بوابة الدولة
الأحد 21 يونيو 2026 11:53 صـ 5 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
طلب إحاطة لحسم فوضى التجارة الرقمية واقتصاد الظل الإلكتروني علاء عابد: ثورة 30 يونيو أعادت لمصر مكانتها الإقليمية ورسخت قوة الدولة الوطنية إبراهيم المصري: رؤية السيسي حصن الأمن القومي واستقرار المنطقة البنوك المصرية تعتمد معيار ISO 20022 الدولي في التحويلات المالية المصرية للاتصالات توقّع مذكرة تفاهم مع شركة ”VIE Communities” لتطوير البنية التحتية الرقمية لجميع مشروعاتها د. علاء الفناجيلى: تنظيم استيراد السيارات خطوة داعمة للسوق والمستهلك غدا..إسكان الشيوخ تناقش مقترحات البرى بشأن ازمات الطريق الزراعى بالغربية وأزمات الصرف الصحى فيفا يحسمها.. إيقاف قيد الزمالك لفترتي انتقال عموتة يحدد أولى صفقات الأهلي الجديدة في ميركاتو 2026 قرار جمهورى بالموافقة على تمويل مرتبط برفع قدرة الربط الكهربائى بين مصر والأردن الوفود العربية تشيد بلجنة المراسم في افتتاح البطولة العربية لألعاب القوى بالإسماعيلية مجمع أحمد قورة الطبي.. خدمة طبية متميزة بأسعار رمزية تخفف أعباء المرضى

لماذا لا تنهى الصلاة بعض الناس عن الغش والظلم؟ أمين الفتوى يجيب

محمود شلبي
محمود شلبي

أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول سبب عدم تأثير الصلاة في سلوك بعض الأشخاص رغم أدائها.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين، ببرنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس الأربعاء، أن الله تعالى قال في كتابه الكريم "وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر".

وأضاف أن الصلاة ليست مجرد حركات ظاهرية أو أفعال بالجوارح فقط، وإنما هي عبادة لها روح ومعنى، تتمثل في توجه القلب إلى الله واستحضار عظمته أثناء الأداء، موضحًا أن ما يسمى بـ"صلاة القلب" هو الأساس في قبول العبادة وأثرها في السلوك.

الصلاة المقبولة تظهر أثرها في حياة الإنسان

وأشار إلى أن الإنسان عندما يقف بين يدي الله في الصلاة، ينبغي أن يكون مستشعرًا للمراقبة الإلهية، مما ينعكس على سلوكه بعد الصلاة، فيدفعه إلى ترك الظلم وأكل الحقوق والغش، مؤكدًا أن الصلاة المقبولة هي التي يظهر أثرها في حياة الإنسان اليومية.

وتابع أن وجود سلوكيات خاطئة مع أداء الصلاة يدل على خلل في الفهم أو في حقيقة الخشوع، وليس في أصل العبادة نفسها، موضحًا أن الصلاة التي تُقبل هي التي تُصلح القلب وتمنع صاحبها من الإصرار على المعاصي.

وشدد على أن الخطأ وارد من الإنسان، لكن المهم ألا يكون هناك إصرار عليه، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون".



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services