بوابة الدولة
الخميس 2 أبريل 2026 01:32 مـ 14 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزيرة التضامن تتابع تداعيات حادث المنوفية..وتوجه بصرف مساعدات لأسر الضحايا وزير الزراعة يُصدر حزمة إجراءات لترشيد الإنفاق وتخفيض استهلاك الطاقة بكافة قطاعات الوزارة ”الزراعة” تستقبل وفدًا صينيًا لبحث التعاون في تطوير منظومة الحجر الزراعي القصبي: تشريعات قتل الأسرى وصمة عار.. وتصعيد الاحتلال انتهاك صارخ للقانون الدولي ضبط 848 عبوة مستلزمات طبية منتهية ومحطة تموين السيارات لتصرفها في 7650 لتر سولار بالبحيرة مجلس الجامعة العربية يدعو لتجميد عضوية الكنيست بالاتحاد البرلمانى الدولى محافظ الشرقية:تحرير ١٦ محضراً وفض سرادقي فرح وعزاء بالمحافظة مدبولى يتابع تنفيذ مشروع تنمية وتطوير مدينة المعرفة بالعاصمة الجديدة الجيش الإسرائيلي يشن غارات على مصانع تصنيع صواريخ في إيران وزارة النقل تكشف ملامح مشروع مترو الإسكندرية الجديد.. ذكى وصديق للبيئة مصادر بالتعليم توضح موقف حافز التدريس من زيادة أجور المعلمين كوريا الجنوبية ترفع مستوى إنذار أزمة الموارد إلى ثانى أعلى مستوى

النائب أحمد قورة يكتب: رسائل الرئيس السيسي إلى العالم الإسلامي… منهج حياة

النائب احمد قورة
النائب احمد قورة

في لحظة إقليمية ودولية تتشابك فيها التحديات الفكرية والأمنية، جاءت رسائل الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى العالم الإسلامي واضحة وقوية، لتؤكد أن مصر لا تتعامل مع قضايا الدين والفكر بوصفها ملفات هامشية، بل باعتبارها جوهر معركة الوعي وبناء الدولة الحديثة، رسائل لم تكتفِ بالتشخيص، بل قدّمت منهج حياة متكاملًا يقوم على العقل، والإنسان، والدولة الوطنية.
وضع الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال استقباله الوزراء ومفتي الدول ورؤساء المجالس والهيئات الإسلامية ونخبة من العلماء المشاركين في المؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية اليوم الاثنين ،محددات واضحة لدور المؤسسات الدينية في المرحلة الراهنة، مؤكدًا أن الاستثمار في الإنسان هو الطريق الأصدق لبناء الأوطان، وأن أي مشروع تنموي لا يضع الإنسان في المقدمة مصيره الفشل.
رسائل الرئيس السيسي أمام الحضور من الدول الإسلامية حملت مضمونًا عميقًا يتجاوز حدود المناسبة، إذ شدد على أن أخطر ما تواجهه الأمة هو اختطاف الدين وتحويله من رسالة هداية وبناء إلى أداة صراع ووسيلة لنشر الكراهية والعنف.

أكد الرئيس السيسى ،أن ترك الخطاب الديني فريسة للأفكار المتطرفة لا يهدد الأمن فقط، بل يهدم المجتمعات من الداخل، ويدفع الشباب إلى مسارات اليأس أو الإلحاد أو العنف الأعمى.
لقد وجّه الرئيس رسالة حاسمة بضرورة الانتقال من رد الفعل إلى الفعل، ومن الخطاب التقليدي إلى خطاب عصري واعٍ، قادر على مخاطبة الشباب بلغتهم، خاصة في فضاء الإعلام الرقمي، الذي بات الساحة الأخطر في تشكيل الوعي ونشر الأفكار المتطرفة، موضحاً أن تجديد الخطاب الديني لا يعني التفريط في الثوابت، بل حماية الدين من التشويه، وصون المجتمعات من الانقسام.
أكد الرئيس السيسي أن العلماء والدعاة يتحملون مسؤولية تاريخية في هذه المرحلة، مطالبًا بتأهيلهم علميًا وفكريًا وإنسانيًا، وتوفير حياة كريمة لهم، حتى يكونوا قدوة حقيقية، لا مجرد ناقلين للنصوص، كما شدد على إعادة الاعتبار لدور المسجد كمؤسسة تنوير وتربية وبناء، لا منبرًا للجدل أو الاستقطاب.
في النهاية، فإن رسائل الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى العالم الإسلامي لم تكن خطابًا موسميًا ولا مجاملة دبلوماسية، بل كانت إعلان موقف حاسم بأن معركة الوعي هي معركة وجود، وأن الدولة التي تترك عقول أبنائها فريسة للتطرف إنما توقع على شهادة تراجعها بيدها.

لقد وضع الرئيس أمام المؤسسات الدينية والعلماء والدعاة مسؤولية لا تقبل التردد ولا المجاملة، إمّا خطاب ديني يبني الإنسان ويحمي الوطن، أو فراغ تملؤه قوى الظلام والكراهية.

وما طرحه الرئيس السيسي ليس خيارًا مطروحًا للنقاش، بل ضرورة وطنية وحضارية، تؤكد أن مصر ستظل في مقدمة الدول التي تدافع عن الدين الحق، وتصون الإنسان، وتواجه التطرف بالفكر قبل السلاح، وبالعقل قبل الغضب، وبمنهج حياة لا يعرف المساومة على أمن الأوطان ومستقبل الأجيال.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى01 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 53.5719 53.6719
يورو 62.1542 62.2756
جنيه إسترلينى 71.2239 71.3783
فرنك سويسرى 67.5987 67.7419
100 ين يابانى 33.7780 33.8432
ريال سعودى 14.2725 14.3022
دينار كويتى 174.6152 174.9982
درهم اماراتى 14.5837 14.6169
اليوان الصينى 7.7896 7.8047