بوابة الدولة
الخميس 7 مايو 2026 03:52 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب عماد الغنيمي: زيارة السيسي للإمارات تجسد وحدة المصير وتؤكد عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وزير الاستثمار: ننتقل بالعلاقات المصرية البيلاروسية إلى التكامل الصناعي وتوطين التكنولوجيا افتتاح وحدة التصلب المتعدد بمستشفى ديروط المركزي بالتعاون بين صحة أسيوط هاله كبيره توطين الصناعات ضروره ومصر تمتلك أكبر مصنع لإطارات سيارات بالشرق الاوسط انطلاق المرحلة الدولية من المشروع العلمي والتعليمي «كاسحة الجليد للمعرفة» التابع لروساتوم مياه الشرقية بالتعاون مع المؤسسات الأهلية توصل المياه ل٧٥٠ أسرة بقرى الشرقية وزير الاستثمار من مينسك: مصر وبيلاروسيا تدفعان نحو شراكات صناعية واستثمارية جديدة أكمل فاروق يحذر من كارثة صحية وبيئية بالبساتين ودار السلام للعام الثاني، الجناح المصري يشارك بمهرجان كان بالتعاون بين ”القاهرة” و”الجونة” و”لجنة مصر للأفلام” بيطري الشرقية يحصن١١٥ألف و٥٤٥ طائر ضد أنفلونزا الطيور و الأمراض الوبائية طاقة الشيوخ تناقش التوسع في استخدام الطاقة الشمسية نائبة المصريين بالخارج توزيع 7600 فدان، لصالح 170 مواطنا من المصريين بالخارج

انهيار التتار فى روسيا.. كيف سقط أحفاد جنكيز خان فى آسيا الوسطى؟

 التتار
التتار

تمر اليوم الذكرى الـ641 على هزيمة الروس بقيادة أمير موسكو دميترى دونسكوى لجيش يتكون من مزيج من التتر والمغول فى معركة كوليكوفو، التى تعد بداية انهيار الدولة التترية فى آسيا الوسطى، وذلك فى 8 سبتمبر عام 2021م.

وكان الغزو المغولى لروسيا، بدأ مع قيام قبائل المغول بزعامة باتو خان أحد أحفاد جنكيز خان سنة 1237 بغزو روسيا بجيش مكون من نحو 150 ألف إلى 200 ألف مقاتل، فاكتسح معظم المدن الروسية وخربها باستثناء نوفغورود. كما غزت القبيلة الذهبية التابعة لإمبراطورية المغول فى القرن الثالث عشر كييف ودمرتها، ثم توسع المغول غرباً فى أراضى أوروبا الشرقية. واستوطنوا السهوب الواقعة شمال بحر الخزر (قزوين)، واتخذوا مدينة سراى باتو عاصمة لهم، ثم عرفت تلك القبائل باسم التتر أو التتار.

ووفقا للمراجع التاريحية فإنه بعد أن انفصلت الإمبراطورية التى أسسها القائد جنكيز خان، أصبح التتار جزءاً من المغول الذين شملوا معظم روسيا الأوروبية، وأطلق عليه الحشد الذهبي، وتفكك هذا الحشد فى أواخر القرن الرابع عشر بسبب الانقسامات الداخلية والضغوطات التى تعرض لها إلى ما يعرف بخانات التتار، فى قازان، وأستراخان على نهر الفولغا، وسيبير فى غرب سيبيريا، وقد احتلتهم روسيا، وشبه جزيرة القرم التى أصبحت جزءاً من الأتراك العثمانيين إلى أن أخذتها روسيا عام 1783، وقد تتطور التتار فى هذه الخانات تطوراً اجتماعياً كبيراً، ويوصف بأنّه معقداً، حيث كان لنبلائهم مراكز عسكرية ومدنية فى العصر الروسي، وكان لهم فئات من كبار التجار، واعتمد اقتصادهم بشكلٍ كبير على الزراعة، والأعمال الحرفية، وقد أصبح لهم مكانة مفضلة لدى الإمبراطورية الروسية فى القرنين الثامن والتاسع عشر، ولا يزال ما يقارب 1.5 مليون من التتار يعيشون فى منطقة الفولغا والأورال، ومليونين منهم يعيشون فى كازاخستان وآسيا الوسطى.

موضوعات متعلقة