بوابة الدولة
الجمعة 8 مايو 2026 09:34 صـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب أحمد قورة يكتب: السيسي ومحمد بن زايد.. شراكة استراتيجية في مواجهة التحديات النائب الدكتور محسن البطران: زيارة الرئيس للإمارات تؤكد مكانة مصر وتحمل رسائل سياسية هامه مصطفى كامل من عزاء هاني شاكر: رفيق مشواري أقيم اليوم عزاء الفنان هاني شاكر بمسجد أبو شقة بمدينة الشيخ زايد وسط حضور وحشد فني كبير أشبه بالتظاهرة في حب الفنان... ميرنا جميل بعد انتهاء تصوير اللعبة 5: فركش المشروع الأغلى والأقرب لقلبي وعشرة العمر صحية لـ عبد الرحمن أبو زهرةانتكاسة النائب محمد فاروق يوسف: استقرار قطاع السياحة أولوية وطنية وندعم ضوابط الحج السياحى المصل واللقاح تحذر من تقلبات الطقس: ترفع فرص الإصابة بالفيروسات الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : لله والوطن .. أزمة وزير الصحه والنواب وتداعياتها المجتمعيه . النائبة هالة كيره : زيارة الرئيس للإمارات تؤكد مكانة مصر وتحمل رسائل سياسية واضحه سعيد حساسين : زيارة السيسي للإمارات تؤكد قوة التحالف العربي ورفض مصر لأي تهديد لأمن المنطقة النائبة مروة قنصوه: زيارة الرئيس السيسي للإمارات تؤكد قوة الشراكة الاستراتيجية ووحدة الصف العربي

أمينة الفتوى توضح أوقات الكراهة ومتى يجوز فيها صلاة الفرض أو النوافل

 السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية
السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية

قالت زينب السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن أوقات الكراهة هي أوقات يُستحب تجنب أداء السنن والنوافل والمستحبات فيها، لكن يجوز أداء صلاة الفرض في هذه الأوقات.

وأضافت خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "حواء"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن الفقهاء حددوا أوقات الكراهة بحسب علامتين، إحداهما مرتبطة بعلامة الشمس، والأخرى مرتبطة بفعل الإنسان.

وأوضحت السعيد أن الأوقات المرتبطة بعلامة الشمس هي: الوقت من طلوع الشمس حتى ارتفاعها قدر الرمح، ووقت استواء الشمس في كبد السماء، والوقت الذي يبدأ فيه ضوء الشمس بالاصفرار حتى غروبها.

وأشارت إلى أن "قدر الرمح" هو ارتفاع تقريبي للشمس يعادل طول الرمح المستخدم في الحروب القديمة، أي حوالي متر إلى متر ونصف، أما الأوقات المرتبطة بفعل الإنسان، فهي الفترة التي تلي صلاة الفجر مباشرة، والفترة التي تلي صلاة العصر مباشرة، حيث يُستحب تجنب أداء النوافل في هذين الوقتين.

وأكدت السعيد أن هذه الأوقات تنطبق على النوافل والسنن التي لا سبب لها، أي التي يصليها الإنسان للتقرب إلى الله دون عذر سابق أو لاحق. أما الصلاة التي لها سبب سابق مثل صلاة الجنازة أو قضاء فريضة فاتتة، فيجوز أداؤها في وقت الكراهة.
وأوضحت أن الصلاة التي لها سبب لاحق مثل صلاة الاستخارة، يُستحب تأخيرها حتى ينقضي وقت الكراهة.

وأكدت على أهمية المبادرة بأداء الفرض أولًا، ثم أداء السنن والنوافل في الأوقات المباحة، لضمان الالتزام بالسنة وتحقيق فضل الصلاة.