بوابة الدولة
الأحد 25 يناير 2026 11:22 صـ 6 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

النائب احمد قورة يكتب: سماسرة القضايا.. باعوا فلسطين وخانوا مصر!”

النائب أحمد قورة
النائب أحمد قورة

هناك لحظات في التاريخ تختبر فيها الشعوب صدقها، وتُستدعى فيها المواقف لا الشعارات. ومصر – كما عهدناها – لا تخذل القضايا ولا تساوم على المبادئ. لكن الغريب أن بعض الأصوات، من خلف البحار والميكروفونات المأجورة، تُصر على خيانة الوعي، وتحوير الحقيقة، وتشويه المخلصين.

إلى أولئك الذين يذرفون دموع التماسيح على فلسطين عبر شاشات التحريض و"ترندات" ممولة.. كفى. كفى تضليلًا وكذبًا وتطاولًا على بلد لم تغلق بوابة من أبوابه يومًا في وجه عربي، ولم تساوم على عروبتها لحظة واحدة.

أين كانت ضمائركم حين تصدّى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبوضوح لا يحتمل التأويل، لمحاولات فرض التهجير القسري على الفلسطينيين؟! أكثر من سبعة وعشرين موقفًا موثقًا، على منصات دولية وقمم عربية، قالها الرجل صريحة: "لا للوطن البديل.. لا للتهجير.. لا لإضاعة الحقوق."

هل أزعجكم صوت مصر لأنها قالت "لا" حين صمت الجميع؟ هل أرهقكم موقفها لأنها قاومت الإغراءات والضغوط من أجل حق لا يُشترى ولا يُباع؟!

نحن لا نحتاج لمن يمنحنا صكوك الوطنية، ولا نطلب إشادة من متلونين، تارة مع القضية وتارة مع صفقة العصر!

مصر يا سادة، لم تكتفِ بالكلام. حين اجتمعت الشعوب العربية في العواصم، كانت القاهرة وحدها التي خرجت بمليونية شعبية حاشدة، تؤكد أن القضية في وجدان أبنائها لا على ألسنتهم. صوت واحد ارتفع من المآذن والكنائس ومن أفواه الصائمين في رمضان والمصلين في العيد: "اللهم انصر فلسطين".

أما الدعم الميداني، فمصر كانت ولا تزال أول من يرسل القوافل الطبية والإغاثية، وأول من يفتح ممراته للمساعدات، دون استعراضات جوية ولا شعارات فوق الأغلفة. فقط إنسانية خالصة من شعبٍ يعرف معنى أن تكون عربيًا بحق.

فلماذا إذًا تُحاصر سفارات مصر من حفنة مأجورين، بينما سفارات الاحتلال في الغرب تنعم بالهدوء؟! لماذا لا يحتشد هؤلاء أمام البيت الأبيض أو أمام مقر الأمم المتحدة؟! هل لأنهم يعرفون من يدفع رواتبهم ومن يحرك حساباتهم على المنصات؟!

مصر التي تحتضن اليوم ملايين الأشقاء من الدول العربية التي مزقتها النزاعات، لا ترد السائل، ولا تغلق الباب، ولا تسأل عن مذهب أو لهجة. مصر هي الوطن الذي إن ضاق العالم بأحد، وسّع له صدره.

لكن الخيانة اليوم ترتدي عباءة النضال الزائف.. والهجوم على مصر بات وظيفة يتكسب منها البعض، ويلمع بها اسمه في عالم "الناشطين".

يا هؤلاء.. المعركة ليست مع مصر. فمصر كانت وستظل قلب الأمة النابض، وسندها في الشدائد. المعركة مع المحتل، مع من ينتهك الأرض ويقتل الأطفال ويشرد الآمنين. فلتذهبوا إليه.. إن كنتم صادقين.

وأخيرًا، نقولها دون مواربة: مصر لن تُكسر، ولن تتراجع، ولن تتخلى. هي الرئة التي تتنفس بها الأمة، والخندق الأخير لكل من ظل متمسكًا بالعروبة والكرامة. فاختر موقعك.. إما مع الحق، أو في صفوف المأجورين.

كاتب المقال النائب أحمد قورة عضو لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب وعضو الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى22 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.0986 47.1986
يورو 55.1195 55.2412
جنيه إسترلينى 63.2345 63.4066
فرنك سويسرى 59.4004 59.5791
100 ين يابانى 29.6965 29.7670
ريال سعودى 12.5593 12.5866
دينار كويتى 154.0679 154.4456
درهم اماراتى 12.8222 12.8508
اليوان الصينى 6.7501 6.7654

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7690 جنيه 7655 جنيه $160.18
سعر ذهب 22 7050 جنيه 7020 جنيه $146.84
سعر ذهب 21 6730 جنيه 6700 جنيه $140.16
سعر ذهب 18 5770 جنيه 5745 جنيه $120.14
سعر ذهب 14 4485 جنيه 4465 جنيه $93.44
سعر ذهب 12 3845 جنيه 3830 جنيه $80.09
سعر الأونصة 239230 جنيه 238165 جنيه $4982.31
الجنيه الذهب 53840 جنيه 53600 جنيه $1121.29
الأونصة بالدولار 4982.31 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى