بوابة الدولة
الإثنين 4 مايو 2026 08:19 مـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
اتصالات النواب: “الرؤية الإلكترونية” حل عصري يواكب التطور الرقمي ويمنع انقطاع الصلة الدكتورة انعام محمد على رئيسا لاتحاد شباب العمال بالشرقيه ثلاثون عاما من الريادة والإنجاز.. «سوديك» تعيد تشكيل الخريطة الاستثمارية في مصر بمحفظة مشروعات متكاملة بمعايير عالمية بيطري الشرقية :قافلة طبية بيطرية علاجية مجانية بمدينة صان الحجر وزير الشباب والرياضة يستقبل مجلس إدارة نادي مستشاري قضايا الدولة الرياضي البيومي يرفض تعديلات التأمينات والمعاشات.. لا تتضمن حد أدنى ونطالب بزيادات حقيقية تناسب التضخم زراعة الشرقية ضبط ٣٨٠ طن مبيدات وأسمدة مغشوشة وتنفيذ ندوات ارشادية رفع جلسة النواب على أن تُستأنف غدًا لمواصلة مناقشات الحساب الختامي للدولة جلسة نواب مكثفة 7 ساعات لمناقشة التأمينات والحساب الختامي جمال عوض أمام النواب: زيادة مساهمة الخزانة ضرورة لضمان استدامة المعاشات النائب اسماعيل موسى : تعديلات قانون المعاشات والتأمينات خطوة نحو العدالة الاجتماعية وتحديث المنظومة صحة الشرقية إجراء ١٤٦٥حالة منظار جهاز هضمي بالمستشفيات

هل فيزا المشتريات حلال أم حرام؟.. أمين الفتوى يجيب

الشيخ إبراهيم عبد السلام
الشيخ إبراهيم عبد السلام

أجاب الشيخ إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين قال فيه: «ما حكم استعمال فيزا المشتريات، أشتري بها وأُقَسِّط للبنك من مرتبي، أحيانًا بأرباح وأحيانًا بمصاريف إدارية فقط، هل ذلك حلال أم حرام؟».

يجوز استعمالها

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج فتاوى الناس المذاع على قناة الناس، أن المعتمد في الفتوى أن فيزا المشتريات يجوز استعمالها في شراء السلع ولا حرج في ذلك شرعًا، مشيرًا إلى أن حقيقة المعاملة أن البنك يكون بمثابة وكيل عن العميل، كأنه هو الذي اشترى السلعة أولًا ثم باعها له بالتقسيط، وهذا هو الواقع العملي لما يحدث في فيزا المشتريات.

وبيّن الشيخ إبراهيم عبد السلام أن العلماء في دار الإفتاء فرّقوا بين استعمال الفيزا في شراء السلع، وبين استعمالها في سحب أموال نقدية، موضحًا أن شراء السلع بالفيزا جائز شرعًا ولا إثم فيه، لأن المعاملة يكون فيها سلعة حاضرة، والبنك طرف ممول، والعميل يستفيد بالشراء ثم يسدد الأقساط، سواء كان ذلك بأرباح متفق عليها أو بمصاريف إدارية.

الاشكال والحرمة

وأكد أمين الفتوى أن الإشكال والحرمة تكون في حالة سحب المال النقدي بالفيزا، ثم تجاوز المدة المسموح بها، وترتب على ذلك فوائد، فهنا تدخل المعاملة في شبهة القرض الربوي، وهو أمر غير جائز شرعًا، بخلاف فيزا المشتريات التي تتوسط فيها السلعة، ومع وجود السلعة ينتفي الربا.

وأشار إلى أن القاعدة الفقهية في ذلك واضحة، وهي أنه إذا توسطت السلعة فلا ربا، موضحًا أن البنك في هذه الحالة لا يُقرض مالًا مباشرًا، وإنما يُمول شراء سلعة ثم يُقسط ثمنها على العميل، وهو ما يجعل المعاملة جائزة شرعًا ولا حرج فيها مطلقًا، ما دامت منضبطة بهذه الصورة.

موضوعات متعلقة