بوابة الدولة
الخميس 20 أغسطس 2026 03:05 صـ 5 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البابا تواضروس يلتقى أساتذة جامعة الإسكندرية ويؤكد: أستاذ الجامعة نموذج للاجتهاد والتشجيع تموين أسيوط يضبط ١٠ طن سكر سائب بدون فواتير وزارة التعليم تكشف طريق حساب درجات الطلاب وتشترط حضور 70% للنجاح التعليم تكشف درجات أعمال السنة والامتحانات والتقييمات لطلاب الابتدائية حملة مكبرة تحاصر الفريزة بحى الهرم.. ضبط المخالفين ومصادرة عربات الكارو والتروسيكلات هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أمنية: ضوء أخضر من إدارة ترامب لسياسة الاغتيالات فى غزة إزالة إعلانات غير مرخصة فى حملة بحى العجوزة بنجديدة يقود هجوم الأهلي أمام برشلونة.. ورياض والجزار في الدفاع عمرو دياب يواصل اكتساح قوائم الاستماع.. «لولا البنات» تتصدر MENA فى مصر ضبط حارسين لتقاضيهما مبالغ لدخول سائح منطقة غير معدة للزيارة هيئة الدواء تحذر من شراء حقن إنقاص الوزن من صفحات التواصل الاجتماعى كسر بخط مياه بشيراتون يؤدى لقطع الخدمة عن مناطق بالنزهة الجديدة والهايكستب

وزارة الأوقاف تحدد خطبة الجمعة المقبلة عن رعاية اليتيم وخطورة الشائعات

الاوقاف
الاوقاف

حددت وزارة الاوقاف موضوع خطبة الجمعة القادم بعنوان "قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ"، مشيرة الى أن الهدف: حث المجتمع على رعاية اليتيم وتقديم النصح والمعونة بما يكفل تقويمه وصلاحه، كما حددت موضوع الخطبة الثانية: التحذير من خطورة الشائعات

من هو اليتيم؟

فلقد جاء الإسلام بمنهجٍ إصلاحيٍّ متكامل، وكان من أسمى تجليات هذا المنهج وأرقِّها: عنايته البالغة باليتيم، فتكفَّل الشرع بسدِّ خُلَّته، وجبر كسره، ورعاية حقِّه، فتتابعت فيه الآيات، وتكاثرت فيه الأحاديث، حتى صار ميدانًا من ميادين التنافس في الخير، وميزانًا تُقاس به إنسانية الإنسان، وكان من أعظم ما نزل في هذا الباب قول الحق سبحانه: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَىٰ ۖ قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ}؛

فجاءت كلمة "الإصلاح" جامعةً مانعة، تختصر منهجًا كاملًا في التعامل مع اليتيم؛ إذ تحمل في طياتها معاني الإحسان، والرعاية، والتربية، والتوجيه، والرفق، بل وحتى الحزم عند الحاجة، كل ذلك في إطارٍ من الرحمة التي تبني ولا تهدم، فكأن القرآن أراد أن يقول: ليس المطلوب مجرد الإعالة، بل صناعة إنسانٍ سويٍّ، تُجبر فيه الكسور، وتُنمَّى فيه القدرات، ويُحاط بسياجٍ من العناية المتكاملة.

من هو اليتيم؟

تميل العامَّة إلى إطلاق وصف اليتيم على كلِّ طفلٍ فقد أحد والديه، أبًا كان أو أمًّا، وذلك تبعًا لما جرى به العرف واستقرَّ في وجدان الناس؛ إذ يرون في فقد أيٍّ منهما كسرًا ظاهرًا في نفس الصغير، وحرمانًا يمسُّ جانبًا من جوانب حياته.

غير أنَّ العربية - بدقَّتها المعهودة- تُميِّز في هذا الباب تمييزًا لطيفًا، فتجعل اليتيم من الناس: من فقد أباه خاصة، لأنَّ الأب هو موضع الكفالة والقيام بالمصالح في الغالب، فإذا فقدته النفس شعرت بفراغٍ عميق في الحماية والرعاية. أمَّا من فقد أمَّه، فيُقال له: عَجِيّ أو منقطع، تعبيرًا عن انقطاع مورد الحنان والرضاعة.

أمَّا من فقد أبويه معًا، فقد عبَّرت عنه العربية بلفظٍ أشد وقعًا، فقالت: لطيم، في تصويرٍ بليغٍ لشدَّة ما ناله من الفقد.

كما أنَّ وصف اليُتم ليس صفةً ملازمةً مدى الحياة، بل هو حالةٌ مؤقتة تزول ببلوغ الصبيّ ورشده، إذ ينتقل حينها من طور الحاجة إلى طور الاستقلال، وهكذا تكشف لنا هذه الفروق الدقيقة عن ثراء اللغة، وعمق نظرها في تصوير الأحوال الإنسانية، بما يمنح كلَّ حالةٍ اسمها الذي يليق بها ودلالتها التي تعبِّر عنها بأصدق بيان. [انظر: معجم الصواب اللغوي دليل المثقف العربي].

موضوعات متعلقة