بوابة الدولة
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 12:42 صـ 25 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026 بمحافظات الجمهورية درجات الحرارة اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026.. المحسوسة بالقاهرة 42 وأسوان 43 درجة حالة الطقس اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026.. تحذير عاجل من ارتفاعات بالدرجات وزير العمل: إدراج مؤهلات مراكز التدريب بالسجل الوطني وزير البترول يتابع من مركز التحكم انتظام إمدادات الغاز وتأمين احتياجات السوق شركة مياه القاهرة تعلن قطع المياه عن مناطق بحلوان لمدة 4 ساعات الأربعاء وزيرا التموين والاتصالات يتابعان منظومة كارت الخدمات الحكومية الموحد وزيرا التموين والاتصالات يعقدان اجتماعا لمتابعة منظومة كارت الخدمات الحكومية الموحد بصمة الوجه خلال شهر.. تنظيم الاتصالات يعلن موعد تطبيق المنظومة الجديدة لشركات المحمول مصر تقدم شحنة جديدة من الأدوية لدعم القطاع الصحى اللبنانى النائب الدكتور محسن البطران يطالب بدعم المواطن والاسرة المصرية باقامة المعارض طوال العام سفير عُمان: مصر والسلطنة شريكان قادران على بناء جسر اقتصادي عربي من المحيط الهندي إلى البحر المتوسط

الكاتب الصحفى صالح شلبى يكتب : وزارة الداخلية حصن الوطن

الكاتب الصحفى صالح شلبى
الكاتب الصحفى صالح شلبى

في زمن التحديات الكبرى، تظهر المعادن النفيسة، وتتكشف قوة الدول الحقيقية من خلال مؤسساتها الصلبة، وعلى رأسها وزارة الداخلية المصرية، التي أثبتت في كل لحظة أنها حصن الوطن الحصين، وسيفه البتار، ودرعه المتين في مواجهة المخاطر، خاصة في ظل قيادة أمنية رصينة تمثلت في الوزير الوطني، اللواء محمود توفيق، صاحب الرؤية الأمنية العميقة، والعقلية الاستراتيجية المتقدمة، والقلب النابض بحب الوطن.

لقد قاد اللواء محمود توفيق وزارة الداخلية في واحدة من أصعب الفترات التي مرت بها مصر، واستطاع بحنكة رجالها وإخلاص أبنائها أن يرسخ الأمن، ويحفظ الاستقرار، ويؤمن الجبهة الداخلية ضد أي عبث أو تهديد، حتى أصبحت مصر اليوم نموذجاً يحتذى في الحفاظ على الأمن الداخلي رغم محيط إقليمي مشتعل وتحديات لا حصر لها.

ولعل من أبرز القطاعات التي تستحق الإشادة والتقدير، قطاع الأمن الوطني، الذي يعمل في صمت ويقظة، ولا يُعلن عن نفسه إلا حينما تكون النتيجة نجاحاً مبهرًا يُحسب للدولة بأكملها. هذا القطاع الحيوي، الذي يقف على جبهة الدفاع الأولى ضد الإرهاب والتطرف، أثبت قدرة استثنائية في تفكيك الخلايا الإرهابية، وضرب المخططات التخريبية قبل تنفيذها، وتوفير معلومات دقيقة دعمت أجهزة الدولة كافة، مما حافظ على أرواح الأبرياء، وصان مقدرات الوطن.

إن ما تقوم به وزارة الداخلية من جهود في مكافحة الجريمة، ومواجهة العناصر الخارجة عن القانون، وتأمين المنشآت الحيوية، وحماية مؤسسات الدولة، هو عمل بطولي بكل المقاييس، ويعكس منظومة متكاملة من الأداء المؤسسي، والتنسيق بين القطاعات المختلفة، والانضباط التام بين الضباط والأفراد، وهو ما رسخه الوزير محمود توفيق، الرجل الذي يجمع بين الحسم والإنسانية، وبين الحكمة والصرامة.

ولم تغفل الوزارة كذلك الجانب المجتمعي والإنساني، حيث توسعت مبادرات "كلنا واحد"، و"مبادرة حياة كريمة" بالتعاون مع مؤسسات الدولة، ليشعر المواطن أن الأمن لا يعني فقط الردع، بل يعني أيضاً الرعاية والدعم والاحتواء.

ختامًا، تبقى وزارة الداخلية المصرية، بقيادة اللواء محمود توفيق، عنوانًا للفخر، ورمزًا للانضباط، ونموذجًا في الإخلاص لوطن يستحق، وشعب لا يُقهر. فتحية تقدير لكل رجال الشرطة في مواقعهم، من أصغر جندي إلى أعلى رتبة، فأنتم الحماة الحقيقيون لهذا الوطن العظيم.

موضوعات متعلقة