بوابة الدولة
الأربعاء 1 يوليو 2026 07:52 مـ 15 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رضوى شلبى تطرح أحدث أغانيها «متزعقليش» على يوتيوب سفير إندونيسيا يقدم أوراق اعتماده للرئيس السيسى ويتعهد بمواصلة تعزيز العلاقات الطقس غدا.. أجواء شديدة الحرارة ورطوبة واضطراب الملاحة والقاهرة 38 درجة وزيرا خارجية الصين والولايات المتحدة يبحثان العلاقات الثنائية في مكالمة هاتفية محافظ أسيوط يترأس وفدًا رسميًا لتقديم واجب العزاء لأسر الأطفال ضحايا حادث سقوط صاحب «عدوية» و«طاير يا هوى».. محمد رشدى فى مشروع عاش هنا بفيديو AI.. حلمى عبد الباقى يطرح أحدث أغنياته «فارقني» رئيس الصومال: ذكرى الوحدة تجسد كفاح الاستقلال والحفاظ على البلاد أولوية وطنية بالصور.. «كيان كولدج الدولية» تحتفل بأول دفعة من خريجيها في احتفالية تتوج مسيرة من الإنجاز والتميز أحمد كمال: داود عبد السيد كان يفتح للممثل عوالم كاملة من الإبداع والأداء الأرصاد تكشف مفاجأة عن موجة الحر الحالية.. وتوجه تحذيرات عاجلة للمواطنين الدفع بـ7 سيارات إطفاء لإخماد حريق داخل مخزن فى مؤسسة الزكاة

وزارة الأوقاف تحدد خطبة الجمعة المقبلة عن رعاية اليتيم وخطورة الشائعات

الاوقاف
الاوقاف

حددت وزارة الاوقاف موضوع خطبة الجمعة القادم بعنوان "قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ"، مشيرة الى أن الهدف: حث المجتمع على رعاية اليتيم وتقديم النصح والمعونة بما يكفل تقويمه وصلاحه، كما حددت موضوع الخطبة الثانية: التحذير من خطورة الشائعات

من هو اليتيم؟

فلقد جاء الإسلام بمنهجٍ إصلاحيٍّ متكامل، وكان من أسمى تجليات هذا المنهج وأرقِّها: عنايته البالغة باليتيم، فتكفَّل الشرع بسدِّ خُلَّته، وجبر كسره، ورعاية حقِّه، فتتابعت فيه الآيات، وتكاثرت فيه الأحاديث، حتى صار ميدانًا من ميادين التنافس في الخير، وميزانًا تُقاس به إنسانية الإنسان، وكان من أعظم ما نزل في هذا الباب قول الحق سبحانه: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَىٰ ۖ قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ}؛

فجاءت كلمة "الإصلاح" جامعةً مانعة، تختصر منهجًا كاملًا في التعامل مع اليتيم؛ إذ تحمل في طياتها معاني الإحسان، والرعاية، والتربية، والتوجيه، والرفق، بل وحتى الحزم عند الحاجة، كل ذلك في إطارٍ من الرحمة التي تبني ولا تهدم، فكأن القرآن أراد أن يقول: ليس المطلوب مجرد الإعالة، بل صناعة إنسانٍ سويٍّ، تُجبر فيه الكسور، وتُنمَّى فيه القدرات، ويُحاط بسياجٍ من العناية المتكاملة.

من هو اليتيم؟

تميل العامَّة إلى إطلاق وصف اليتيم على كلِّ طفلٍ فقد أحد والديه، أبًا كان أو أمًّا، وذلك تبعًا لما جرى به العرف واستقرَّ في وجدان الناس؛ إذ يرون في فقد أيٍّ منهما كسرًا ظاهرًا في نفس الصغير، وحرمانًا يمسُّ جانبًا من جوانب حياته.

غير أنَّ العربية - بدقَّتها المعهودة- تُميِّز في هذا الباب تمييزًا لطيفًا، فتجعل اليتيم من الناس: من فقد أباه خاصة، لأنَّ الأب هو موضع الكفالة والقيام بالمصالح في الغالب، فإذا فقدته النفس شعرت بفراغٍ عميق في الحماية والرعاية. أمَّا من فقد أمَّه، فيُقال له: عَجِيّ أو منقطع، تعبيرًا عن انقطاع مورد الحنان والرضاعة.

أمَّا من فقد أبويه معًا، فقد عبَّرت عنه العربية بلفظٍ أشد وقعًا، فقالت: لطيم، في تصويرٍ بليغٍ لشدَّة ما ناله من الفقد.

كما أنَّ وصف اليُتم ليس صفةً ملازمةً مدى الحياة، بل هو حالةٌ مؤقتة تزول ببلوغ الصبيّ ورشده، إذ ينتقل حينها من طور الحاجة إلى طور الاستقلال، وهكذا تكشف لنا هذه الفروق الدقيقة عن ثراء اللغة، وعمق نظرها في تصوير الأحوال الإنسانية، بما يمنح كلَّ حالةٍ اسمها الذي يليق بها ودلالتها التي تعبِّر عنها بأصدق بيان. [انظر: معجم الصواب اللغوي دليل المثقف العربي].

موضوعات متعلقة