بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 02:21 مـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء يستعرض مقترح مشروعى المدينتين الطبيتين بالعاصمة الجديدة والعلمين تطور خطير.. الـAI تجاوز أنظمة الأمان وحاول خداع البشر خلال اختبارات بريطانية نبيل فهمى يدعو إلى تحرك عربى ودولى عاجل لحماية القدس وإسناد صمود المقدسيين اليورو يرتفع بمنتصف تعاملات اليوم الأربعاء 5 أغسطس 2026 أمام الجنيه بالبنوك وزير الرى: دعم كامل لمهندسي الوزارة لتطبيق القانون وحماية المجاري المائية أسعار الدولار والعملات الأجنبية اليوم الأربعاء 5 - 8 - 2026 وزير الصناعة: تعديل ضوابط حظر التصرف وتغيير النشاط ومنح المهل للمشروعات المتعثرة غرفة صناعات الطباعة والتغليف: تطوير التعليم الفني ركيزة أساسية لبناء كوادر مؤهلة الدكتور حسام الدين فوزي محافظ دمياط والدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة الإدمان يفتتحان وحدة البرامج الوقائية للصندوق بمنطقة رأس البر محافظ المنيا يعتمد الخطة السكانية للمحافظة للعام 2026-2027 لدعم التنمية محمد هاني يوقع عقوده الجديدة مع الأهلي حتى 2029 الصناعات النسيجية: بدء تلقي طلبات أعضاء الغرفة لحل الملفات الضريبية والتأمينية والجمركية

الكاتب الصحفى عبد الناصر محمد يكتب: تخاريف صيام ” ١٣ ” ” مولاى إنى ببابك ” .. حكاية النقشبندى مع شهر الصيام

الكاتب الصحفى عبد الناصر محمد
الكاتب الصحفى عبد الناصر محمد

يعد فضيلة الشيخ سيد محمد النقشبندى " إمام المداحين " واحد من الايقونات الاساسية لشهر رمضان في مصر والعالم العربي بابتهالاته التى تخفق لها القلوب قبل أذان المغرب في رمضان ، وبعد الآذان خلال العقود الأخيرة .. تتجلى روحانيات وجلالة غريبة حين تسمع صوته المتميز فى الإنشاد والمدح ذلك الصوت القوى الذى تنبعث منه نغمات رقيقة تخطف القلوب وتجذب الوجدان.
ولا ننسى فى الوقت نفسه تلك الموسيقى الرائعة للموسيقار الكبير بليغ حمدى والتى تتناسب تماما مع الجو الإنشادى الهائم فى بحور من التجليات.
ولد سيد النقشبندى فى إحدى قرى محافظة الدقهلية، عام 1920، وتوفي عام 1976.
وكان سيد النقشبندى شغوفا بقراءة الكثير من مؤلفات المنفلوطى والعقاد وطه حسين، فحفظ مئات الأبيات الشعرية للإمام البوصيرى وابن الفارض وأحمد شوقى.
وكان النقشبندى أحد أهم ملامح شهر رمضان المعظم، بصوته الأخاذ القوى المتميز طالما هز المشاعر والوجدان وصافح آذان الملايين وقلوبهم خلال فترة الإفطار، بأحلى الابتهالات التى كانت تنبع من قلبه قبل حنجرته فتسمو معه مشاعر المسلمين وتجعلهم يرددون معه " يارب ".
هو واحد من أبرز من ابتهلوا ورتلوا وأنشدوا التواشيح الدينية، وهو كما قالوا عنه كان ذا قدرة فائقة فى الابتهالات والمدائح حتى صار صاحب مدرسة، ولقب بـ"الصوت الخاشع"، و"الكروان الربانى"، و"إمام المداحين".
وخلال حضور الشيخ النقشبندي لـ خطوبة نجل الرئيس محمد أنور السادات ، قابل الموسيقار بليغ حمدي ، وفي أثناء اللقاء قال السادات للحضور : " نفسى عمل يجمع بين النقشبندي مع بليغ حمدي " .
وكان رد الشيخ النقشبندي متعجبا كيف يتعاون مع الملحن بليغ حمدي ،
ولكن أقنعه الموسيقار بليغ حمدي ، وانتجا ستة إبتهالات، من أروع الإبتهالات للشيخ النقشبندي، والتي قال عنها إنها سبب تاريخه .
بمجرد ذكر اسم النقشبندي، تتردد نغمات ابتهال "مولاي إنى ببابك " في الأذان، وتعد هي الأشهر بين كل الإنتخابات.
وبدأ الشيخ الراحل تسجيل الابتهالات بالإذاعة المصرية والتي اشتهرت باسم "دعاة" وقت أذان المغرب في رمضان، كما شارك كبار قراء القرآن الكريم في حفلات أقيمت في مصر وخارجها وكان منهم الشيخ عبدالباسط عبدالصمد، كما سبق له وسافر إلى العديد من البلدان العربية خلال شهر رمضان لإحياء لياليه بالابتهالات والأدعية.
وتوفي عام 1967م عن عمر ناهز 55 عاما ولم يعان من أي أعراض مرضية وكتب وصيته قبل أن يتوفى بوقت قصير، بأن يدفن مع والدته في مقابر الطريقة الخلوتية بالبساتين وعدم إقامة مأتم له والاكتفاء بالعزاء والنعي بالجرائد وأوصى برعاية زوجته وأطفاله.

كاتب المقال الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد مدير تحرير بوابة الدولة الإخبارية والخبير المالى والاقتصادى

موضوعات متعلقة