بوابة الدولة
الأربعاء 11 فبراير 2026 10:57 صـ 23 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
زوهو تشارك في النسخة الافتتاحية من معرض AI” “Everything في القاهرة وتستعرض أحدث حلولها المدعومة بالذكاء الاصطناعي الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء غدا فى جميع أنحاء السعودية محافظ أسيوط: استقبال رحلة سياحية للتعريف بالمقومات التاريخية والدينية أشرف صبحى يهنئ جوهر نبيل وزير الرياضة الجديد الرئيس الإيرانى: لا نسعى للسلاح النووى ومستعدون لكل أشكال التدقيق محافظة القدس تحذر من إجراءات الاحتلال ضد المسجد الأقصى خلال شهر رمضان الصحة العالمية: واحد من كل شخصين فى العالم يواجهان خطر الإصابة بالعمى الزمالك يواجه سموحة الليلة ضمن مؤجلات الجولة الـ 14 لدوري نايل تعليم أسيوط ومدير فرع الابنية التعليمية يناقشان نهو مشكلة الفترة المسائية محافظ أسيوط يشدد خلال المجلس التنفيذي: حسم مخالفات التراخيص سيتي يطارد وآرسنال يتمسك وليفربول يبحث عن نفسه في جولة مفصلية بالبريميرليج مستشفى صحة المرأة بجامعة أسيوط ينظم يوما علميا حول الولادة القيصرية

عمرو الوردانى: الأشهر الحرم مواسم سكينة ومدد لا أزمنة خوف وترقّب

الدكتور عمرو الورداني
الدكتور عمرو الورداني

أكد الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن شهر رجب الأصَب هو شهر يصبّ الله فيه الخير صبًّا، وهو مدخل للوسع والفضل والطمأنينة، مشيرًا إلى أنه أحد الأشهر الأربعة الحرم التي خصّها الله بميزة خاصة، موضحًا أن تخصيص ثلث السنة كأشهر حرم يطرح سؤالًا جوهريًا حول الحكمة من هذا الزمن المختلف، وهل المقصود به زيادة الخوف أم استعادة السكينة والشعور بمدد الله.

وأوضح الدكتور عمرو الورداني، خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس، أن مفهوم الأشهر الحرم تعرّض لظلم كبير عبر الزمن، حين فُهم على أنه موسم تشديد وترقّب وتهديد، وكأن الله سبحانه وتعالى ـ حاشاه ـ يقف مترصدًا لعباده، ينتظر زلاتهم ليعاقبهم، مؤكدًا أن هذا الفهم لا يليق بالله الذي وصف نفسه بالرحمة، ولا يتسق مع منطق الإله الرحيم الذي لا يصنع أزمنة مخصوصة لتخويف عباده، بل يفتح لهم أبواب الأمان والعودة.

الأشهر الحرم رحمة مُنظَّمة

وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية إلى أن هذا الفهم المشوّه لم يعبّر فقط عن ضيق في الرؤية، بل أدى إلى تحويل الأشهر الحرم من مساحات أمان إلى مواسم قلق، وجعل بعض الناس يتعاملون مع الدين بمنطق القسوة، في حين أن الحقيقة التي يجب أن تعود إلى القلوب هي أن الأشهر الحرم رحمة مُنظَّمة، يتربّى فيها الإنسان على الرحمة، لا على الرعب.

وبيّن أن كثيرين يرددون أن العقاب يتضاعف في الأشهر الحرم، بينما القرآن الكريم حين ذكرها قال: «إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرًا… منها أربعة حرم فلا تظلموا فيهن أنفسكم»، موضحًا أن جوهر الخطاب هنا ليس التخويف، بل الحماية، فالمعصية في حقيقتها ظلم للنفس قبل أي شيء، والله سبحانه وتعالى يحمي الإنسان من هذا الظلم، لأنه يعلم حجم التعب والصراع والقسوة التي تستهلك قلبه.

الأشهر الحرم ليست فرمان تهديد

وأكد الدكتور عمرو الورداني أن الأشهر الحرم ليست فرمان تهديد، بل أمانٌ زمنيٌّ مقصود، يُخفف فيه الإنسان من ثقل الذنب، ويهدأ، ويعود إلى نفسه، مشيرًا إلى أن من يفهم الأشهر الحرم فهمًا صحيحًا يعيشها زمن سكينة واستشفاء، أما من يفهمها خطأ فيحوّلها إلى توتر مضاعف فوق توتر حياته.

وشدد على أن تحريم القتال في الأشهر الحرم دليل واضح على أن الله حرم كل ما يزرع الخوف والرعب والتوتر، ليجعل هذه الأزمنة مساحات أخلاقية للسكينة، والتجرد من الأعباء، والاستعداد للعودة إلى الله بهدوء، مؤكدًا أن الأشهر الحرم ليست زمن خوف، بل مواسم أخلاقية لإعادة وصل الإنسان بإنسانيته، وبربه، ولكن على مهل ورحمة.

وهم «الإله المتربص» حوّل مواسم الرحمة

أكد الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن من أخطر الأوهام المنتشرة في الوعي الديني حاليًا ما وصفه بـ«وهم الإله المتربص»، موضحًا أن هذا الوهم يدفع كثيرًا من الناس في مواسم مثل رجب وشعبان ورمضان إلى التعامل مع العبادة بقلق مفرط، فيضعون جداول وخططًا وأجندات بدافع الخوف من الفوات، أو ما يسميه الشباب اليوم بـ«الفومو»، وكأن الله سبحانه وتعالى ينتظر لحظة تقصير ليقول للعبد إن الفرصة انتهت.

وأوضح الدكتور عمرو الورداني، أن هذا التصور الخاطئ يصنع علاقة مضطربة مع الله، تقوم على الترقب والخوف بدلًا من الرحمة والبشرى، مؤكدًا أن الأشهر الحرم هي في حقيقتها «أشهر مدد ورحمة»، لا مواسم تهديد أو إنذار، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم عن أن ثلث السنة زمن للمدد، ومشيرًا إلى أن الواجب هو استبدال الخوف بالبشرى، لا العكس، لأن الله سبحانه وتعالى بدأ كتابه بـ«بسم الله الرحمن الرحيم» وقال عن نبيه: «وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين».

الإلحاد العاطفي

وبيّن أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن وهم الإله المتربص لم ينشأ من فراغ، بل زُرع في الوعي الديني عبر سنوات طويلة، من خلال تصور خاطئ لعلاقة الإنسان بالله، قائم على فكرة المحاسبة القاسية والترصد، وكأن الله عقد صفقة مع الإنسان وينتظر فشلها، مؤكدًا أن هذا الفهم هو من أسباب ما وصفه بـ«الإلحاد العاطفي» عند بعض الشباب، وشعور آخرين بأن الدين عبء ثقيل وضغط نفسي.

وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى ليس مشروعًا ينتظر نجاحه أو فشله، فالإنسان ليس تجربة عند الله، بل هو مخلوق لله، والله «فعال لما يريد»، موضحًا أن الإنسان حين يفقد الإحساس بالأمان في الحياة، ينقل هذا الخوف إلى علاقته بالله، فيتصور علاقة قاسية مشوهة، فيتحول الدين من ملاذ وأمان إلى مصدر قلق إضافي، بدلًا من أن يكون مساحة رحمة وسكينة.

معنى السكن والطمأنينة من العلاقة مع الله

وأكد الدكتور عمرو الورداني أن الخلل الحقيقي يحدث حين يُنتزع معنى السكن والطمأنينة من العلاقة مع الله، رغم أن الله سبحانه وتعالى جعل السكينة والرحمة أصلًا في كل علاقاته بخلقه، كما قال تعالى: «لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة»، مشددًا على أن تشويه صورة الله في القلوب يحوّل الدين من مصدر أمان إلى حالة ترقب مشوبة بالقلق، وهو ما يستوجب تصحيح هذا التصور والعودة إلى فهم الدين بوصفه رحمة واحتواء لا خوفًا وضغطًا.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى10 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.8150 46.9150
يورو 55.7473 55.8711
جنيه إسترلينى 64.0382 64.2126
فرنك سويسرى 61.1082 61.2627
100 ين يابانى 30.1701 30.2365
ريال سعودى 12.4807 12.5080
دينار كويتى 153.3912 153.7693
درهم اماراتى 12.7447 12.7736
اليوان الصينى 6.7736 6.7888

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7680 جنيه 7625 جنيه $162.51
سعر ذهب 22 7040 جنيه 6990 جنيه $148.97
سعر ذهب 21 6720 جنيه 6670 جنيه $142.20
سعر ذهب 18 5760 جنيه 5715 جنيه $121.88
سعر ذهب 14 4480 جنيه 4445 جنيه $94.80
سعر ذهب 12 3840 جنيه 3810 جنيه $81.25
سعر الأونصة 238875 جنيه 237100 جنيه $5054.59
الجنيه الذهب 53760 جنيه 53360 جنيه $1137.56
الأونصة بالدولار 5054.59 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى