بوابة الدولة
الثلاثاء 16 يونيو 2026 09:48 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
قوات الحماية المدنية بالقاهرة تسيطر على حريق نشب بمخزن خشب بعزبة خيرالله دون إصابات أو وفيات ثلاثى الأهلي يخطفون الأضواء أمام بلجيكا.. عاشور يسجل وشوبير يتألق وهاني يغلق أبواب دوكو نهاية دولاب أبو ياسين.. القبض على عناصر بؤرة إجرامية لترويج المخدرات بالدقهلية الحفني يبحث مع السفير البريطاني تعزيز التعاون في مجال الطيران المدني نقابة الأطباء تدعو للإبلاغ عن أي تجاوزات خاصة بمستشفى الشاطبى للتحقيق فيها الديب يعقد اجتماعًا موسعًا بالقيادات التعليمية بالبحيرة قبل إنطلاق امتحانات الثانوية العامة محافظة القاهرة تنفى وجود محتجزين أو مفقودين فى حريق عزبة خير الله وكيل مجلس النواب يبحث مع وزير النقل مستقبل النقل الذكي وتسعير تذكرة القطار السريع اتصالات النواب : اولوياتنا تحسين جودة خدمات الإنترنت و توفير خدمات بأسعار تلبي احتياجات المواطنين رياضة النواب توصي بعدم إلغاء بطولة المدارس للكرة الطائرة للحفاظ علي الحافز الرياضي للطلبة الصحة: 16 مبادرة رئاسية تغطى مختلف المراحل العمرية والاحتياجات الصحية وزارة التموين تبدأ تطبيق منظومة الوثائق المؤمنة لمحررات السجل التجاري

راندا الروبي تكتب: مشاعر أم طالب ثانوي عام

راندا الروبي
راندا الروبي

الثانوية العامة ليست مجرد سنة دراسية، بل هي رحلة طويلة تعيشها الأسرة بأكملها، وخاصة الأم.

الأم في هذه المرحلة لا تنام براحة حتى وإن أغلقت عينيها، يظل عقلها منشغلًا: هل ذاكر ابنها جيدًا؟ هل يشعر بالتوتر؟ هل سيكون الامتحان سهلًا أم صعبًا؟

وتتحول الأم في سنة الثانوية العامة إلى جيش كامل؛ فهي ممرضة حين ينهك ابنها التعب، ومعلمة حين يضعف مستواه، وطباخة تحاول أن تجهز له كل ما يمنحه الطاقة، وداعم نفسي يخفي خوفه حتى لا يزيد قلقه.

ورغم كل هذا الإرهاق، تظل تحاول أن تبدو قوية، تبتسم أمام ابنها بينما بداخلها يرتجف قلبها خوفًا على مستقبله، وتدعو له في كل صلاة، وتنتظر لحظة خروجه من الامتحان وكأن قلبها هو الذي كان داخل اللجنة.

وأصعب ما تشعر به الأم هو الإحساس بالعجز؛ حين ترى ابنها متوترًا ولا تعرف كيف تخفف عنه، أو حين تبذل كل ما تستطيع ثم تخشى ألا يكون ذلك كافيًا لتحقيق حلمه.

ومع كل هذا الضغط، تبقى الأم هي السند الحقيقي، قد لا يظهر دورها في النتيجة النهائية، لكنها كانت خلف كل طالب ثانوي عام: أم سهرت، ودعت، وخافت، وضحّت من قلبها.

وفي النهاية تبقى أمنية كل أم بسيطة جدًا: أن ترى فرحة ابنها، وأن يطمئن قلبه، وأن تمر هذه السنة بسلام.

موضوعات متعلقة



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education