بوابة الدولة
الخميس 2 أبريل 2026 10:23 مـ 14 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الأوقاف يستقبل وفدا فلسطينيا ويؤكد دعم مصر الثابت للقضية الفلسطينية محافظ الجيزة يعلن تطبيق العمل عن بعد الأحد من كل أسبوع بالأحياء والمراكز الخارجية الأمريكية: أمامنا أسابيع لإنهاء الحرب مع إيران وزير الخارجية يلتقى سكرتير مجلس الأمن القومى الروسى الأرصاد: استقرار تام في الطقس من مساء الجمعة لنهاية الأسبوع المقبل د. هاشم السيد أمام ندوة الوفد : الدولة لم تكن تمتلك حصرًا دقيقًا لأصولها.. وكفاءة الإدارة مفتاح إصلاح الموازنة تروكولر تتيح لشركائها ومقدمي خدمات الشركات إمكانية الوصول لمنصتها المتخصصة Business Chatعلى مستوى العالم السيطرة على حريق بخط غاز خلف موقف الأزهر بأسيوط تنويه عاجل من هيئة الأرصاد: استمرار فرص الأمطار على عدة مناطق ترامب يقيل وزيرة العدل الأمريكية ويعين نائبها بدلاً منها بوتين: استمعوا إلى تقييمات مصر فهى دولة محورية بالشرق الأوسط وزير الخارجية الكويتى: نرفض أى محاولات لفرض واقع جديد فى مضيق هرمز

الاعلامية دعاء همام تكتب : الإعلام بين الرسالة والترند .. من يقود من؟

الاعلامية دعاء همام 
الاعلامية دعاء همام 

لم يعد السؤال اليوم ماذا يقول الإعلام؟، بل أصبح السؤال الأخطر لماذا يقول ما يقول؟، في زمن تتحكم فيه الأرقام، وتتصدر فيه “الترندات” المشهد، يقف الإعلام على مفترق طرق حقيقي، إما أن يظل حاملًا للرسالة، أو يتحول إلى تابع للضجيج.
حين تغيّر مفهوم الخبر في السابق، كان الخبر يُقاس بتأثيره، وبمدى خدمته للوعي العام، أما اليوم، فكثيرًا ما يُقاس بعدد المشاهدات، وسرعة الانتشار، ولو كان المحتوى بلا قيمة حقيقي، هنا تغيّر دور الإعلام من صانع وعي ، إلى مطارد ترند.
الترند سلطة جديدة بلا ضوابط ، الترند لا يسأل عن حقيقة، ولا ينتظر تدقيقًا، ولا يهتم بأثر ما يقدمه على المجتمع،يكفي أن يكون صادمًا، أو مثيرًا، أو غريبًا، ليحتل مساحة كان يجب أن تُمنح لقضايا حقيقية تمس حياة الناس،والخطر الحقيقي أن بعض المنصات الإعلامية،لم تعد تواكب الترند…بل تصنعه دون اعتبار للنتائج.
أين اختفت الرسالة؟ الإعلام في جوهره رسالة،توعية وتنوير ومساءلة وبناء رأي عام واعٍ، لكن حين تتحول الكاميرا إلى أداة جذب فقط، والميكروفون إلى وسيلة إثارة، تضيع الرسالة، ويحل محلها محتوى سريع الاستهلاك، سريع النسيان.
الجمهور شريك لا متهم، من السهل إلقاء اللوم على الجمهور، لكن الحقيقة أن الجمهور يتأثر بما يُقدَّم له، فحين يختفي المحتوى الجاد، ويُدفع بالمحتوى السطحي إلى الواجهة، لا يمكن أن نلوم المتلقي وحده،الإعلام مسؤول عن توجيه البوصلة، لا السير خلفها بلا وعي- فـ إعلام بلا ضميرخطر صامت
الإعلام الذي يتخلى عن دوره، لا يضر نفسه فقط، بل يترك فراغًا يملؤه التضليل، والشائعات، والخطاب الهابط، والأخطر أن هذا النوع من الإعلام يُفقد الناس الثقة، ويخلق حالة من اللامبالاة تجاه كل ما يُقدَّم،حتى القضايا المصيرية.
هل يمكن الجمع بين الرسالة والانتشار؟ نعم، فالانتشار ليس عدوًا للرسالة، إذا كان مبنيًا على محتوى ذكي، وصياغة جذابة، واحترام عقل المتلقي، الإعلام الناجح هو من يعرف كيف يصل للناس دون أن يستخف بهم، ويؤثر دون أن يبتذل.
الإعلام اليوم أمام اختبار حقيقي،إما أن يظل صوتًا للعقل، أو يصبح صدى للضجيج، والاختيار هنا ليس مهنيًا فقط، بل أخلاقي أيضًا، ففي معركة الوعي، لا مكان للإعلام المحايد،إما أن يكون جزءًا من الحل، أو جزءًا من المشكلة.
رسالة أخيرة، الترند يمر،لكن الرسالة هي ما يبقى

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى02 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 54.3014 54.4014
يورو 62.5878 62.7139
جنيه إسترلينى 71.7376 71.8914
فرنك سويسرى 67.9277 68.0783
100 ين يابانى 34.0192 34.0904
ريال سعودى 14.4649 14.4935
دينار كويتى 176.9351 177.3187
درهم اماراتى 14.7823 14.8156
اليوان الصينى 7.8733 7.8888