بوابة الدولة
الأحد 12 أبريل 2026 10:02 مـ 24 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
سحله في الشارع عشان ”حلم السفر”.. إنقاذ شاب من يد عصابة الهجرة غير الشرعية أوهم المتابعين بـ”الذكاء الاصطناعي”.. كواليس ضبط نصاب الرادارات بالقاهرة القبض على سائق وابنه لاتهامهما بقتل عاطل في الهرم تحريات لكشف ملابسات العثور على جثة شخص خلال فحص بلاغ بمدينة 6 أكتوبر ضبط المتهمة بحرق توك توك ودراجة نارية انتقاما من مالكهما بمنشأة القناطر وفد ”حماة الوطن” بالشيخ زايد يهنئ الأقباط بعيد القيامة المجيد ويؤكد دعم التماسك الوطني هيئة الدواء تطلق خدمة ذكية لمعرفة توافر الأدوية بالتليفون المجلس القومي للمرأة يوجه رسالة لكل امرأة مصرية: حياتك غالية علينا ودعمنا موجود وزير الخارجية يستقبل رئيس اللجنة الوطنية لشئون اللاجئين منال عوض تدعو المصريين للاحتفال بأعياد الربيع وسط الطبيعة والمحميات الطبيعية محافظ الجيزة يتفقد سوق الجملة للخضراوات والفاكهة بمدينة 6 أكتوبر محافظ الشرقية يؤدي صلاة الجنازة فى وفاة والدة مدير عام مكتب المحافظ

الكاتب الصحفي محمود شاكر يكتب: الزعيم عادل إمام على التليفون

فى عيد ميلاده الخامس والثمانين، لا يمكن أن يمر الحديث عن الزعيم عادل إمام مرور الكرام، دون أن أستعيد واحدة من أبرز المكالمات الهاتفية التى تلقيتها فى حياتى المهنية... مكالمة جاءت من صاحب التاريخ الفنى الذى لا يُنسى، من صاحب البصمة التى لا تُمحى، من الزعيم عادل إمام نفسه.

أتذكر تلك الواقعة وكأنها حدثت بالأمس، رغم مرور سنوات طويلة. كنت وقتها أنشر فى الصفحة الأولى بجريدة الوفد سلسلة من الأخبار حول الأزمة الشهيرة بين الزعيم والشيخ خالد الجندي، والتى بدأت بتصريحات نارية من الجندي فى أحد المؤتمرات بالعاصمة الأردنية عمان، قال فيها إن عادل إمام "ليس زعيماً ولا فناناً" ووصفه بكلمات لا تليق، كان من بينها "الهلفوت".

ولأن الخبر كان صادماً ومثيرًا للجدل، وبدعم من الكاتب الصحفي الكبير الراحل سعيد عبد الخالق، رئيس تحرير الجريدة آنذاك، استمر النشر خمسة أيام متتالية، ننقل فيها ردود الأفعال، والتصريحات المضادة، وما يدور فى الكواليس من مشادات وخلافات.

وفي اليوم الخامس، فوجئت باتصال هاتفي لا يُنسى. جاءني صوت على الطرف الآخر يقول:
– أستاذ محمود شاكر؟
– أيوة، مين معايا؟
– معاك عادل إمام... أنا جبت رقمك من الأستاذ سعيد عبد الخالق.
ثم تابع، بهدوء حاسم:
– أرجوك وقف الحملة.

لم يطلب ذلك عن ضعف، بل من منطلق عقلانية الزعيم وخبرته الطويلة فى إدارة الأزمات. تحدث مطولاً عن الشيخ خالد الجندي وما دار بينهما، بكلمات امتنعت عن نشرها احترامًا للمساحة الصحفية وحدودها. استجبت لرغبته فورًا، وتم وقف النشر.

ولم يمر اليوم التالي دون أن يتصل الزعيم من جديد، يشكرني ويشكر الجريدة، مؤكدًا احترامه الكبير للمؤسسة الصحفية، رغم خلافاته السابقة مع بعض رموزها، وعلى رأسهم الكاتب الكبير الراحل إبراهيم سعدة، التى استمرت معركته معه لسنوات طويلة، وصلت إلى عشر سنوات.

الزعيم لم يكن مجرد فنان، بل كان مؤسسة مستقلة بذاتها. فنانًا ومثقفًا، يعرف متى يتكلم، ومتى يصمت، ومتى يتحرك بخفة ظل تليق به كأيقونة مصرية عربية خالدة.

ويكفى أن نتأمل مشواره لنفهم سر هذا اللقب "الزعيم". من أول ظهور مسرحي عام 1962 بدور صغير فى "أنا وهو وهى"، وحتى تربعه على عرش المسرح بمسرحيات مثل "مدرسة المشاغبين"، "شاهد ما شفش حاجة"، "الواد سيد الشغال"، و"بودي جارد" التى حققت رقماً قياسياً فى الاستمرار لما يزيد على أحد عشر عامًا.

أما السينما، فهى شهادة موثقة على موهبته الفذة. من "لصوص لكن ظرفاء"، إلى "الإرهاب والكباب"، "المنسي"، "طيور الظلام"، و"عمارة يعقوبيان"، وحتى دراما التليفزيون التى سطر فيها أروع الأعمال.

وفى عيد ميلاده الخامس والثمانين، لا يسعني إلا أن أقول:
كل سنة وأنت طيب يا زعيم صوتك على التليفون لا يُنسى، كما لا تُنسى أعمالك الخالدة فى وجدان هذا الوطن.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى09 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 53.0826 53.1826
يورو 62.0004 62.1226
جنيه إسترلينى 71.1890 71.3391
فرنك سويسرى 67.1082 67.2516
100 ين يابانى 33.3706 33.4355
ريال سعودى 14.1448 14.1729
دينار كويتى 173.1612 173.5440
درهم اماراتى 14.4505 14.4837
اليوان الصينى 7.7645 7.7800