بوابة الدولة
الأحد 19 يوليو 2026 12:23 مـ 3 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البورصة تواصل تراجعها بمنتصف التعاملات والتداولات تتجاوز 4.6 مليار جنيه صندوق تكريم الشهداء: صرف أولى مراحل مبادرة مصر معاكم للقصر من أبناء شهداء الجيش والشرطة النائب هشام الحصري: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تفتح آفاق جديدة للاستثمار الزراعي الأفريقي تنسيق الجامعات 2026.. 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات مصر ترحب بقرار بلجيكا حظر استيراد السلع والمنتجات من المستوطنات الإسرائيلية إزالة حالات تعد على أراض زراعية وبناء عشوائي مخالف في الإسكندرية رسميًا.. الهلال يستعيد محمد العويس لتدعيم حراسة المرمى شعبة المعادن الثمينة تناقش تفعيل الفاتورة والإيصال الإلكتروني بسوق الذهب عطل مفاجئ يضرب فيسبوك.. ورسالة ”الحساب غير متاح مؤقتًا” تظهر للمستخدمين وزيرة الإسكان تقرر تعين مساعدين جدد لنائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية وزير المالية: غدا بدء صرف المرتبات بالزيادة الجديدة للعاملين بالدولة صادرات الغذاء المصرية إلى 194 دولة.. سلامة الغذاء تفحص 4900 رسالة

وزارة الأوقاف تحدد موضوع خطبة الجمعة عن الانتحار وبث روح الأمل

وزارة الاوقاف
وزارة الاوقاف

حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة القادمة بعنوان "سع​ة رحمة الله باب الأمل وسبيل النجاة"، مشيرة إلى أن الهدف: الوعي بسعة رحمة الله تعالى، وحرمة النفس الإنسانية، وبث روح الأمل عند الشدائد،

كما حددت موضوع الخطبة الثانية بعنوان: جريمة الانتحار.

وقالت لقد وسِعَتْ رحمتُه كلَّ شيء، فجعلها بابَ رجاءٍ لا يُغلق، ونورَ أملٍ لا ينطفئ في قلوب الساعين إليه، القاصدين بابه، والصلاةُ والسلامُ على سيِّدنا محمدٍ، رحمةِ اللهِ المهداة إلى العالمين، وعلى آله الطيبين وصحبه الغرِّ الميامين، ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين.

أما بعد،

فإنَّ للنفسِ البشريةِ في الإسلامِ مكانةً سامية، ومنزلةً رفيعة، تُقدَّم حرمتُها على الأموال وسائر المتاع؛ إذ جعلها الشرعُ مقصدًا عظيمًا من مقاصد تشريعه، وصانها من كل اعتداء، فنهى عن الإضرار بها، فضلًا عن إزهاقها وإهلاكها.

وكيف لا، وقد أحاطها الله بعنايته، فجعل لكلِّ ألمٍ يعتريها دواء، ولكلِّ مصيبةٍ تنزل بها سلوى، وفتح أمامها أبوابَ الرجاء، لتبقى الروحُ معلَّقةً بالأمل، والقلبُ موصولًا برحمة الله الواسعة، فلا يَضيقُ أفقُ المؤمنِ وإن اشتدَّت به الخطوب، ولا ينطفئُ سراجُ رجائه وإن أحاطت به الظلمات؛ لأنَّه يعلمُ أنَّ وراء كلِّ عُسرٍ يُسرًا، ومع كلِّ كربٍ فرجًا، وبعد الضيق سَعة، وبعد الانكسار جبرًا، وأنَّ ربَّه أرحمُ به من نفسه فلا ييأسُ ولا يقنط، فحياته بين صبرٍ جميلٍ عند البلاء، ورجاءٍ صادقٍ في العطاء، حتى يلقى الله وقلبُه عامرٌ بالثقة، مطمئنٌّ إلى وعده، مستبشرٌ بلطفه الذي لا يخيب.