بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 03:29 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
دي دي مصر ومؤسسة مصر الخير الخير تتعاونان لتعزيز روح العطاء في عيد الأضحى المبارك أوقاف البحيرة: تجهيز 8 آلاف مسجد و316 ساحة لصلاة عيد الأضحى تشكيل منتخب مصر المتوقع لمواجهة روسيا الودية استعدادا للمونديال الحكومة: تسوية مستحقات الشركاء الأجانب والوصول لصفر مستحقات فى 10 يونيو 2026 تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه فى البنوك المواعيد الكاملة لقطارات عيد الأضحى الإضافية لخطوط الصعيد.. تالجو وثالثة مكيفة السجن 10 سنوات للسائق المتسبب في حادث تصادم قطاري المنيا القومي لتنظيم الاتصالات يصدر تعليمات بخصوص أوقات عمل منافذ مقدمي الخدمات خلال عيد الأضحى رئيس الوزراء يتابع مع رئيس المركزى للتنظيم والإدارة مستجدات ملف الإصلاح الإدارى تنظيم الاتصالات يصدر تعليمات بخصوص أوقات عمل منافذ بيع مقدمي خدمات الاتصالات خلال عيد الأضحى المبارك ”بحوث الصحراء” يواصل دعم زراعة عباد الشمس الزيتي في سيناء للعام الثاني ويطلق 10 حقول إرشادية الإسكان: لأول مرة إتاحة خدمة نقل ملكية شقق سكن لكل المصريين إلكترونيا

الكاتب الصحفى مجدى سبلة يكتب ( ألوو ..من المسئول !! )

مجدي سبلة
مجدي سبلة

منذ توقف نشاط المكاتب الإعلامية الخارجيه التابعة للهيئة العامة للاستعلامات في اخر ديسمبر ٢٠٢١ وحتى الآن لا يوجد ملحق إعلامي أو إداري بأي مكتب وتم تسليم هذه المكاتب للسفارات....ولا يستطيع أحد أن يؤكد اذا كانت هناك عودة قريبة أو بعيدة لهذه المكاتب ....

وهنا السؤال هل الهيئة تركت عمال محليين موجودين بهذه المكاتب وهل يحصلون على رواتبهم بالعملة الصعبة رغم أنهم غير متعاقدين رسميا ويعملون بنظام اليومية ووجودهم يكلف الهيئة ملايين ..وهل إذا تم الاستغناء عنهم واعطاؤهم تعويض فستكون التكلفة ضئيلة قياسا بحجم المرتبات التي تقدم لهم دون أي عائد لأن المكاتب تابعة للسفارات،فلماذا تنفق الهيئة ملايين الجنيهات سنويا ومكاتبها خالية من أي ملحق من أبنائها ؟

قد يرى البعض الابقاء على هؤلاء العمال اتنظارا لفتح المكاتب من جديد ولكن هذا العذر غير مقنع فقد مر ثلاثة أعوام ولم تفتح هذه المكاتب ولأن مسألة الاستعانة ببديل لأي من هؤلاء مسألة يسيرة جدا عندما يعود النشاط لهذه المكاتب من جديد ....

واعود إلى ما هو مهم أكثر وهو حجم المرتب الذي يمنح لعامل واحد في مكتب واحد ...وأقول ربما ان ..العامل يحصل تقريبا على ما يوازي ٢٠٠٠ دولار شهريا أو ١٩٠٠ إسترليني اي حوالي ١١٥٠٠٠ ألف جنيه مصري،ولدى الهيئة حوالي ٥ مكاتب بها عمال أربعة على الأقل أي حوالي ٤٦٠٠٠٠ جنيه شهريا مضروبة في ١٢ شهر ،وهو ما يساوى ٥٥٠ الف جنيه شهريا باجمالى خمسة مليون ونصف المليون كل عام ..

وقد مر على وقف عمل المكاتب حتى الآن ثلاث سنوات أي أن إجمالي ما انفق على هؤلاء الأشخاص حوالي ١٥ مليون جنيه لم يعودوا على الهيئة بأي منفعة ...فمن المسئول عن عدم توضيح هذه المعلومات أمام المسئول عن الهيئة؟ لماذا والدولة في أمس الحاجة لكل دولار ومن المستفيد ؟ ماذا يفعل هؤلاء العمال في هذه المكاتب وراتب كل واحد منهم يزيد على رواتب ٢٠ مدير عام من أبناء الهيئة في الداخل ؟

من المسئول الذي حجب مثل هذا الكلام أمام الهيئة .

لا بأس أن يقوم أحد الشجعان بوضع هذه المعلومات على مكتب السيد رئيس الهيئة الجديد فربما يكون هناك رد مقنع لدى الذين تركوا هؤلاء يتقاضون الملايين في هيئة لا يتجاوز متوسط رواتب أبنائها خمسة آلاف جنيه في الداخل .

سمعنا من قبل إجابة تقول أن المكاتب لم تغلق وأن أحد هؤلاء العمال يقوم بترجمة بعض الأخبار ويرسلها لقطاع الإعلام الخارجي،فهل إرسال بعض الأخبار المترجمة سبب لتبديد هذه الملايين في هيئة بها مترجمون افضل من العمال بالطبع ويقومون بالفعل بترجمة مواد تفوقه كما وكيفا ؟ وهو يحصل على راتب يوازي رواتب ادارة الترجمة بكاملها !!!!

السؤال من جديد لوجه الله والوطن : إذا كانت الشئون المالية قد وجهت أثناء تسليم المكاتب للسفارات بالابقاء على هؤلاء العمال اعتقادا منها أن المكاتب ستعود لنشاطها في وقت قريب،فما هي الحجة بعد أن مر 3 سنوات على هذا الحال؟ ....ألا يكفي إهدار ملايين الجنيهات ولا يزال الاهدار مستمرا؟

والأكثر غرابة أن هناك ٨ مكاتب منذ وقف النشاط الخارجي في ديسمبر 21 وحتى الآن لا تزال تسدد إيجار واستهلاك كهرباء ومياه وانترنت وتليفون، رغم أنها لا تمارس أي نشاط وليس بها سوى العامل المؤقت الأجنبي الذي ليس له أي صفة تمثيلية أو صلاحية للتواصل باسم المكتب مع أي جهة أخرى،وقيمة إيجار كل مكتب لا تقل عن ٦٠٠٠ دولار شهريا لو ضربناها في ٨ مكاتب يكون الناتج ٤٨٠٠٠ دولار شهريا لو ضربناها في ٥٠ سعر الدولار تصبح 2 مليون و٤٠٠ ألف شهريا لو ضربناها في ١٢ شهر تصبح ثمانية وعشرين مليون و٨٠٠ ألف جنيه سنويا واذا ضربناها في عامين ونصف وهي مدة إغلاق المكاتب نجد الاجمالى اثنين وسبعين مليون جنيه ذهبت هباءا منثورا على مكاتب لم تغلق ولم تفتح ولا يعرف أحد اذا كانت ستفتح في المستقبل أو لا ،فمن المسئول عن هذا الاهدار.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq