بوابة الدولة
السبت 22 أغسطس 2026 04:04 صـ 7 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النقل تطلق مادة فيلمية للتوعية بمخاطر السلوكيات السلبية على الطرق معتمد جمال: الزمالك يعمل ضد المنطق.. والمشوار في الدوري لا يزال طويلًا أخبار الرياضة المصرية اليوم الجمعة 21 - 8 - 2026 موعد مباراة الزمالك القادمة في الدوري المصري .. بعد التعادل مع الاتحاد بريطانيا تدرس عقوبات جديدة و تصعيد دولي ضد إسرائيل .. 6 دول أوروبية ترفض E1 وبريطانيا تدرس عقوبات جديدة وائل حمدي: «جوليوس نيريري» إنجاز نفخر به في تاريخ السويدي إليكتريك ونقدر ثقة الدولة المصرية في قدراتنا المخرجة هند عادل تنعى والدة الإعلامية دينا عثمان رئيس قناة النيل الدولية التعادل السلبي يحسم الشوط الأول بين الزمالك والاتحاد السكندري وزير الري: مشروع «جوليوس نيريري» يقدم نموذجًا عمليًا للتعاون بين دولتي منبع والمصب الصحة بأسيوط: نجاح جراحة معقدة لاستئصال كامل للغدة الدرقية والغدد الليمفاوية لمريضة وزير الشباب والرياضة يلتقي نظيره الإيطالي على هامش افتتاح دورة ألعاب البحر المتوسط 2026 محمد العرابي: الأمن المائي المصري لا مساومة فيه.. وندعو إثيوبيا للتعقل والتفاهم

راندا الروبي تكتب: مشاعر أم طالب ثانوي عام

راندا الروبي
راندا الروبي

الثانوية العامة ليست مجرد سنة دراسية، بل هي رحلة طويلة تعيشها الأسرة بأكملها، وخاصة الأم.

الأم في هذه المرحلة لا تنام براحة حتى وإن أغلقت عينيها، يظل عقلها منشغلًا: هل ذاكر ابنها جيدًا؟ هل يشعر بالتوتر؟ هل سيكون الامتحان سهلًا أم صعبًا؟

وتتحول الأم في سنة الثانوية العامة إلى جيش كامل؛ فهي ممرضة حين ينهك ابنها التعب، ومعلمة حين يضعف مستواه، وطباخة تحاول أن تجهز له كل ما يمنحه الطاقة، وداعم نفسي يخفي خوفه حتى لا يزيد قلقه.

ورغم كل هذا الإرهاق، تظل تحاول أن تبدو قوية، تبتسم أمام ابنها بينما بداخلها يرتجف قلبها خوفًا على مستقبله، وتدعو له في كل صلاة، وتنتظر لحظة خروجه من الامتحان وكأن قلبها هو الذي كان داخل اللجنة.

وأصعب ما تشعر به الأم هو الإحساس بالعجز؛ حين ترى ابنها متوترًا ولا تعرف كيف تخفف عنه، أو حين تبذل كل ما تستطيع ثم تخشى ألا يكون ذلك كافيًا لتحقيق حلمه.

ومع كل هذا الضغط، تبقى الأم هي السند الحقيقي، قد لا يظهر دورها في النتيجة النهائية، لكنها كانت خلف كل طالب ثانوي عام: أم سهرت، ودعت، وخافت، وضحّت من قلبها.

وفي النهاية تبقى أمنية كل أم بسيطة جدًا: أن ترى فرحة ابنها، وأن يطمئن قلبه، وأن تمر هذه السنة بسلام.

موضوعات متعلقة