بوابة الدولة
الإثنين 19 أكتوبر 2026 06:41 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
فوزى السيد : الحفاظ على الوطن مسئولية وطنية .. ووحدة المصريين كلمة السر إقبال مكثف على جناح «دليل الخير» في انطلاق فعاليات إكسبو دبي الدولي لأصحاب الهمم وفد شركة ”روساتوم” الروسية يزور مدينة العلوم النووية بأنشاص ومقر هيئة الطاقة الذرية منتدى ”الإستثمار الإفريقي في قطاع السيارات” فى العلمين يبحث تنمية الصناعة بالقارة محمد طرابيه يكتب : مأساة 7 آلاف متفوق في الأزهر تكشف أزمة الماجستير والدكتوراه في مصر محمد صلاح يقود طرابزون سبور في مواجهة نارية أمام بشكتاش بالدوري التركي إنطلاق الجلسة السرية الثانية بمجلس النواب لمناقشة تفويض الدفاع عن السعودية أغناهم رونالدو وأقلهم محمد صلاح ودخلهم قارب المليار دولار، قائمة أعلى 10 لاعبين أجرًا في العالم ”سهل جدًا نلغي التقييمات ونقلل أيام الدراسة”.. وزير التعليم يرد على أولياء الأمور: ”اتعبوا معانا شوية” وزير التعليم في منتدى مصر: الدروس الخصوصية انخفضت بعودة الطلاب للمدارس.. ومناهج البكالوريا معتمدة دوليًا رئيس الوزراء: 5 قضايا رئيسية تتصدر اهتمامات الحكومة رئيس الوزراء: المواطن هو بطل الحكاية.. لأنه تحمل مع مصر كل الظروف الصعبة والتحديات غير المسبوقة

الكاتب الصحفى صالح شلبى يكتب : وزارة الداخلية حصن الوطن

الكاتب الصحفى صالح شلبى
الكاتب الصحفى صالح شلبى

في زمن التحديات الكبرى، تظهر المعادن النفيسة، وتتكشف قوة الدول الحقيقية من خلال مؤسساتها الصلبة، وعلى رأسها وزارة الداخلية المصرية، التي أثبتت في كل لحظة أنها حصن الوطن الحصين، وسيفه البتار، ودرعه المتين في مواجهة المخاطر، خاصة في ظل قيادة أمنية رصينة تمثلت في الوزير الوطني، اللواء محمود توفيق، صاحب الرؤية الأمنية العميقة، والعقلية الاستراتيجية المتقدمة، والقلب النابض بحب الوطن.

لقد قاد اللواء محمود توفيق وزارة الداخلية في واحدة من أصعب الفترات التي مرت بها مصر، واستطاع بحنكة رجالها وإخلاص أبنائها أن يرسخ الأمن، ويحفظ الاستقرار، ويؤمن الجبهة الداخلية ضد أي عبث أو تهديد، حتى أصبحت مصر اليوم نموذجاً يحتذى في الحفاظ على الأمن الداخلي رغم محيط إقليمي مشتعل وتحديات لا حصر لها.

ولعل من أبرز القطاعات التي تستحق الإشادة والتقدير، قطاع الأمن الوطني، الذي يعمل في صمت ويقظة، ولا يُعلن عن نفسه إلا حينما تكون النتيجة نجاحاً مبهرًا يُحسب للدولة بأكملها. هذا القطاع الحيوي، الذي يقف على جبهة الدفاع الأولى ضد الإرهاب والتطرف، أثبت قدرة استثنائية في تفكيك الخلايا الإرهابية، وضرب المخططات التخريبية قبل تنفيذها، وتوفير معلومات دقيقة دعمت أجهزة الدولة كافة، مما حافظ على أرواح الأبرياء، وصان مقدرات الوطن.

إن ما تقوم به وزارة الداخلية من جهود في مكافحة الجريمة، ومواجهة العناصر الخارجة عن القانون، وتأمين المنشآت الحيوية، وحماية مؤسسات الدولة، هو عمل بطولي بكل المقاييس، ويعكس منظومة متكاملة من الأداء المؤسسي، والتنسيق بين القطاعات المختلفة، والانضباط التام بين الضباط والأفراد، وهو ما رسخه الوزير محمود توفيق، الرجل الذي يجمع بين الحسم والإنسانية، وبين الحكمة والصرامة.

ولم تغفل الوزارة كذلك الجانب المجتمعي والإنساني، حيث توسعت مبادرات "كلنا واحد"، و"مبادرة حياة كريمة" بالتعاون مع مؤسسات الدولة، ليشعر المواطن أن الأمن لا يعني فقط الردع، بل يعني أيضاً الرعاية والدعم والاحتواء.

ختامًا، تبقى وزارة الداخلية المصرية، بقيادة اللواء محمود توفيق، عنوانًا للفخر، ورمزًا للانضباط، ونموذجًا في الإخلاص لوطن يستحق، وشعب لا يُقهر. فتحية تقدير لكل رجال الشرطة في مواقعهم، من أصغر جندي إلى أعلى رتبة، فأنتم الحماة الحقيقيون لهذا الوطن العظيم.

موضوعات متعلقة