع بالمجتمع دائماً نحو الأفضل.

"إني عبدك".. شرف الانتساب ومناجاة الخالق

أما في حالة "التعريف"، فقد تناول د. داود دعاء تفريج الهم والحزن: "اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك...". وبيّن أن إضافة كلمة "عبد" إلى كاف المخاطب العائدة على الله عز وجل، تكسب الكلمة تعريفاً يفيد "التشريف"؛ فقمة الشرف للإنسان هي في انتسابه وعبوديته للخالق جل جلاله.

هيمنة القدرة واستدرار الرحمة

واختتم د. داود تصريحاته بالتأكيد على أن هذا التعريف لا يعكس فقط شرف الانتساب، بل يبرز أيضاً "هيمنة القدرة الإلهية"، مستشهداً بالآية القرآنية الكريمة: (سبحان الذي أسرى بعبده). وأضاف أن استخدام العبد لصيغة "إني عبدك" يحمل في طياته أسمى معاني "الاستعطاف"، حيث يتذلل المؤمن لخالقه مستدراً رحمته ومغفرته في أوقات الهم والشدة.  

موضوعات متعلقة