بوابة الدولة
الأحد 12 أبريل 2026 04:05 مـ 24 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
لجنة تُجَّار الأسماك بغرفة القاهرة تكشف زيادة في المعروض واستقرار السوق مع حلول موسم شم النسيم وزارة الصحة توجه نصائح طبية ووقائية لتجنب أخطار التسمم الناتج عن تناول الأسماك المملحة السبت 18 أبريل.. مناقشة كتاب ”المفقود من تاريخ السينما” موعد مباراة الزمالك وبيراميدز في الدوري وترتيب الفريقين ندوة تثقيفية تحت عنوان”الهوية الوطنية” بمكتبة مصر العامه فرع كفر الدوار الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية يهنئ قداسة البابا تواضروس الثاني بعيد القيامة المجيد «آي صاغة» : الذهب يتحرك بصعود حذر في مصر.. وعيار 21 يربح 45 جنيها وسط توازن دقيق بين التضخم والهدنة محافظ الشرقية يزور مطرانية فاقوس لتهنئة الأخوة المسيحيين بعيد القيامه المجيد الذكاء الاصطناعي التوليدي للصحفيين كمساعد لا كبديل في دورة تدريبية الأعلى للإعلام: إلزام الوسائل الإعلامية بعدم نشر أي مقاطع مصورة أو التصريح بالاسم في أخبار تتعلق بواقعة إلقاء سيدة لنفسها سكرتير بني سويف يتابع أونلاين من مركز السيطرة تفعيل قرار غلق المحال والمنشآت التجارية رئيس جامعة القاهرة يزور قداسة البابا تواضروس لتهنئتة بعيد القيامة المجيد

عبدالرحمن سمير يكتب ...... قدر مصر ؟!

الكاتب
الكاتب

فى كتاب فجر الضمير للأثرى الكبير والمؤرخ الأمريكى (جيمس هنرى برستيد)الذى نشره عام 1934 دلل فيه أن مصر أصل حضارة العالم ومهدها الأول .بل يؤكد أن الضمير الإنساني نشأ بمصر وترعرع وبها تكونت الأخلاق النفيسة . وبحسب الوثائق التاريخية التى حصل عليها أن المصدر الأصلي لكل حضارات الإنسانية هى مصرنا الحبيبة. هذه مقدمة بسيطة ومدخل لمقالى هذا خاصة بعد ظهور دعوات غريبة وشاذة بنقل مقر جامعة الدول العربية إلى السعودية مع احترامى الكامل للمملكة حكومة وشعباً.مصر هى قلب العالم العربي والإسلامي النابض بالحياة هى قاطرة العرب وبدون مصر لن يجد العرب السند والحماية والقوة .وهذا ليس بكلام إنشائى أو للاستهلاك المحلي أو شعارات رنانة وجوفاء .فمصر هى الأخت الكبرى للعرب وهذا قدرها منذ فجر التاريخ وهى تلعب هذا الدور حامية للعرب والمسلمين .مصر يا سادة حتى وقت قريب كانت ترسل كسوة الكعبة المشرفة. مصر هى القوة البشرية والعسكرية الأكبر فى المنطقة العربية. مصر هى التى دافعت عن العروبة والإسلام فى معارك فاصلة بل أكاد أجزم أنها فى وقت ما قد حمت الإنسانية كلها وكلنا يتذكر معركة عين جالوت حين حطمت مصر المغول وقضت على أسطورتهم وحمت البشرية كلها من خطرهم المستفحل ووحشيتهم .ومعركة حطين حيث خرجت الجيوش من مصر لتحرر بيت المقدس ثم تطهير بلاد الشام من الوجود الصليبى .وظلت مصر على مدى قرون طويلة حامية للعرب والمسلمين. ودور مصر التاريخى فى الثورة الجزائرية وكيف دفعت مصر ثمنا باهظا لدعمها للثورة في الجزائر والعدوان الثلاثى على مصر عام 1956.وكلنا يتذكر دور مصر الكبير فى حرب تحرير الكويت وكيف كان دور الجيش المصري العظيم فى تحريرها وإرجاعها لأهلها وكيف تحمل الجيش المصري آتون المعركة البرية وصعوباتها ولولا دخول الجيش المصري برا الى الكويت ما تحررت لأن الضربات الجوية لا تحسم معركة . أما عن دور مصر فى القضية الفلسطينية فحدث ولاحرج فقد خاضت مصر فى سبيل دعم القضية حروبا متتالية منذ حرب 1948 وما بعدها ولو أنصت الفلسطينيون لكلام الرئيس الراحل( أنور السادات) وجلسوا معه أثناء اتفاقية السلام مع إسرائيل لكان تغير المشهد الذى نراه اليوم .وحتى لا يرد أحد المتصهينين العرب أو حتى المصريين ويقول هذا تاريخ قد ولى وانتهى ونحن فى واقع اليوم . أقول لهم بكل بساطة أن مصر مازالت رغم ما يحدث في المنطقة من تغييرات جذرية وكبيرة هى الأكثر فاعلية وتأثيرا لو أرادت . هى إذن الإرادة المصرية يجب أن تنتبه لما يحدث في منطقتنا العربية والإسلامية خاصة بعد الضربات الجوية الإسرائيلية على إيران وتلك المواجهة التى لا يعرف أحد إلى ماذا ستنتهى ؟.اذن بكل الأحوال لن تخرج إيران من تلك المواجهة منتصرة ولن تسمح أمريكا والغرب بانتصارها .لم يبق إلا مصر في مواجهة الهيمنة والغطرسة الإسرائيلية ولن تستطيع مجابهة التطورات السياسية والعسكرية الجديدة إلا من خلال ريادتها وقيادتها المحورية للأمة العربية ودورها الإستراتيجي فيه .لذلك يجب أن يظل الدور المصرى قويا ومؤثرا ولا ننشغل بأحوالنا الداخلية والصعوبات الإقتصادية التى تمر بها بلادنا ونترك قيادة المنطقة لدول أخرى تاريخها لا يتعدى بضع سنوات . الدولة المصرية عليها دور كبير أن تأخذ بزمام المبادرة وتعيد صياغة التوازنات فى المنطقة ولا تترك الميدان خاليا لغيرها فقدر مصر دائما هى الشقيقة الكبرى للدول العربية ولايجوز أن تترك مكانها ومكانتها فهذا سيكون خطأ استراتيجيا فادحا فقوة مصر وريادتها أمرا وجوبيا لا تهاون فيه .فالتاريخ لن يرحم مصر إذا تخلت عن قدرها فى قيادة العرب والمنطقة .

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى09 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 53.0826 53.1826
يورو 62.0004 62.1226
جنيه إسترلينى 71.1890 71.3391
فرنك سويسرى 67.1082 67.2516
100 ين يابانى 33.3706 33.4355
ريال سعودى 14.1448 14.1729
دينار كويتى 173.1612 173.5440
درهم اماراتى 14.4505 14.4837
اليوان الصينى 7.7645 7.7800