بوابة الدولة
السبت 24 أكتوبر 2026 03:35 مـ 12 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وكيل لجنة القوى العاملة: حضور الرئيس فعاليات منتدى مصر 2026 أعطت المناقشات وزنا وثقلا كبيرا النائب عماد الغنيمي: منتدى مصر 2026 يرسخ ثقافة الحوار ويحول قضايا المواطن إلى أولويات وطنية محافظ أسيوط: تسليم عقود تقنين جديدة لأراضي أملاك الدولة بمركز الفتح بعد استيفاء فليك يتفوق على مورينيو قبل الكلاسيكو، الأرقام تصب في مصلحة مدرب برشلونة تكنولوجيا ألمانيا بنجع حمادي.. كواليس إطلاق أول خط لإنتاج الفويل محليًا وزير الشباب والرياضة يهنئ سامح الدهان بالتتويج التاريخي في جولة لونجين العالمية أمام أهرامات الجيزة تكريم خاص للمستشار الدكتور محمد الدمرداش من اللواء أ.ح/ محمد عزازي العسال رئيس جهاز الرياضة للقوات المسلحة موعد انتظام مصطفى شوبير في مران الأهلي بعد دخوله عش الزوجية ادريس يهنئ شاكر والدهان .. والفروسية تكتب فصلا مبهرا من عظمة الجمهورية الجديدة موعد تطبيق التوقيت الشتوى 2026.. تأخير الساعة 60 دقيقة فى هذا الوقت موقف عمر مرموش، تشكيل توتنهام المتوقع أمام تشيلسي في البريميرليج بسبب فلوس المخدرات، القبض على 4 متهمين ألقوا قبطانا من الطابق الرابع بالنزهة

الكاتب الصحفى صالح شلبى يكتب : وزارة الداخلية حصن الوطن

الكاتب الصحفى صالح شلبى
الكاتب الصحفى صالح شلبى

في زمن التحديات الكبرى، تظهر المعادن النفيسة، وتتكشف قوة الدول الحقيقية من خلال مؤسساتها الصلبة، وعلى رأسها وزارة الداخلية المصرية، التي أثبتت في كل لحظة أنها حصن الوطن الحصين، وسيفه البتار، ودرعه المتين في مواجهة المخاطر، خاصة في ظل قيادة أمنية رصينة تمثلت في الوزير الوطني، اللواء محمود توفيق، صاحب الرؤية الأمنية العميقة، والعقلية الاستراتيجية المتقدمة، والقلب النابض بحب الوطن.

لقد قاد اللواء محمود توفيق وزارة الداخلية في واحدة من أصعب الفترات التي مرت بها مصر، واستطاع بحنكة رجالها وإخلاص أبنائها أن يرسخ الأمن، ويحفظ الاستقرار، ويؤمن الجبهة الداخلية ضد أي عبث أو تهديد، حتى أصبحت مصر اليوم نموذجاً يحتذى في الحفاظ على الأمن الداخلي رغم محيط إقليمي مشتعل وتحديات لا حصر لها.

ولعل من أبرز القطاعات التي تستحق الإشادة والتقدير، قطاع الأمن الوطني، الذي يعمل في صمت ويقظة، ولا يُعلن عن نفسه إلا حينما تكون النتيجة نجاحاً مبهرًا يُحسب للدولة بأكملها. هذا القطاع الحيوي، الذي يقف على جبهة الدفاع الأولى ضد الإرهاب والتطرف، أثبت قدرة استثنائية في تفكيك الخلايا الإرهابية، وضرب المخططات التخريبية قبل تنفيذها، وتوفير معلومات دقيقة دعمت أجهزة الدولة كافة، مما حافظ على أرواح الأبرياء، وصان مقدرات الوطن.

إن ما تقوم به وزارة الداخلية من جهود في مكافحة الجريمة، ومواجهة العناصر الخارجة عن القانون، وتأمين المنشآت الحيوية، وحماية مؤسسات الدولة، هو عمل بطولي بكل المقاييس، ويعكس منظومة متكاملة من الأداء المؤسسي، والتنسيق بين القطاعات المختلفة، والانضباط التام بين الضباط والأفراد، وهو ما رسخه الوزير محمود توفيق، الرجل الذي يجمع بين الحسم والإنسانية، وبين الحكمة والصرامة.

ولم تغفل الوزارة كذلك الجانب المجتمعي والإنساني، حيث توسعت مبادرات "كلنا واحد"، و"مبادرة حياة كريمة" بالتعاون مع مؤسسات الدولة، ليشعر المواطن أن الأمن لا يعني فقط الردع، بل يعني أيضاً الرعاية والدعم والاحتواء.

ختامًا، تبقى وزارة الداخلية المصرية، بقيادة اللواء محمود توفيق، عنوانًا للفخر، ورمزًا للانضباط، ونموذجًا في الإخلاص لوطن يستحق، وشعب لا يُقهر. فتحية تقدير لكل رجال الشرطة في مواقعهم، من أصغر جندي إلى أعلى رتبة، فأنتم الحماة الحقيقيون لهذا الوطن العظيم.

موضوعات متعلقة