بوابة الدولة
الأربعاء 28 يناير 2026 04:56 صـ 9 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تعليم الشرقية: وكيل أول التعليم يترأس اجتماعا بتقنية الفيديو كونفرانس متى يحق للطبيب إخفاء المرض عن المريض؟.. لائحة آداب المهنة تجيب نقيب الأطباء يحذر: استشارة ”شات جي بي تي” في الأمور الطبية بالغة الخطورة مواقيت الصلاة اليوم الأربعاء 28 يناير 2026 بمحافظات الجمهورية درجات الحرارة اليوم الأربعاء 28 يناير 2026.. طقس شديد البرودة ليلاً حالة الطقس اليوم الأربعاء 28 يناير 2026.. تقلبات جوية وانخفاض بدرجات الحرارة ز”“ينة تثير الجدل عبر منشور على إنستجرام: ”باركوا لأبو الولاد اتجوز المساعدة بتاعته” نفاذ تذاكر حفل راشد الماجد في الرياض سميح ساويرس يرفض توريث ثروته لأبنائه لهذا السبب (فيديو) جاكلين تنيب وكيل وزارة التعليم ليتفقد اللمسات الأخيرة للمبنى الإداري الجديد لإدارة أبوحمص التعليمية مصر تعرب عن تعازيها وتضامنها مع أمريكا فى ضحايا العاصفة الثلجية الإيجار القديم.. تقسيم مناطق محافظة القاهرة لتنظيم العلاقة بين المؤجر والمستأجر

الكاتب الصحفى صالح شلبى يكتب : تسجيل المكالمات جريمة عقوبتها الحبس.. وفتنة تشتعل من داخل البيوت!

الكاتب الصحفى صالح شلبى
الكاتب الصحفى صالح شلبى

في زمنٍ صار فيه الهاتف أداة تواصل وسلاحًا في آنٍ واحد، يظهر بيننا من اتخذ من تسجيل المكالمات فخًا قذرًا للإيقاع بالناس، وتشويه السمعة، وبث الشك، والفرقة، وإشعال نيران الفتنة بين الإخوة والأصدقاء وزملاء العمل، بل وأحيانًا بين أهل البيت الواحد.

لم نعد نتحدث عن حالات فردية شاذة، بل عن ظاهرة مستترة، تسللت إلى تفاصيل الحياة اليومية، بأيدٍ مأجورة أو نفوس مريضة، أو - وما هو أخطر - بأيدٍ ترفع شعارات الدين، والأخلاق، والستر، ثم تطعن الناس من خلفهم، تسجل، وتقص، وتقتطع، وتُرسل لتُوقِع.

حين تتحول الأخوات إلى أدوات فتنة!

المصيبة تصبح مضاعفة حين تكون هذه الأفعال صادرة من "الأخوات" – ممن يُفترض فيهن الستر والنية الطيبة والنصح بالمعروف. ما الذي حدث لتتحول بعض من كُنّ قدوة في الأخلاق إلى عيون تترصد، وآذان تتجسس، وألسنة تفتري؟
أي موعظة تبقّت؟ وأي دينٍ ذاك الذي يسمح بتسجيل مكالمات خاصة دون إذن، ثم استخدامها في التشهير أو التحريض أو الوقيعة؟

كيف تفعلون ذلك، وأنتم من قمتم بزيارة الكعبة، وسجدتم في رحاب المسجد النبوي، ورفعتم أكفّ الدعاء عند باب الملتزم؟
أين انعكاس تلك الزيارة في قلوبكم؟ هل من سجد أمام الكعبة يخرج من بعدها ليسجل ويخون ويطعن؟ أهذه ثمرة الطهر أم أثر النفاق المقنع بقناع الدين؟

حسابكم عسير يوم القيامة لأنكم لم تحترموا عمرتكم، ولا قدّرتم شرف الوقوف أمام الكعبة، ولا عظمتم مقام النبي في مسجده، ثم رجعتم لتطعنوا الناس وتغدروا بهم وتزرعوا الفتنة بين القلوب

هذه ليست دعوة للستر فقط، بل نداء عاجل لليقظة. لأن ما يحدث اليوم لا يختلف كثيرًا عن خيانة موثقة بالصوت والصورة، وغالبًا ما تكون مبنية على انتقائية خبيثة، ومونتاج لا أخلاقي، ونيات مسمومة.

القانون لا يرحم.. لكن عقاب الآخرة أشد

وفقًا للقانون المصري، تسجيل المكالمات دون علم الطرف الآخر جريمة يُعاقب عليها بالحبس، وقد تصل العقوبة إلى ثلاث سنوات أو أكثر في حالة الاستخدام الضار للمحتوى أو نشره، بالإضافة إلى التعويض المدني، والتشهير العكسي.

لكن إذا كان القانون يردع في الدنيا، فماذا عن عقوبة الآخرة؟

قال رسول الله ﷺ: "يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عورة أخيه، تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته، يفضحه ولو في جوف بيته" (رواه الترمذي)

فتخيل يا من تسجل وتخفي ثم تُرسل وتُوقع، أن الله نفسه يتتبع عورتك، ويكشفها، ويفضحك على رؤوس الأشهاد يوم لا ينفع مال ولا بنون.

أين الدين؟ أين النخوة؟ أين الأصل؟ - ما الذي بقي من الدين إن لم يكن الستر؟ - ما الذي بقي من المروءة إن كنا ننتظر عثرات بعضنا البعض لنخزنها في ملفات هاتفية نخرجها عند الحاجة ؟ - ما الذي بقي من الأخلاق إن صرنا نتاجر بالأسرار، ونفتح الأبواب للشياطين لتوسوس وتفعل فعلها القذر بين الناس؟

إن من يسجل ليوقع، لا يختلف كثيرًا عن الجاسوس - ومن يسجل ثم ينشر، لا يعرف من الإسلام إلا اسمه - ومن يفعل هذا وهو يعلم أثره، فهو مشارك في كل دمعة، وكل خصومة، وكل فتنة اشتعلت بسبب ما أرسل أو همس أو قص أو سرب.

كفى خيانة.. وكفى خداعًا باسم الدين

هذه دعوة صارخة لكل من وقع في هذا الفعل أو يفكر فيه:
توقف - راجع نفسك - فإن الله يسمع ويرى - والمظلوم لا يُنسى - ويوم القيامة آتٍ، والستر لا يُشترى، بل يُهدى، فإن هتكته عن غيرك، سُلب منك.

فى نهاية مقالى أقول الحياة أقصر من أن تُهدر في تصفية حسابات، وأخطر من أن نعيشها بلا ضمير، فإما أن نكون ممن يسترون ويُصلحون، أو نكون وقودًا للفتنة، وسجلًا مفتوحًا للعقاب في الدنيا والآخرة.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى27 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.9909 47.0901
يورو 55.9896 56.1126
جنيه إسترلينى 64.4997 64.6595
فرنك سويسرى 60.8848 61.0530
100 ين يابانى 30.6070 30.6816
ريال سعودى 12.5309 12.5580
دينار كويتى 154.0179 154.3939
درهم اماراتى 12.7929 12.8213
اليوان الصينى 6.7565 6.7709

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7815 جنيه 7770 جنيه $166.58
سعر ذهب 22 7165 جنيه 7125 جنيه $152.70
سعر ذهب 21 6840 جنيه 6800 جنيه $145.76
سعر ذهب 18 5865 جنيه 5830 جنيه $124.94
سعر ذهب 14 4560 جنيه 4535 جنيه $97.17
سعر ذهب 12 3910 جنيه 3885 جنيه $83.29
سعر الأونصة 243140 جنيه 241720 جنيه $5181.35
الجنيه الذهب 54720 جنيه 54400 جنيه $1166.09
الأونصة بالدولار 5181.35 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى