بوابة الدولة
الإثنين 27 أبريل 2026 06:31 صـ 10 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

هل المال وسيلة للإنفاق أم أمانة للمساءلة؟.. عالم بالأوقاف يوضح القاعدة

  أسامة فخري الجندي
أسامة فخري الجندي

أجاب الدكتور أسامة فخري الجندي، من علماء وزارة الأوقاف، على تساؤل حول نظرة الشرع إلى المال، موضحًا أن الشريعة الإسلامية لا تنظر إلى المال باعتباره مجرد أرقام تُنفق أو تُدَّخر، وإنما كأمانة يجب إدارتها وفق ضوابط تحقق التوازن في حياة الإنسان.

وأوضح خلال حلقة برنامج "مع الناس" المذاع على قناة الناس الأحد، أن هذا المفهوم يمثل مدخلًا أساسيًا لفهم سلوك الإنفاق، حيث إن اعتبار المال أمانة يفرض على الإنسان ترتيب أولوياته وعدم الإضرار بنفسه أو التفريط في حقوقه الأساسية.

المرتبة الأولى: الضروريات لا تقبل التفريط

وأشار إلى أن الشريعة تقسم الإنفاق إلى ثلاث مراتب، تبدأ بالضروريات، وهي ما لا تقوم الحياة إلا به مثل الطعام والشراب والسكن والعلاج والتعليم الأساسي، مؤكدًا أن هذه الاحتياجات لا يجوز الإخلال بها لأنها حقوق أصيلة لا تحتمل التأجيل أو الإهمال.

المرتبة الثانية: الحاجيات لتحقيق التوازن

وأضاف أن المرتبة الثانية هي الحاجيات، وهي التي ترفع المشقة عن الإنسان وتوفر له قدرًا من السعة مثل وسائل الانتقال وأدوات العمل، موضحًا أن التعامل معها يكون وفق ميزان الاعتدال دون إفراط أو منع.

المرتبة الثالثة: التحسينيات وضبط الأولويات

وأكد أن المرتبة الثالثة هي التحسينيات أو الكماليات، وهي التي تُجمّل الحياة دون أن تكون ضرورية، مشيرًا إلى أن الإشكال لا يكمن في وجودها ولكن في تقديمها على الضروريات، مثل إنفاق المال على الكماليات وترك العلاج أو الاحتياجات الأساسية، وهو ما يمثل خللًا في ترتيب الأولويات وإخلالًا بمفهوم الأمانة في المال.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى26 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.6328 52.7328
يورو 61.6698 61.8081
جنيه إسترلينى 71.2121 71.3738
فرنك سويسرى 67.0225 67.1755
100 ين يابانى 33.0172 33.0862
ريال سعودى 14.0320 14.0594
دينار كويتى 171.6939 172.0763
درهم اماراتى 14.3285 14.3569
اليوان الصينى 7.6986 7.7141