بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 06:45 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
لاعبو منتخب مصر يحتفلون بـ حسام وإبراهيم حسن بعد تجديد التعاقد حتى 2030 آي صاغة: الذهب يتراجع 35 جنيهًا والأسعار أعلى من السعر العادل.. وإمبابي يكشف أسباب الهبوط تصفيات أمم إفريقيا 2027: مواجهة افتتاحية منتظرة بين «رونار وكيروش» اتحاد الكرة ينعي المدير التنفيذي لمنطقة السويس التأمين الصحي الشامل يوسع الخدمات فائقة التخصص ويحقق إنجازات طبية نوعية خلال أغسطس 2026 دفاع النواب : هجمات الخلايا الإرهابية على الشرطة هدفها إيقاف نجاحات مسيرة الأمن.. والافلات من العقاب ضبط 2680 سائقًا بسبب التحدث في الهاتف أثناء القيادة أبو ريدة يطلع على مشروع متكامل لتطوير الجانب النفسي للاعبي المنتخبات الوطنية الفضالي: كلمة مصر أمام الأمم المتحدة رسالة للعالم بدورها في إحلال السلام بالمنطقة نائب رئيس حزب المؤتمر: كلمة مدبولي أمام الأمم المتحدة تعكس ثوابت مصر تجاه القضية الفلسطينية التعليم العالي تفتح تقليل الاغتراب لطلاب الشهادات الفنية للمرة الثانية.. التقديم حتى 25 سبتمبر مواعيد مباريات الفرق المصرية في دور الـ32 بدوري الأبطال والكونفدرالية

الكاتب الصحفي عبد الناصر محمد يكتب: تخاريف صيام ( ٣ ) أغنية رمضانية أقدم من شهر رمضان نفسه !!

الكاتب الصحفي عبد الناصر محمد
الكاتب الصحفي عبد الناصر محمد

كلمات فرعونية الأصل حفرت لنفسها تاريخا مرموقا فى سجل الأرشيف الغنائى العظيم الخاص بشهر رمضان المبارك.
وهذه الكلمات هى الأخرى كانت فى العصر الفرعونى القديم عبارة عن فقرة غنائية كانت يطلقها المصريون الفراعنة للترحيب بالملكة " إياح حتب " ومعنى هذا الاسم " قمر الزمان " وهى والدة الملك أحمس الأول قاهر الهكسوس وذلك فى نهايات الأسرة السابعة عشرة.
كانت الملكة محل تقدير كبير من جانب الشعب نظرا لتضحياتها العظيمة من أجل الوطن ولذلك كانت جماهير الوطن حريصة على الخروج لاستقبالها حاملين المشاعل والمصابيح وهم تلك الكلمات الخالدة " وحوى يا وحوى إياح " .. ومعناها " مرحبا يا قمر ".
ومن هذا التراث العظيم استلهم الشاعر الغنائى القديم محمد حلمى المانسترلى هذه العبارة لتكون مقدمة أغنية رمضانية عظيمة من أشهر أغانى رمضان وقام الملحن أحمد عبدالقادر بتلحينها وغنائها عام ١٩٣٧.
وهناك قصة وراء غناء المطرب والملحن أحمد عبدالقادر لهذه الأغنية، مفادها أنه حينما قدم من محافظة الشرقية للالتحاق بالإذاعة المصرية في الثلاثينيات كان النظام المعمول به هو تخصيص خمس عشرة دقيقة لكل ملحن يختار فيها أغنيات ثلاث للبث. وقتها عرض عليه الموسيقار محمود الشريف أن يغني «رمضان جانا»، لكنه فضل عليها «وحوي يا وحوي»، فاضطر الشريف لعرضها على المطرب محمد عبدالمطلب، الذي تردد في قبولها أول الأمر، لكنه وافق لاحقاً بسبب حاجته للمال بسبب ظروف الحرب العالمية الثانية التي كسدت فيها الأعمال الفنية وأغلقت خلالها المسارح ، وهكذا غنى عبدالمطلب «رمضان جانا» التي تكلف إنتاجها عشرين جنيهاً، ذهبت ستة منها له، بينما غنى عبدالقادر «وحوي يا حوي» التي اشتهر بسببها دون أغانيه الكثيرة الأخرى.
ثم أعاد فتحي قورة وأحمد صبري صياغة كلماتها وألحانها لتغنيها الطفلة اللبنانية هيام يونس وعمرها آنذاك خمس سنوات ضمن أحداث فيلم «قلبي على ولدي»
بطولة زكى رستم وكمال الشناوى وأمينة رزق للمخرج هنري بركات فى عام 1953.
وهذه الفتاة ظهر نبوغها الفنى وهى فى الرابعة من عمرها حين غنت ببراعة لفتت الأنظار أغنية " غنيلى شوىّ شوىّ " للأسطورة أم كلثوم ، ولُقبت هذه الفتاة بأعجوبة القرن العشرين نظرا لتألقها وتميزها وهى مازالت فى سن صغيرة.

موضوعات متعلقة