بوابة الدولة
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 06:08 مـ 19 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكنيسة تعلن وفاة كاهن كنيسة الشهيد مار جرجس بمنشية التحرير عن عمر 76 عامًا رئيس الوزراء يستعرض جهود صندوق مصر السيادى فى تعظيم العائد من أصول الدولة رئيس الوزراء يستعرض جهود صندوق مصر السيادى فى تعظيم العائد من أصول الدولة مجلس الدولة يستقبل وفدًا من طلاب حقوق قنا لتعزيز الوعى القانونى الطقس غدا.. استمرار انخفاض درجات الحرارة والمحسوسة بالقاهرة 38 درجة ترامب يهاجم شركات النفط بسبب أرباحها الطائلة.. ويؤكد: سيعيدون جزءا للجمهور المنصة الوطنية تتلقى 302 ألف طلب تقنين لأراضى الدولة منتخب مصر يحقق الفوز الخامس فى بطولة العالم لناشئات اليد الأعلى للإعلام: منع ظهور الأستاذ/ وسام سالم لمدة شهر.. وإنذار بحجب صفحة ”المختلط” عبر ”فيسبوك”.. واستدعاء الممثل القانوني لموقع ”عين مصر” المنصة الوطنية تتلقى 302 ألف طلب تقنين لأراضى الدولة الطقس غدا.. استمرار انخفاض درجات الحرارة والمحسوسة بالقاهرة 38 درجة الكنيسة تعلن رحيل الراهب القمص متاؤس المحرقى بعد 40 عاما فى الحياة الرهبانية

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : اليوم عيد تعالوا نعمق المحبه ، ونستحضر الموده ، ونفرض الإحترام .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

اليوم عيد الفطر المبارك كل عام وأنتم بخير . فالنحاول فيه أن نستحضر الخير ونجعله متصدرا واقعنا ، ومنطلقا لتصرفاتنا ، ومنهجا لحياتنا ، ولندخل السرور والسعاده إلى نفوس أطفالنا ، ونحتضن الإنسان الذى بداخلنا وبداخلهم حائرا يبحث عن السعاده ، ونبث إليهم الطمأنينه والراحه ، ونشعرهم بالأمان ، ونعيش معهم طفولتهم التي تلاشت مع ضغوطات الحياه ، ومنعطفاتها ، ولنشعرهم أن الحياه أبدا ليست كئيبه ، أو موحشه بل جعلها رب العالمين لنتعايش كل أحوالها ، نعظم الخير ونواجه الشر ، ونقدم مايسعد الناس .

اليوم عيد تعالوا نشارك أهلنا فرحتهم ، ونطرق عليهم بابهم ، وندخل السرور إلى نفوسهم ، نزورهم ، نتحاور معهم ، نسمعهم ، ويسمعوننا ، نضحك معهم ، وتتعالى ضحكاتنا مثل ماكنا أطفالا وحيث كنا في رحاب أجدادنا رحمهم الله ، ونعيش الحياه ببساطتها بلا تكلف ، أو تضخيم للأمور ، نجتهد أن نضحك جميعا من قلوبنا ، نزور أرحامنا ، وجيراننا ، ونلتقى بأصدقائنا ، بالمجمل نجعل العيد منطلقا لما كان جميلا في الماضى حيث المحبه والموده والرحمه ، والإبتسامه ، والضحكه التي كانت تنعش القلوب وتشعرنا بالبهجه .

فالنلتقى الشباب نسعد بهم ، ونقترب منهم ، ونحاورهم ، ونخرجهم مما هم فيه من إذبهلال تأثرا بما يتعايشون فيه بالمجتمع من متناقضات ، ولنؤكد لهم أن الحق حجه علينا وليس الأشخاص ، وأن الحقيقه هي منطلق وجودنا بالحياه ، وأن مجتمع بلا حب هو والعدم سواء ، وأن الدنيا لاتساوى عند الله جناح بعوضه كما قال النبى صلى الله عليه وسلم ، وأننا جميعا جميعا سيحل علينا الحقيقه الخالده وهى الموت لذا فالنعظم السعاده ، ونتقى الله ، ونعمل على إسعاد البشر إبتغاء مرضاته .

خلاصة القول .. اليوم عيد ماأحوجنا فيه أن نبتهج ، ونسعد ، ونفرح ، وننفض عن كاهلنا هموم الحياه ، وترديات الأيام ، وصعوبة العيش ، ونتجاوز أفعال البشر التى باتت فوق التحمل النفسى لأنها تعمق بداخلنا الآلام تأثرا بواقعنا المرير ، وتزيد الهموم حزنا على وطن يتلاشى منه الحب ، وبشر ينعدم لديهم المحبه ، وتودعهم الشهامه والمروءه والإحترام ، لذا يتصدر المشهد المجتمعى من يجعلوننا إحتراما لأنفسنا نغلق علينا بيوتنا حفاظا على ماتبقى لدينا من قيم ومبادىء وأخلاقيات .

موضوعات متعلقة