بوابة الدولة
الأحد 10 مايو 2026 08:14 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مصر تدين استهداف سفينة بضائع تجارية بالمياه الإقليمية لدولة قطر الشقيقة رئيس الوزراء يفتتح غدا عددا من المصانع بمدينتى السادات و6 أكتوبر مصر تُدين هجوم إرهابي استهدف عناصر الشرطة الباكستانية منار البطران تكتب الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان ..العالم لايحترم الا من يمتلك المعرفة !! مد أجل الدورة النقابية الحالية لمجالس إدارات المنظمات النقابية العمالية، علي مائدة قوي عاملة النواب غدا ”أفريقية النواب”: افتتاح ”سنجور” بالإسكندرية يعكس ثقل مصر كحلقة وصل بين أفريقيا وأوروبا الطقس غدا.. ارتفاع بالحرارة وشبورة ورياح والعظمى بالقاهرة 34 درجة وزير الشباب والرياضة يستقبل رئيس اتحاد اللياقة التنافسية لبحث خطط الاتحاد خلال المرحلة المقبلة محافظ البنك المركزي المصري ووزير التموين يشهدان توقيع بروتوكول تعاون مشترك عمر حسام الدين حصد ميداليتين في بطولة جنت الدولية للتجديف الكلاسيك ببلجيكا بأيادٍ مصرية 100%.. Egrobots تكشف عن أول روبوت ذاتي للحصاد الزراعي في مصر والعالم العربي التصفح القهري للمحتوى السلبي: أحد خبراء مايو كلينك يشارك نصائح للتوقف عن التصفح وحماية الصحة النفسية

”ملاذ الصبر ”قصيدة شعرية للأديبـة شيمـاء غريب

الاديبة شيماء غريب
الاديبة شيماء غريب

هي درةُ الأخلاقِ.. مجدُ الدهرِ.. تاجُ العزُ فوقَ الجبين...

هي خريدةُُ بهيةُُ.. إن ضاقت بك الدنيا فقلبها حصنُُ حصين

هي حضارةُُ قبل الحضارة.. نقوشها مزخرفة عبر السنين

هي ملاذُُ الصبر... حتي الصبر من صبرها كاد يلين....

إن حدثتك بفكرها الواعي اليقظ تنافست معك بـغزارة
الكلمِ المبين

وبها يسمو الفكر.. لأنها وتد الخطابة ممحاة حبر الجاهلين

هي من استنار العقل فيها وتزينَ.. فسلب عقل الناظرين

هي التي بحياؤها وجمالها وبدينها جذبت إليها الناظرين

هي من تربت بالأخلاقِ وتجملت في دربها تمشي بثوب الصالحين....

هي العزيزة الثمينة... ضياء حلم الحالمين ..


فكيف كيف...؟؟؟ وأيعقلُ بنون النسوة تستهين

أتقلل من شأن التي بصبرها استقام المجد للآتيين

وهي التي كانت في مهدك مدرسة فصرت أقوي النابغين

هي التي عاشت لأجلك مجردة.. أحلامها خمدت في دنيا الخامدين

تدعو وتدعو ولا يجف صوتها ترجوه فلاحاً يملؤه اليقين

وهي الزوجة.. سكن الحياة و دفئُها.. مآوي وبيت الآمنين

أختُُ رفيقة لدربك إن غبت عنها تحرك منها الوتين

تشتد من عضدك تحتمي... تشتاق دوماً تنتظر بقلبها يسري الحنين

وهي الابنة بقربها تهدأ نيران متاعبك وبلطفها يسعد فؤادك الحزين....

بدعائها تناجي رب الكون تفتح أفاق الرزق من خير خير الرازقين


وتأتي أنت محقراً مقللاً من شأنها.. في مجلسك اسميتها ناقصة عقلٍ ودين..

اختزلتَ من العقيدة ربعِ شطراٍ.... أهملت فيها وصية العدنان
قبل وداعهِ.. ما ينطق عن الهوي الصادق الماحى الأمين

استوصوا بهن خيرًا....... عاملوهن بكل لين...

استبَحت دماؤها... أين قرأت وأين درست وفي أي دين ؟!

أنت الخصيم أمامهنّ... فاستئمنوك وخنتهنّ .. كيف يكون حالك ؟! أمام رب العالمين....