بوابة الدولة
الأربعاء 27 مايو 2026 06:25 مـ 10 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ الشرقية يستقبل وفود المهنئين بعيد الأضحى المبارك بمكتبه بالديوان العام ( صور ) انتشار الدراجات النارية في شوارع أسيوط خلال عيد الأضحى حريق هائل يلتهم مصنعين بالمنطقة الصناعيه باسيوط وزير النقل يتابع انتظام العمل بمرافق النقل والمواصلات.. ويوجه بتواجد القيادات والمسؤلين بالمواقع زحام على مونوريل شرق النيل في أول أيام عيد الأضحى لزيارة النهر الأخضر مدير مركز الكبد والجهاز الهضمى بههيا شرقية :احذر من القاتل الصامت أخر ظهور بالدوري الممتاز، موعد مباراة الإسماعيلي وفاركو بمجموعة الهبوط ”الزراعة” تواصل الطوارئ في أول أيام العيد: الإشراف على ذبح الأضاحي مجاناً بالمجازر كرة السلة، موعد مباراة الأهلي وبطل رواندا في نصف نهائي الدوري الأفريقي التموين: استمرار عمل المجمعات وضخ اللحوم واستقرار الإمدادات أول أيام عيد الأضحى نهائي دوري أبطال أوروبا يبعد حارس روسيا عن مواجهة مصر 3 أسباب تقرب محمد صلاح من الانتقال إلى السيدة العجوز

أشهرها ”أنا من تراب”.. ابتهالات وأدعية دينية لـ عبد الحليم حافظ بدون أجر

عبد الحليم حافظ
عبد الحليم حافظ

لم تخل إبداعات الفنان الراحل عبد الحليم حافظ من بصمةٍ رمضانية خالصة، قدم خلالها أدعية وابهالات دينيه أمتع بها مستمعيه في مصر والعالم العربىوالإسلامي، دون أن يتقاضى عنها أجرًا، تمامًا كما اعتاد المشاركة في المناسبات الوطنية والاجتماعية بإخلاص ومحبة.

بل يُحسب له أنه قدّم أول فوازير دينية عبر الإذاعة دارت حول المساجد في مصر، ومع حلول شهر رمضان، نستعيد تلقائيًا تلك الابتهالات العذبة التي سجلها هدية للمسلمين، مثل: «انا من ترا»، «ع التوتة والساقية»، «يا رب سبحانك» وغيرها، والتي لا تزال الإذاعات ترددها حتى اليوم

صدقة جارية.. بلا مقابل

كتب هذه الابتهالات الشاعر الصوفي عبد الفتاح مصطفى، ولحّنها الموسيقار محمد الموجي، ولم يتقاضَ الثلاثة عنها مليمًا واحدًا، إذ اعتبروها صدقةً جارية.

كان المخطط أن يسجل عبد الحليم 30 ابتهالًا تغطي أيام الشهر الكريم، غير أن عبد الفتاح مصطفى كتب 11 دعاءً فقط، شكّلت لاحقًا رصيدًا رمضانيًا لا يمكن الاستغناء عنه في الإذاعة المصرية والعديد من الإذاعات العربية.

ومع بدء الإرسال التليفزيوني في مصر، جرى تسجيل هذه الأدعية مصحوبة بلقطات من أفلام تسجيلية، دون أن يظهر عبد الحليم فيها بصورته.

«أنا من تراب».. مناجاة خاشعة

في رمضان 1974، قدّم عبد الحليم عبر إذاعة الشرق الأوسط دعاء «أنا من تراب»، من كلمات عبد الفتاح مصطفى وألحان محمد الموجي، وجاء فيه:

أنا من تراب والإرادة هي سرك فيه
تنوّره بحكمتك وبرحمتك تهديه
إلهِمْني حب الخير وحب الجمال والحق
خلّيني أقول للشيطان مهما غواني: لأ…
يا رب سبحانك.

دعاءٌ يحمل معاني التواضع والسمو الروحي، ويعكس حالة صفاء نادرة في أداء العندليب.

نفضت عينيّا المنام»

وفي ابتهال «نفضت عينيّا المنام» يقول:

نفضت عينيّا المنام وقمت والناس نيام
وقفت أرتّل كلامك… أغلى وأحلى كلام
اهدِني يا رب بالقرآن لما يرضيك
خلّيني أحبك وأحبب كل خلقك فيك.

«ع التوتة والساقية»

وفي رمضان 1974 أيضًا، سجّل دعاء «ع التوتة والساقية» من ألحان الموجي:

ع التوتة والساقية
ألمح كل يوم عصفور
فرحان يغني ويرقص
للندى والنور.

«بين صحبة الورد»

أما دعاء «بين صحبة الورد» فكتبه أحمد السمرة ولحنه فؤاد حلمي، وسُجّل عام 1975، ومن كلماته:

بين صحبة الورد شوف أجمل عيون وخدود
لون وعطر وندى… ربنا المعبود.

أدعية أخرى خالدة

ومن أدعيته أيضًا:

«بيني وبين الناس»

«ادعوك يا سامع دعائي» (قُدّم ليلة أول رمضان 1971، وكتبه عبد الفتاح مصطفى عقب نكسة 1967)

«رحمتك في النسيم»

«يا خالق الزهرة»

«خلّيني كلمة»، الذي أدّاه بخشوع بالغ:

خلّيني كلمة تصحّي الناس وتهديهم
خلّيني رحمة تمس جراح وتشفيها.

شهادة عمار الشريعي

أشاد الموسيقار عمار الشريعي بهذه التجربة، مؤكدًا أن عبد الفتاح مصطفى تصدر الكتابة الدينية لعبد الحليم بفيضٍ من المعاني، خاصة في فكرة "العند مع الشيطان" والقدرة على قول "لا"، معتبرًا أنها من أصعب الكلمات في مواجهة الغرائز والرغبات.

محاولة للتعبد والتقرب إلى الله

وقال الشاعر الغنائي مصطفى الضمراني إن عبد الحليم لم يتقاضَ أجرًا عن أغانيه الدينية، بل كان يعتبرها صدقة جارية، خاصة في سنواته الأخيرة حين بدأ يستشعر اقتراب أجله، لذلك خرجت هذه الأعمال بروحٍ أقرب إلى التعبد ومحاولات صادقة للتقرب إلى الله، بل وكان ينفق من ماله الخاص على ألحانها وأجور العازفين.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq