بوابة الدولة
السبت 24 أكتوبر 2026 08:44 مـ 12 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حماة الوطن يشكر الرئيس السيسي على رعايته لمنتدى مصر 2026.. ويطالب بمتابعة حقيقية لتنفيذ المخرجات والتوصيات الدوري الألماني، تعادل سلبي بين كولن وشالكة في الشوط الأول النائب محمد زين الدين: توصيات منتدى مصر 2026 خارطة طريق لدعم الفلاح وتخفيف الأعباء عن المواطن أحمد إبراهيم البنا: مخرجات ”منتدى مصر 2026” تؤكد حرص الدولة علي تحقيق الأمن الغذائي ودعم المزارع المصري لاعب كيتارا: الأهلي الأفضل في أفريقيا ونعمل على تصحيح أخطائنا قبل مواجهة الإياب رجب عبد القادر يتقدم بأوراق ترشحه لمنصب أمين الصندوق بالنادي المصري ختام منتدى مصر 2026.. رئيس الوزراء يستعرض ما تحقق على أرض الدولة المصرية خلال الـ 12 عامًا الماضية محافظ أسيوط: ختام فعاليات أندية البحث عن وظيفة بمراكز شباب علوان وموشا والغنايم رئيس الوزراء: كنا ننزل للشارع بعد الثورة لنحمى بيوتنا ونحافظ على ممتلكاتنا محافظ أسيوط: تطوير مدخل قرية نزلة ضاهر بصنبو لتحسين المظهر الحضاري وتيسير الحركة أحد المؤثرين الاقتصاديين يقدم عرضا حول تحديات قطاع الطاقة في ضوء الأزمات الإقليمية الأخيرة «كلٌّ في مجاله».. 3 من المؤثرين الشباب يستعرضون أبرز ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الماضية

أينشتاين فى إسبانيا.. عندما صرخ بائع فى الشارع ”عاش مخترع السيارة”

أينشتاين فى أسبانيا
أينشتاين فى أسبانيا

زار ألبرت أينشتاين مدريد عام 1923، وحينها تعرف عليه بائع كستناء في الشارع وصرخ: "عاش مخترع السيارة!"، روى المؤرخ الأمريكي توماس جليك الحكاية وهي تجسد تمامًا جوهر رحلة الفيزيائي الشهير إلى إسبانيا بين فبراير ومارس 1923، حيث ألقى أينشتاين محاضرات في برشلونة وسرقسطة ومدريد، ولمدة أسبوعين كان نجم الحياة الاجتماعية الاسبانية.كافحت وسائل الإعلام الإسبانية على وجه الخصوص لوصفه وكثيراً ما لجأت إلى تتبع الأوصاف الجسدية للرجل، "فمه كبير نوعًا ما؛ هناك ابتسامة دائمة على شفتيه سواء كانت لطيفة أو ساخرة، من يستطيع أن يعرفه؟ هذا ما قالته صحيفة ABC يوم 2 مارس من عام 1923، مضيفة: "إنه طويل نوعا ما.. ربما 1.75 مترا"وصل أينشتاين إلى برشلونة في 21 فبراير 1923 على متن قطار من فرنسا، وكان قد حصل في العام السابق على جائزة نوبل لاكتشافه قانون التأثير الكهروضوئي، وفي عام 1919 ، أثبتت بعثة بريطانية إلى إفريقيا أن نظريته الثورية في النسبية صحيحة.كان إينشتاين من المشاهير العالميين عند وصوله إلى العاصمة الكاتالونية برشلونة ومع ذلك لم يكن هناك أحد في المحطة لاستقباله لأنه نسي إخبار مضيفيه عن القطار الذي سيسافر فيه، لذلك ذهب هو وزوجته ببساطة إلى مكان قريب للمبيت والإفطار ، كما يشرح جليك في كتابه The Spaniards and Einstein: Science and Society in Interwar Spain.تمت دعوة العالم الألماني المولد لإلقاء محاضرات في إسبانيا من قبل ستيف تيراداس وهو فيزيائي آخر، وعالم الرياضيات جوليو راي باستور، وكان تيراداس قد عرض عليه 7000 بيزيتا لإلقاء محاضرات في برشلونة ومدريد، وهو ما يعادل مرتب أستاذ جامعي في عامين حينذاك وفقا لما جاء في صحيفة الباييس الإسبانية.قال الكاتب خوليو كامبا في صحيفة إل سول El Sol في 6 مارس 1923: "عندما ظهر أمام الجمهور الذي ملأ القاعة داخل مدرسة العلوم استقبل أينشتاين بجولة من التصفيق، لا شك أن كل من تجمع هناك أعجب به كثيرًا، لكن لو سألنا أحدا عن سبب الإعجاب به، لكان من الصعب جدًا الحصول على إجابة".الصحفية جوان كولوميناس قالت وفقا لكتاب المؤرخ الأمريكى جليك: "يجب أن نعترف بأن العديد من الحاضرين حاولوا استخلاص شيء مما قاله أينشتاين دون جدوى كما يتضح من النظرات المرهقة على العديد من الوجوه المعروفة، وتنهدات الارتياح التي ارتفعت من عندما نطق كلماته الأخيرة".حاول أينشتاين شرح نظريته في النسبية العامة في أسبانيا، وكان الفيلسوف يواكيم زيراو بالاو حاضرًا في محاضرات أينشتاين، وكتب أنه "من بين مائة أو نحو ذلك من الحاضرين هناك أربعة أو خمسة ممن تابعوا ما قاله وربما أكثر من عشرة خمنوا شيئًا بجهد كبير والبقية لم يدركوا ما قاله".يقول جليك عن مجمل رحلة إينشتاين إلى أسبانيا: "رحلته لم تترك أثرا.. وانتهت الحرب الأهلية بمحو أثر زيارته.. لم يرغب فرانكو في أي شيء يتعلق بأينشتاين، لأنه كان مسالمًا".تتفق المؤرخة آنا روميرو دي بابلوس التي شاركت في تأليف كتاب أينشتاين في إسبانيا مع هذا الرأي قائلة: "لم تترك زيارة أينشتاين أي خطوط بحث مفتوحة في إسبانيا، مجرد شعور بالإعجاب".