مجدي سبلة يكتب ...تطوير الاعلام خطوة
منذ أكتوبر ٢٠٢٥ دعا الرئيس السيسي الى تشكيل لجنة لتطوير الصحافة والاعلام المصرى تضم اللجنة كل من المهندس خالد عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الاعلام والكاتب الصحفى احمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للاعلام و المهندس عبد الصادق الشوربجي رئيس الهيئة الوطنية للصحافة و٦٦ عضوا من رؤساء تحرير الصحف والمجلات وعدد من الكتاب والأكاديمين..بالفعل انهت هذه اللجنة اعمالها خلال اسابيع من تشكيلها وصاغت تقريرا مهما يتضمن التحديات التى تواجه الصحافة و الاعلام وابرزها كان هامش الحرية المطلوب لتناول الرسالةالاعلامية والصحفية والبعد عن تقيد الصحافة والاعلام وايضا صدور قانون تداول المعلومات وعودة الثقة للاعلام المصرى ومناقشة تحديات تمويل المؤسسات الصحفية والاعلامية ومعالجة التأخير في التحول الرقمي ومواكبة اخر تطورات المهنة عالميا
..وتم صياغة التقرير بهذه النقاط وتم رفعه الى رئيس الوزراء في فبراير ٢٠٢٦واكد التقرير على ضرورة مشروعات قانون تداول المعلومات واقترح التقرير تعديلات للقانون ١٨٠ لسنة ٢٠١٨ لتنظيم الصحافة والاعلام والغاء الحبس تماما في قضايا النشر ثم تم رفع هذا التقرير الى رئاسة الجمهورية الى ان دعا الرئيس في ٣٠ يونيو قبل ايام الى عقد مؤتمر سنوى للاعلام يكون في ٣ ديسمبر من كل عام لمراجعةتحديات الصحافة والاعلام المصرى والخروج بحلول نهائية وجذرية
ارى ان هذه الاجراءات تدعوا للتفائل فيما هو قادم لان الصحافة و الاعلام ظلت مايقرب من ١٥ عاما شبه مقيدا نظرا للظروف الاستثنائية التى كانت تمر بهامصر عقب ٢٠١١ لكن ما نراه من اهتمام الرئيس يدعوا للتفائل لانه ان تأتى متأخرا افضل من ألا تاتى لكى يكتمل محور بناء الانسان المصرى من خلال الاعلام في اطار التنمية الشاملة علاوة على ان نقابة الصحفين تقدمت بمشروع قانونا تداول المعلومات والغاء الحبس للصحفين في قضايا النشر..ومن هنا نرجوا الا يتحول هذا المؤتمر السنوى المزمع عقده في ديسمبر الى مكالم لان التقرير وضع يده على تحديات المهنة الحقيقية التى لابد من علاجها علاوة على ان المؤتمر سنوى سيكون امرا جيدا لكى نتمكن من ان نساير بهذه الاصلاحات التحولات التكنولوجية العالمبة للاعلام ولكى نعيد الثقة للجمهور المتلقي المصرى والعربي والعالمى مع اعلاء قيمة المصداقية لان الجمهور كان قد انصرف مؤخرا عن الاعلام الحكومى او اعلام السلطة كما يرددون ومن هنا لابد من اعلاء المحتوى الصادق لمواجهة الاعلام المضلل والشائعات ولابد ان نودع الاعلام المقيد لمواجهة الاعلام المعادى
..لانه تبين ان الدولة انتجت بالفعل انجازات قومية كبرى لكنها لم تصل للناس بطريقة موضوعية بسبب انصراف المتلقي وعدم الثقة في الاعلام..























