بوابة الدولة
الجمعة 1 مايو 2026 01:27 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
يا حلاوة الإيد الشغالة، أغانٍ من زمن الفن الجميل صنعت مجد الطبقة العاملة نقل شعائر صلاة الجمعة من مسجد السيدة نفيسة بالقاهرة (بث مباشر) نجاح جراحة دقيقة ومعقدة لشاب يعاني من تشوهات شديدة بالعمود الفقري جامعة الأزهر محافظ أسيوط: برنامج ثقافي وفني متنوع بقصور وبيوت الثقافة احتفالًا بعيد العمال عمرو الليثي يفتح صندوق الذكريات: يوسف وهبي يؤمن بالأرواح وتواصل مع أسمهان بعد وفاتها محافظ أسيوط: ضبط 225 كيلو لحوم فاسدة و22 ألف وحدة دوائية مهربة و1500 محافظ أسيوط: قوافل طبية مجانية شاملة بالغنايم والقوصية من 4 إلى 7 مايو وزراء الاتصالات والتخطيط والمالية يبحثون التعاون لتعزيز التحول الرقمي وترتيب اتفاقيات مع شركات عالمية كبرى أزمات ياسمينا المصري وأمير عيد والحجار، مشاهد تصدرت السوشيال ميديا خلال أسبوع محافظ أسيوط: قوافل طبية مجانية شاملة بالغنايم والقوصية من 4 إلى 7 مايو برشامة” يقترب من 200 ملبرشامةيون جنيه، البوكس أوفيس للأفلام إجراءات عاجلة لإنهاء مشكلات نهايات الترع ورفع كفاءة الصرف بصان الحجر في الشرقية

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : اليوم عيد تعالوا نعمق المحبه ، ونستحضر الموده ، ونفرض الإحترام .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

اليوم عيد الأضحى المبارك كل عام وأنتم بخير . فالنحاول فيه أن نستحضر الخير ونجعله متصدرا واقعنا ، ومنطلقا لتصرفاتنا ، ومنهجا لحياتنا ، ولندخل السرور والسعاده إلى نفوس أطفالنا ، ونحتضن الإنسان الذى بداخلنا وبداخلهم حائرا يبحث عن السعاده ، ونبث إليهم الطمأنينه والراحه ، ونشعرهم بالأمان ، ونعيش معهم طفولتهم التي تلاشت مع ضغوطات الحياه ، ومنعطفاتها ، ولنشعرهم أن الحياه أبدا ليست كئيبه ، أو موحشه بل جعلها رب العالمين لنتعايش كل أحوالها ، نعظم الخير ونواجه الشر ، ونقدم مايسعد الناس .

اليوم عيد تعالوا نشارك أهلنا فرحتهم ، ونطرق عليهم بابهم ، وندخل السرور إلى نفوسهم ، نزورهم ، نتحاور معهم ، نسمعهم ، ويسمعوننا ، نضحك معهم ، وتتعالى ضحكاتنا مثل ماكنا أطفالا وحيث كنا في رحاب أجدادنا رحمهم الله ، ونعيش الحياه ببساطتها بلا تكلف ، أو تضخيم للأمور ، نجتهد أن نضحك جميعا من قلوبنا ، نزور أرحامنا ، وجيراننا ، ونلتقى بأصدقائنا ، بالمجمل نجعل العيد منطلقا لما كان جميلا في الماضى حيث المحبه والموده والرحمه ، والإبتسامه ، والضحكه التي كانت تنعش القلوب وتشعرنا بالبهجه .

فالنلتقى الشباب نسعد بهم ، ونقترب منهم ، ونحاورهم ، ونخرجهم مما هم فيه من إذبهلال تأثرا بما يتعايشون فيه بالمجتمع من متناقضات ، ولنؤكد لهم أن الحق حجه علينا وليس الأشخاص ، وأن الحقيقه هي منطلق وجودنا بالحياه ، وأن مجتمع بلا حب هو والعدم سواء ، وأن الدنيا لاتساوى عند الله جناح بعوضه كما قال النبى صلى الله عليه وسلم ، وأننا جميعا جميعا سيحل علينا الحقيقه الخالده وهى الموت لذا فالنعظم السعاده ، ونتقى الله ، ونعمل على إسعاد البشر إبتغاء مرضاته .

خلاصة القول .. اليوم عيد ماأحوجنا فيه أن نبتهج ، ونسعد ، ونفرح ، وننفض عن كاهلنا هموم الحياه ، وترديات الأيام ، وصعوبة العيش ، ونتجاوز أفعال البشر التى باتت فوق التحمل النفسى لأنها تعمق بداخلنا الآلام تأثرا بواقعنا المرير ، وتزيد الهموم حزنا على وطن يتلاشى منه الحب ، وبشر ينعدم لديهم المحبه ، وتودعهم الشهامه والمروءه والإحترام ، لذا يتصدر المشهد المجتمعى من يجعلوننا إحتراما لأنفسنا نغلق علينا بيوتنا حفاظا على ماتبقى لدينا من قيم ومبادىء وأخلاقيات .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .

موضوعات متعلقة