بوابة الدولة
الجمعة 18 سبتمبر 2026 12:25 صـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البدوي وسفير كوريا الشمالية يؤكدان أهمية توافق رؤية البلدين كلية الطب بجامعة أسيوط تنظم دورة تدريبية لطلاب الدراسات العليا مرحلة ”لدكتوراه” السكة الحديد توضح .. حول ما تم تداوله بشأن فرض رسوم على دخول محطات السكك الحديدية المقاولون يواصل الانتصارات.. «بنات الذئاب» تضرب بيراميدز بسداسية وتحقق الفوز الثاني على التوالي ترامب لأكسيوس: نقترب من منعطف حاسم مع إيران وأمامى قرار مصيرى بشأن النظام وكيل تعليم البحيرة يؤكد بأن المتابعة الميدانية هي الركيزة الأساسية لضمان إنتظام العملية التعليمية وزير التموين يبحث مع وفد البنك الإسلامي للتنمية والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة التوسع في تمويل مشروعات استراتيجية وزير الصحة يبحث مع رئيس مجلس إدارة «إليفيت» تعزيز الشراكات والاستثمارات في القطاع الصحي العلوم الصحية تكرم 116 من أوائل الجمهورية بالمعاهد والكليات في إيجي هيلث 2026 محافظ القاهرة: لن يتم إصدار أي تراخيص جديدة للأكشاك نهائياً.. والمنظومة الجديدة لتنظيم المرخص فقط جامعة أسيوط تطلق فعاليات المؤتمر السنوي السادس للباطنة والكلى بمشاركة نخبة من الخبراء الرئيس السيسى يحذر من الاستعلاء بالمناصب أو الوظائف أو بالتدين أو بالشعور بالاستقامة

ما الفرق بين الابتلاء والعقوبة وكيف نُفرّق بينهما؟.. أمين الفتوى يجيب

الشيخ أحمد وسام
الشيخ أحمد وسام

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال رحمة محمد من محافظة دمياط، قالت فيه: «إيه الفرق بين الابتلاء والعقوبة؟ وإزاي نفرق ما بينهم؟»، مؤكدة أن هذا السؤال يشغل بالها ويُسبب حيرة لكثير من الناس.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، أن هذا من الأسئلة المهمة جدًا التي يقع فيها كثير من الناس، لدرجة أن بعضهم يصل به الأمر إلى سوء الظن بالله سبحانه وتعالى، فيقول: «أنا زعلان من ربنا»، فإذا سُئل لماذا؟ قال: «علشان ربنا غضبان عليّ وبيبتليني»، مؤكدًا أن هذا الفهم غير صحيح، لأن الله سبحانه وتعالى لا يريد بعبده إلا الخير.

وبيّن الشيخ أحمد وسام أن النبي صلى الله عليه وسلم أصل لنا هذا المعنى العظيم حين قال: «عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذلك إلا للمؤمن»، موضحًا أن المؤمن يرى الخير في كل ما يقدره الله عليه، سواء كان سراء أو ضراء، لأن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن أن المؤمن إذا أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإذا أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له أيضًا.

وأكد أن البلاء ليس دليلًا على غضب الله ولا على عقوبته، بل قد يكون دليل محبة واصطفاء، لأن الله سبحانه وتعالى قد يُجري على عبده بلاءً ليختبر صدقه، أو ليرفع درجته عنده، مشيرًا إلى أن العبد قد تكون له منزلة عالية في الجنة كتبها الله له، لكن عمله لا يبلغه هذه الدرجة، فيقدّر الله عليه بلاءً، فإذا صبر عليه كان هذا الصبر سببًا في نيله تلك المنزلة الرفيعة.

وأشار أمين الفتوى إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا بأن أشد الناس بلاءً هم الأنبياء، وذلك لأنهم أعلى الناس منزلة عند الله سبحانه وتعالى، ثم الأمثل فالأمثل، وهو ما يؤكد أن البلاء في كثير من الأحيان يكون امتحان ترقية ورفعة، وليس عقوبة أو إهانة.

وشدد الشيخ أحمد وسام على ضرورة أن يُحسن الإنسان الظن بالله سبحانه وتعالى، وألا يعتقد أن البلاء دليل على غضب الله أو كراهته لعبده، بل هو في الحقيقة قد يكون نابعًا من محبة الله لعبده، ورغبته في أن تكون درجته عنده عالية، سائلًا الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا من أهل الفردوس الأعلى، وأن يرزقنا حسن الظن به في كل ما يجريه علينا من أقدار.

موضوعات متعلقة