بوابة الدولة
الإثنين 4 مايو 2026 02:02 مـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
عبد المنعم إمام يرفض تعديل قانون التأمينات: فجوة بين الأجور والمعاشات ومشكلات هيكلية محافظ جنوب سيناء يبحث المخطط الاستراتيجي لمدينة طابا ويستعرض فرصها الاستثمارية بتكلفة 23 مليون جنيه.. محافظ قنا يتفقد طريق عزبة الألفي بطول 6820 مترًا المغاوري يرفض الحد الأدنى للمعاشات: 1855 جنيه لا يحقق العدالة وزير الخارجية يبحث مع نظيره الروسي المسار التفاوضى بين أمريكا وإيران أحمد فرغلي: تعطل التأمينات يستوجب محاسبة ووقف راتب رئيس الهيئة النائب تامر عبد القادر يرفض مشروع قانون التأمينات والمعاشات ويطالب بإعادته للجنة المختصة فلوسك أمانة متضيعهاش.. مجلس الوزراء يوضح مخاطر المنصات غير المرخصة هندسه المطرية تنفذ تجربة ميدانية للاخلاء الإدارى للحرائق المفاجئة.. صور «التربية والتعليم» تعلن فتح باب التقديم لوظائف معلمي اللغة اليابانية بالمدارس المصرية اليابانية ”الزراعة” تتابع زراعات القطن بكفر الشيخ ومؤشرات ممتازة للموسم الجديد الطويل: قانون التأمينات ركيزة الحماية الاجتماعية ويجب تدعيمه ببيانات دقيقة

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : اليوم عيد تعالوا نعمق المحبه ، ونستحضر الموده ، ونفرض الإحترام .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

اليوم عيد الفطر المبارك كل عام وأنتم بخير . فالنحاول فيه أن نستحضر الخير ونجعله متصدرا واقعنا ، ومنطلقا لتصرفاتنا ، ومنهجا لحياتنا ، ولندخل السرور والسعاده إلى نفوس أطفالنا ، ونحتضن الإنسان الذى بداخلنا وبداخلهم حائرا يبحث عن السعاده ، ونبث إليهم الطمأنينه والراحه ، ونشعرهم بالأمان ، ونعيش معهم طفولتهم التي تلاشت مع ضغوطات الحياه ، ومنعطفاتها ، ولنشعرهم أن الحياه أبدا ليست كئيبه ، أو موحشه بل جعلها رب العالمين لنتعايش كل أحوالها ، نعظم الخير ونواجه الشر ، ونقدم مايسعد الناس .

اليوم عيد تعالوا نشارك أهلنا فرحتهم ، ونطرق عليهم بابهم ، وندخل السرور إلى نفوسهم ، نزورهم ، نتحاور معهم ، نسمعهم ، ويسمعوننا ، نضحك معهم ، وتتعالى ضحكاتنا مثل ماكنا أطفالا وحيث كنا في رحاب أجدادنا رحمهم الله ، ونعيش الحياه ببساطتها بلا تكلف ، أو تضخيم للأمور ، نجتهد أن نضحك جميعا من قلوبنا ، نزور أرحامنا ، وجيراننا ، ونلتقى بأصدقائنا ، بالمجمل نجعل العيد منطلقا لما كان جميلا في الماضى حيث المحبه والموده والرحمه ، والإبتسامه ، والضحكه التي كانت تنعش القلوب وتشعرنا بالبهجه .

فالنلتقى الشباب نسعد بهم ، ونقترب منهم ، ونحاورهم ، ونخرجهم مما هم فيه من إذبهلال تأثرا بما يتعايشون فيه بالمجتمع من متناقضات ، ولنؤكد لهم أن الحق حجه علينا وليس الأشخاص ، وأن الحقيقه هي منطلق وجودنا بالحياه ، وأن مجتمع بلا حب هو والعدم سواء ، وأن الدنيا لاتساوى عند الله جناح بعوضه كما قال النبى صلى الله عليه وسلم ، وأننا جميعا جميعا سيحل علينا الحقيقه الخالده وهى الموت لذا فالنعظم السعاده ، ونتقى الله ، ونعمل على إسعاد البشر إبتغاء مرضاته .

خلاصة القول .. اليوم عيد ماأحوجنا فيه أن نبتهج ، ونسعد ، ونفرح ، وننفض عن كاهلنا هموم الحياه ، وترديات الأيام ، وصعوبة العيش ، ونتجاوز أفعال البشر التى باتت فوق التحمل النفسى لأنها تعمق بداخلنا الآلام تأثرا بواقعنا المرير ، وتزيد الهموم حزنا على وطن يتلاشى منه الحب ، وبشر ينعدم لديهم المحبه ، وتودعهم الشهامه والمروءه والإحترام ، لذا يتصدر المشهد المجتمعى من يجعلوننا إحتراما لأنفسنا نغلق علينا بيوتنا حفاظا على ماتبقى لدينا من قيم ومبادىء وأخلاقيات .

موضوعات متعلقة