بوابة الدولة
الأحد 9 أغسطس 2026 05:12 مـ 24 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
علاء ثابت: نتعاون مع الوطنية للإعلام والمؤسسات لتعظيم القوة الإعلامية «مياه الشرقية» تنفذ 850 نشاطًا توعويًا و550 وصلة للأسر الأولى بالرعاية| صور 92 ألفا و800 طالب يسجلون الرغبات فى تنسيق المرحلة الأولى للقبول بالجامعات هيئة الاستثمار وغرفة تجارة وصناعة سلطنة عُمان تبحثان فرص التعاون الاستثماري بين البلدين منتخب مصر للجمباز الإيقاعي يشارك في بطولة العالم بفرانكفورت مدبولي: القيادة السياسية تولي اهتمامًا بالغًا بملف حماية الشباب وبناء الإنسان المصري| صور الوطنية للصحافة: أحمد أيوب يتولى مهام رئيس تحرير الجمهورية خلفًا لـ”سليمان” لبلوغه سن المعاش محافظ أسيوط يعتمد نتيجة الدور الثاني للشهادة الإعدادية| صور موجة شديدة الحرارة.. الأرصاد تكشف توقعات حالة الطقس حتى نهاية الأسبوع مودرن سبورت يضم فريقًا كاملًا لتعزيز صفوفه قبل الموسم الجديد المسلماني: نتعاون مع الوطنية للصحافة والمؤسسات القومية لتعظيم العوائد نجاة محافظ الحديدة باليمن من محاولة اغتياله بصاروخ استهدف منزله

”ملاذ الصبر ”قصيدة شعرية للأديبـة شيمـاء غريب

الاديبة شيماء غريب
الاديبة شيماء غريب

هي درةُ الأخلاقِ.. مجدُ الدهرِ.. تاجُ العزُ فوقَ الجبين...

هي خريدةُُ بهيةُُ.. إن ضاقت بك الدنيا فقلبها حصنُُ حصين

هي حضارةُُ قبل الحضارة.. نقوشها مزخرفة عبر السنين

هي ملاذُُ الصبر... حتي الصبر من صبرها كاد يلين....

إن حدثتك بفكرها الواعي اليقظ تنافست معك بـغزارة
الكلمِ المبين

وبها يسمو الفكر.. لأنها وتد الخطابة ممحاة حبر الجاهلين

هي من استنار العقل فيها وتزينَ.. فسلب عقل الناظرين

هي التي بحياؤها وجمالها وبدينها جذبت إليها الناظرين

هي من تربت بالأخلاقِ وتجملت في دربها تمشي بثوب الصالحين....

هي العزيزة الثمينة... ضياء حلم الحالمين ..


فكيف كيف...؟؟؟ وأيعقلُ بنون النسوة تستهين

أتقلل من شأن التي بصبرها استقام المجد للآتيين

وهي التي كانت في مهدك مدرسة فصرت أقوي النابغين

هي التي عاشت لأجلك مجردة.. أحلامها خمدت في دنيا الخامدين

تدعو وتدعو ولا يجف صوتها ترجوه فلاحاً يملؤه اليقين

وهي الزوجة.. سكن الحياة و دفئُها.. مآوي وبيت الآمنين

أختُُ رفيقة لدربك إن غبت عنها تحرك منها الوتين

تشتد من عضدك تحتمي... تشتاق دوماً تنتظر بقلبها يسري الحنين

وهي الابنة بقربها تهدأ نيران متاعبك وبلطفها يسعد فؤادك الحزين....

بدعائها تناجي رب الكون تفتح أفاق الرزق من خير خير الرازقين


وتأتي أنت محقراً مقللاً من شأنها.. في مجلسك اسميتها ناقصة عقلٍ ودين..

اختزلتَ من العقيدة ربعِ شطراٍ.... أهملت فيها وصية العدنان
قبل وداعهِ.. ما ينطق عن الهوي الصادق الماحى الأمين

استوصوا بهن خيرًا....... عاملوهن بكل لين...

استبَحت دماؤها... أين قرأت وأين درست وفي أي دين ؟!

أنت الخصيم أمامهنّ... فاستئمنوك وخنتهنّ .. كيف يكون حالك ؟! أمام رب العالمين....