بوابة الدولة
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 04:29 صـ 24 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محامى زيزو: طلبنا من لجنة الاستئناف بطلان قرار حفظ شكوى الزمالك وسنلجأ للكاس منتخب الشاطئية يعسكر بالإسكندرية 17 سبتمبر استعدادا لتصفيات أمم أفريقيا موعد مباراة الزمالك وأبو قير للأسمدة والقنوات الناقلة فى الدوى الممتاز إصابة 10 أشخاص إثر انقلاب ميكروباص فى الوراق إصابة 4 أشخاص إثر انقلاب سيارة ملاكى بمحور تحيا مصر فى يوم الوفاء: تكريم الدكتور محسن البطران رئيس لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ محافظ القاهرة :تشجيع أصحاب المحال والعقارات بالتشجير أمام منشأتهم مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 بمحافظات الجمهورية درجات الحرارة اليوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2026.. المحسوسة بالقاهرة الكبرى 39 درجة حالة الطقس اليوم الثلاثاء.. ارتفاع بالحرارة وتحذير من انخفاض الرؤية صباحا الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: القصبي.. جسر مصر إلى آسيا وصانع الدبلوماسية البرلمانية وزير الرياضة يجتمع بمجلس هيئة استاد القاهرة لمناقشة الفرص الاستثمارية وخطط التطوير

الكاتبة الصحفية كريمة موسى تكتب : صديقتي الوفية .. يسرية

الكاتبة الصحفية كريمة موسى
الكاتبة الصحفية كريمة موسى

في زمنٍ باتت فيه العلاقات تُبنى على المصلحة، وتُهدم عند أول منعطف، تظل الصداقة الحقيقية من أندر الجواهر، ومن أعظم النعم التي قد يمنحها الله للإنسان. فالصديق ليس مجرد رفيق طريق، بل هو قطعة من الروح، وسند في المحن، ومرآة صادقة تعكس أجمل ما فينا، وتستر عيوبنا بحب وتقدير.

وقد شاءت الأقدار أن تهبني صديقة اسمها " يسرية "، لم تكن يومًا مجرد صديقة عابرة، بل كانت الحور العين التي أرسلها الله في وقت الضيق. كانت الرفيقة في الحزن، والابتسامة وسط الدموع، كانت الحضن الذي احتميت فيه حين ضاقت الدنيا، والسند الذي أعانني حين انكسرت. ضحكتها كانت طوق نجاة، ووجهها البشوش كان كفيلًا بأن يعيد إليّ طمأنينة القلب.

يسّرية لم تكن فقط شاهدة على محطاتي المؤلمة، بل كانت اليد التي انتشلتني منها، بحبها، ووفائها، ونقائها. لم تسأل يومًا ماذا ستأخذ، بل كانت تسأل فقط: "كيف أساعدك؟".

ومن هنا، أوجه رسالتي لكل من يملك صديقًا حقيقيًا: تمسك به جيدًا، فالأصدقاء لا يُخلقون كل يوم، بل تُنبتهم الأيام وترويهم المواقف والتجارب، الصداقة ليست لحظة عابرة، بل هي سنين من المواقف، من الحكايات، من التضحية والصدق.

من المؤسف أننا لا ندرك قيمة الصديق إلا حين نفقده، بينما هو كنز يجب أن نصونه كل يوم، بكلمة طيبة، واحتواء، وامتنان دائم لوجوده في حياتنا. فكم من مرة أنقذنا الأصدقاء من أنفسنا قبل أن ينقذونا من الظروف!

سأقولها كما قالها من سبقوني،"صديقي ورفيق دربي، خسارة الدنيا وما فيها، خيرٌ من خسارتي لك."،فالصديق الحقيقي لا يُعوّض، ولا يُنسى، ولا يُكرر.

موضوعات متعلقة