بوابة الدولة
الجمعة 3 يوليو 2026 09:30 مـ 17 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مصر تتقدم على أستراليا بهدف لـ إمام عاشور انطلاق مباراة منتخب مصر وأستراليا فى دور الـ32 بكأس العالم والعارضة تنقذ مرمى شوبير كأس العالم 2026.. بدلاء منتخب مصر أمام أستراليا بالزى الفرعونى الجماهير المصرية تزين ملعب مواجهة أستراليا في كأس العالم 2026 سامسونج تشعل سباق الهواتف القابلة للطي.. تسريبات Galaxy Z Fold 8 Ultra تثير ضجة واسعة مصحف عبد المنعم وعائلة صلاح إمام.. أبرز لقطات لاعبي المنتخب من غرفة الملابس سواتر ترابية وصاعق كهربائي جهود البحث عن «تمساح أبو النمرس» ”البريد المصري” يطلق النسخة الجديدة من تطبيق ”Easy Pay” بخدمات مالية رقمية متكاملة طلب احاطةللنائبة نهال أبووافية بشأن صعوبة امتحان الكيمياء للثانوية العامة تخليدا لبطولاتهم اطلاق أسماء شهداء حريق منشية ناصر على شوارع المنطقة صلاح يقود الفراعنة.. حسام حسن يعلن تشكيل منتخب مصر لمواجهة أستراليا في كأس العالم 2026 بشرى سارة لمنتخب مصر قبل مواجهة أستراليا فى كأس العالم.. اعرف التفاصيل

راندا الروبي تكتب: مشاعر أم طالب ثانوي عام

راندا الروبي
راندا الروبي

الثانوية العامة ليست مجرد سنة دراسية، بل هي رحلة طويلة تعيشها الأسرة بأكملها، وخاصة الأم.

الأم في هذه المرحلة لا تنام براحة حتى وإن أغلقت عينيها، يظل عقلها منشغلًا: هل ذاكر ابنها جيدًا؟ هل يشعر بالتوتر؟ هل سيكون الامتحان سهلًا أم صعبًا؟

وتتحول الأم في سنة الثانوية العامة إلى جيش كامل؛ فهي ممرضة حين ينهك ابنها التعب، ومعلمة حين يضعف مستواه، وطباخة تحاول أن تجهز له كل ما يمنحه الطاقة، وداعم نفسي يخفي خوفه حتى لا يزيد قلقه.

ورغم كل هذا الإرهاق، تظل تحاول أن تبدو قوية، تبتسم أمام ابنها بينما بداخلها يرتجف قلبها خوفًا على مستقبله، وتدعو له في كل صلاة، وتنتظر لحظة خروجه من الامتحان وكأن قلبها هو الذي كان داخل اللجنة.

وأصعب ما تشعر به الأم هو الإحساس بالعجز؛ حين ترى ابنها متوترًا ولا تعرف كيف تخفف عنه، أو حين تبذل كل ما تستطيع ثم تخشى ألا يكون ذلك كافيًا لتحقيق حلمه.

ومع كل هذا الضغط، تبقى الأم هي السند الحقيقي، قد لا يظهر دورها في النتيجة النهائية، لكنها كانت خلف كل طالب ثانوي عام: أم سهرت، ودعت، وخافت، وضحّت من قلبها.

وفي النهاية تبقى أمنية كل أم بسيطة جدًا: أن ترى فرحة ابنها، وأن يطمئن قلبه، وأن تمر هذه السنة بسلام.

موضوعات متعلقة