بوابة الدولة
الخميس 30 أبريل 2026 04:53 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ملاحظات برلمانية حادة على الحساب الختامي.. خلل في التقديرات وتضخم في التعديلات محافظا الشرقية والدقهلية يشهدان افتتاح مؤتمر وحدات الكلى بالمنصورة برلمانية المؤتمر بالشيوخ: رؤية الدولة لربط التعليم بسوق العمل تعزز التنمية الاقتصادية وزير النقل: توطين الصناعة يوفر مليارات الدولارات الرئيس السيسى يتفقد عربة مترو بعد تجميعها بمقر مصنع «نيرك» 10 سنوات من غزل الألوان.. الرئيس السيسى يكرم الأسطى هبة عبد الرحمن بعيد العمال وكيل أول مجلس الشيوخ يهنئ عمال وعاملات مصر بعيدهم.. ويؤكد: أنتم قاطرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة انفراجة كبرى لملف مزارعي أبيس بالأسكندرية والبحيرة .. النائب محمد حمزة يعلن نهاية الأزمة النائبة غادة قنديل تهنئ الرئيس عبدالفتاح السيسي وعمال مصر بالاحتفالات بعيد العمال تصميم الدروس التفاعلية بالذكاء الاصطناعي: دورة تدريبية لتأهيل طالبات كلية التربية النائب علي خالد خليفة يهنئ عمال مصر بعيد العمال: أنتم أساس التنمية وبناء الجمهورية الجديدة تنبيه للمواطنين، فصل الكهرباء عن مناطق بالقليوبية لمدة 3 أيام (تفاصيل)

”ميتا” تكشف عن حيلها ”السرية” المستخدمة لاكتشاف المحتالين على تطبيقاتها

شركة ميتا
شركة ميتا

شفت شركة "ميتا" عن بعض الحيل التي تخطط لاستخدامها في رصد المحتالين على تطبيق "مسنجر" والرسائل المباشرة على "إنستجرام"، ولا تزال الشركة العملاقة في التكنولوجيا، المعروفة سابقا باسم "فيسبوك"، تعمل على جعل هذه التطبيقات مشفرة من طرف إلى طرف، ولكن هناك مخاوف من أن يجعل ذلك من الصعب إيقاف إساءة الاستخدام عبر الإنترنت.

ووفقا لما ذكره موقع "RT"، كشفت مشاركة حديثة في مدونة "ميتا" كيف ستحاول الشركة منع إساءة الاستخدام على أنظمتها الأساسية عندما يتعذر عليها "فحص" الرسائل.

وقالت: "في بيئة مشفرة من طرف إلى طرف، سنستخدم الذكاء الصناعي للكشف بشكل استباقي عن الحسابات المتورطة في أنماط سلوك ضارة بدلا من فحص الرسائل الخاصة. وستنظر تقنية التعلم الآلي الخاصة بنا في الأجزاء غير المشفرة من أنظمتنا الأساسية، مثل معلومات الحساب والصور التي تم تحميلها في الأماكن العامة، لاكتشاف النشاط المشبوه وإساءة الاستخدام".

وكان هناك قلق خاص من الجمعيات الخيرية للأطفال من أن التشفير من طرف إلى طرف يمكن أن يؤدي إلى إساءة معاملة الأطفال عبر الإنترنت دون أن يلاحظها أحد.

وصرحت جمعية NSPCC الخيرية للأطفال بأن التشفير من طرف إلى طرف قد يؤدي إلى "انخفاض كبير في التقارير المتعلقة بإساءة معاملة الأطفال ... والفشل في حماية الأطفال من الأذى الذي يمكن تجنبه".

ويبدو أن "ميتا" تعالج هذه المخاوف في مدونتها بالقول: "على سبيل المثال، إذا قام شخص بالغ بإنشاء ملفات تعريف جديدة بشكل متكرر وحاول التواصل مع قاصرين لا يعرفونهم أو أرسلوا رسائل لعدد كبير من الغرباء، فيمكننا التدخل لاتخاذ إجراء، مثل منعهم من التفاعل مع القصّر. ويمكننا أيضا تحويل القصّر إلى حسابات خاصة أو حسابات للأصدقاء فقط. لقد بدأنا في القيام بذلك على إنستجرام وفيسبوك".

وأشارت شركة "ميتا" إلى أنها ستقوم أيضا بتثقيف "الشباب" من خلال النصائح والتحذيرات داخل التطبيق حول الأشخاص الذين يرسلون رسائل إليهم إذا وقع اعتبارهم مريبين.

وتدعي أن إشعارات الأمان على "مسنجر" نجحت بالفعل ويمكن أن تمنع الأشخاص من الخداع أو "الإبلاغ عن البالغين المشبوهين الذين يحاولون الاتصال بالقصر".

وسيتم أيضا تشجيع الإبلاغ عن السلوك الضار على "مسنجر"، وهناك خيار لتحديد ما إذا كان النشاط "يتضمن طفلا".

وتعترف "ميتا" بأن هذا النهج ليس مثاليا وسيتطلب مراجعة منتظمة وثابتة لسياستهم.

وأكد عملاق التكنولوجيا أن التشفير من طرف إلى طرف على النظام الأساسي لن يتم تفعيله لمدة عام آخر على الأقل على الرغم من تحديد مدى أهميته.