بوابة الدولة
الأحد 16 أغسطس 2026 11:29 مـ 2 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مصر و7 دول يدينون رفض إسرائيل المعلن لخارطة طريق إنهاء النزاع في غزة «من المعمل إلى المصنع».. تحويل الابتكار العلمي إلى فرص صناعية واستثمارية سامح شكري يطمئن الجميع على حالته الصحية: «وعكة بسيطة وعابرة» الوسطاء يحذرون من تقويض نجاح تنفيذ قرارات اتفاق شرم الشيخ لوقف حرب غزة محافظ القاهرة يوجه رؤساء الأحياء الجدد بتعزيز التواجد الميداني وخدمة المواطنين ياسر إدريس يؤجل سفره إلى إيطاليا لحضور دورة ألعاب البحر المتوسط بسبب مرض والدته محافظ القاهرة يعقد اجتماعا ببعض رؤساء الأحياء لمتابعة ماتم تنفيذه بملف التصالح فى مخالفات البناء شاهد، هدف حمزة عبد الكريم خلال مباراة برشلونة وبازل آرسنال بطلا لـ كأس الدرع الخيرية بعد الفوز على مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة محافظ القاهرة: الانتهاء من المرحلة الأولى من ترميم سور مجرى العيون و الممشى السياحى ”البرنامج العام ” يقدم غدًا فترة خاصة عن العالم والأديب الراحل الدكتور أحمد مستجير وزارة الأوقاف تحدد موضوع خطبة الجمعة القادمة بعنوان ”وانْسُبْ إلى قَدْرِهِ ما شِئْتَ مِن عِظَمِ”

الكاتب الصحفى صالح شلبى يكتب : وزارة الداخلية حصن الوطن

الكاتب الصحفى صالح شلبى
الكاتب الصحفى صالح شلبى

في زمن التحديات الكبرى، تظهر المعادن النفيسة، وتتكشف قوة الدول الحقيقية من خلال مؤسساتها الصلبة، وعلى رأسها وزارة الداخلية المصرية، التي أثبتت في كل لحظة أنها حصن الوطن الحصين، وسيفه البتار، ودرعه المتين في مواجهة المخاطر، خاصة في ظل قيادة أمنية رصينة تمثلت في الوزير الوطني، اللواء محمود توفيق، صاحب الرؤية الأمنية العميقة، والعقلية الاستراتيجية المتقدمة، والقلب النابض بحب الوطن.

لقد قاد اللواء محمود توفيق وزارة الداخلية في واحدة من أصعب الفترات التي مرت بها مصر، واستطاع بحنكة رجالها وإخلاص أبنائها أن يرسخ الأمن، ويحفظ الاستقرار، ويؤمن الجبهة الداخلية ضد أي عبث أو تهديد، حتى أصبحت مصر اليوم نموذجاً يحتذى في الحفاظ على الأمن الداخلي رغم محيط إقليمي مشتعل وتحديات لا حصر لها.

ولعل من أبرز القطاعات التي تستحق الإشادة والتقدير، قطاع الأمن الوطني، الذي يعمل في صمت ويقظة، ولا يُعلن عن نفسه إلا حينما تكون النتيجة نجاحاً مبهرًا يُحسب للدولة بأكملها. هذا القطاع الحيوي، الذي يقف على جبهة الدفاع الأولى ضد الإرهاب والتطرف، أثبت قدرة استثنائية في تفكيك الخلايا الإرهابية، وضرب المخططات التخريبية قبل تنفيذها، وتوفير معلومات دقيقة دعمت أجهزة الدولة كافة، مما حافظ على أرواح الأبرياء، وصان مقدرات الوطن.

إن ما تقوم به وزارة الداخلية من جهود في مكافحة الجريمة، ومواجهة العناصر الخارجة عن القانون، وتأمين المنشآت الحيوية، وحماية مؤسسات الدولة، هو عمل بطولي بكل المقاييس، ويعكس منظومة متكاملة من الأداء المؤسسي، والتنسيق بين القطاعات المختلفة، والانضباط التام بين الضباط والأفراد، وهو ما رسخه الوزير محمود توفيق، الرجل الذي يجمع بين الحسم والإنسانية، وبين الحكمة والصرامة.

ولم تغفل الوزارة كذلك الجانب المجتمعي والإنساني، حيث توسعت مبادرات "كلنا واحد"، و"مبادرة حياة كريمة" بالتعاون مع مؤسسات الدولة، ليشعر المواطن أن الأمن لا يعني فقط الردع، بل يعني أيضاً الرعاية والدعم والاحتواء.

ختامًا، تبقى وزارة الداخلية المصرية، بقيادة اللواء محمود توفيق، عنوانًا للفخر، ورمزًا للانضباط، ونموذجًا في الإخلاص لوطن يستحق، وشعب لا يُقهر. فتحية تقدير لكل رجال الشرطة في مواقعهم، من أصغر جندي إلى أعلى رتبة، فأنتم الحماة الحقيقيون لهذا الوطن العظيم.

موضوعات متعلقة