بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 01:22 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمد عوض: الرخصة الذهبية أداة مهمة لتسريع تنفيذ المشروعات وجذب الاستثمارات إلى مصر وزارة التموين: استمرار مبادرة خفض الأسعار حتى مارس 2027 بتخفيضات 25% 6 آلاف مصنع و1000 مشروع بالقرى.. الحكومة تعلن خريطة الحوافز الصناعية حتى 2030 النائب أحمد قورة يكتب: بعد الهزيمة.. ترامب محاصر بين غضب الداخل وترقب الشعوب العربية! الطاقة الشمسية والمتجددة تفتح آفاقا جديدة لزيادة الصادرات المصرية إلى ألمانيا وأوروبا ربيع الأسهم المصرية.. رأس المال السوقي للبورصة يطير لـ15.2% من الناتج المحلي مركز المناخ: انتهاء الموجة الحارة وبداية انخفاض درجات الحرارة سعر الأسمنت اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026.. ثبات الأسعار تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه قبل بدء التداول عليه سعر الذهب اليوم الخميس بعد ارتفاع الأعيرة المختلفة في الصاغة وزارة التعليم: انخفاض ضعف القراءة والكتابة بين الطلاب من 45% إلى 13.9% الطقس اليوم.. انخفاض بالحرارة وشبورة كثيفة وأمطار والعظمى بالقاهرة 28 درجة

ما حكم تبديل سلعة بسلعة أعلى قيمة أو جودة؟.. أمين الفتوى يجيب

محمد كمال
محمد كمال

أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد من سيدة من الجيزة حول حكم تبديل السلع بسلع أخرى أعلى قيمة أو جودة، قائلاً إن الحكم الشرعي يختلف بحسب طبيعة السلعة.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين، ببرنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الخميس، أنه إذا كانت السلعة المبدلة مصروفة من جهة معينة ومكتوب عليها "غير مصرح للبيع" أو مخصصة لفئة محددة، فإن تبديلها أو بيعها غير جائز شرعاً، لأنها مُنحت بشروط خاصة لا يجوز التحايل عليها.

وأضاف الشيخ محمد كمال أن استغلال مثل هذه السلع في التبديل أو البيع يُعد مخالفة شرعية لأنه يخالف القوانين المنظمة ويضيع حق الفئة المستحقة لها، وهو نوع من الغش أو الاستغلال المحرم.

وأضاف: أما إذا كانت السلعة ملكاً خالصاً لصاحبها وليست خاضعة لقيود أو لوائح تمنع تداولها، فيجوز تبديلها بسلعة أخرى أعلى أو أقل قيمة، بشرط التراضي الكامل بين الطرفين.

وشدد على ضرورة إخبار الطرف الآخر في عملية التبديل بقيمة ونوع السلعة المتبادلة حتى يتم التعاقد على أساس من الشفافية والوضوح، وإلا عُدّ ذلك غشاً محرماً.

وأكد أمين الفتوى أن الإسلام يشترط الرضا والوضوح في المعاملات المالية، وحذّر من أي صورة من صور الخداع أو الكتمان في البيع والشراء.