بوابة الدولة
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 02:52 مـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وكيل التعليم بالغربية يتابع انتظام اليوم الرابع في العام الدراسي الجديد الهلال يفقد أحد أهم أسلحته الهجومية أمام الغرافة المدير العام ل”روساتوم” يلتقي المدير العام للوكالة الدولية علي هامش الدورة السبعين لمؤتمر الطاقة الذرية بفيينا معهد الاتصالات وهواوي يجددان شراكتهما الاستراتيجية لبناء جيل جديد من المدربين المعتمدين دوليًا في التكنولوجيا النائب محمد زين الدين: زيارة الأمير محمد بن سلمان لمصر تؤكد متانة التحالف الاستراتيجي بين القاهرة والرياض الرئيس التنفيذي للقابضة الغذائية: جودة السلع والأسعار أولوية في «كاري أون» الرئيس السيسى يوفد مندوبا للتعزية نائب محافظ القاهرة يتابع انتظام العملية التعليمية استقرار نسبي في طقس الإسكندرية الثلاثاء مع نشاط الرياح وزيرة الإسكان تصدر 14 قرار إزالة لمخالفات بناء بالساحل الشمالي الغربي مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء 15 - 9 - 2026 والقنوات الناقلة اليورو يرتفع اليوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 أمام الجنيه بالبنوك المصرية

هل المال وسيلة للإنفاق أم أمانة للمساءلة؟.. عالم بالأوقاف يوضح القاعدة

  أسامة فخري الجندي
أسامة فخري الجندي

أجاب الدكتور أسامة فخري الجندي، من علماء وزارة الأوقاف، على تساؤل حول نظرة الشرع إلى المال، موضحًا أن الشريعة الإسلامية لا تنظر إلى المال باعتباره مجرد أرقام تُنفق أو تُدَّخر، وإنما كأمانة يجب إدارتها وفق ضوابط تحقق التوازن في حياة الإنسان.

وأوضح خلال حلقة برنامج "مع الناس" المذاع على قناة الناس الأحد، أن هذا المفهوم يمثل مدخلًا أساسيًا لفهم سلوك الإنفاق، حيث إن اعتبار المال أمانة يفرض على الإنسان ترتيب أولوياته وعدم الإضرار بنفسه أو التفريط في حقوقه الأساسية.

المرتبة الأولى: الضروريات لا تقبل التفريط

وأشار إلى أن الشريعة تقسم الإنفاق إلى ثلاث مراتب، تبدأ بالضروريات، وهي ما لا تقوم الحياة إلا به مثل الطعام والشراب والسكن والعلاج والتعليم الأساسي، مؤكدًا أن هذه الاحتياجات لا يجوز الإخلال بها لأنها حقوق أصيلة لا تحتمل التأجيل أو الإهمال.

المرتبة الثانية: الحاجيات لتحقيق التوازن

وأضاف أن المرتبة الثانية هي الحاجيات، وهي التي ترفع المشقة عن الإنسان وتوفر له قدرًا من السعة مثل وسائل الانتقال وأدوات العمل، موضحًا أن التعامل معها يكون وفق ميزان الاعتدال دون إفراط أو منع.

المرتبة الثالثة: التحسينيات وضبط الأولويات

وأكد أن المرتبة الثالثة هي التحسينيات أو الكماليات، وهي التي تُجمّل الحياة دون أن تكون ضرورية، مشيرًا إلى أن الإشكال لا يكمن في وجودها ولكن في تقديمها على الضروريات، مثل إنفاق المال على الكماليات وترك العلاج أو الاحتياجات الأساسية، وهو ما يمثل خللًا في ترتيب الأولويات وإخلالًا بمفهوم الأمانة في المال.