بوابة الدولة
السبت 19 سبتمبر 2026 07:48 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس جامعة أسيوط يتفقد جاهزية كلية التربية للطفولة المبكرة لاستقبال العام الدراسي الرئيس السيسى يوجه بالتوسع في نشر شبكات الجيل الخامس وتعزيز مرونة البنية التحتية للاتصالات جامعة كفر الشيخ تحصد المركز الثاني في الملتقى الشعري الثاني لجامعات إقليم الدلتا| صور وزير الاتصالات يستعرض أمام الرئيس السيسى إجراءات حماية الأطفال من مخاطر منصات التواصل محافظ الجيزة يستبعد نائب رئيس مركز أوسيم لقطاع النظافة ويحيل قيادات للتحقيق بسبب القصور دار الإفتاء توضح حكم أخذ مقابل رسوم خدمة على توصيل الطلبات الاتحاد الأوروبي يحث واشنطن على إعادة النظر في رفض منح تأشيرات للوفد الفلسطيني الصين تدين دعم واشنطن للاستفزازات الفلبينية في المياه القريبة من شيان بين جياو باكستان وإيران تبحثان أحدث التطورات الإقليمية جيش الاحتلال: إصابة جنديين جراء انفجار عبوة ناسفة بآلية عسكرية في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان الجيش السوداني يسيطر على منطقة الجمامة في ولاية شمال كردفان مصرع عاطل بطلق ناري في الصدر خلال مشاجرة بالطالبية

الكاتب الصحفى عبد الناصر محمد يكتب .. تخاريف صيام ( ٧ ) مدفع رمضان .. بين الأميرة والسلطان

الكاتب الصحفى عبد الناصر محمد
الكاتب الصحفى عبد الناصر محمد

فرحة كبيرة وسعادة غامرة تجرى فى شرايين كل صائم حين يصل إلى مسامعه صوت ذلك الجُندى وهو يقول بأعلى صوته .. " مدفع الإفطار .. إضرب " .. ثم يتبعه ذلك الصوت الرقيق الهادىء قائلاً .. وانطلق مدفع الإفطار وحان الآن موعد آذان المغرب .. ثم ينطلق المؤذن ويؤدى الآذان ليعلن بدء الإفطار.
صوت المدفع المعلق فوق جبل المقطم كان يصل إلى أحياء ومناطق عديدة فى قاهرة المعز وكان ينتظره الجميع وبخاصة الصبية والأطفال وبمجرد إنطلاقه يقومون بالتهليل الصاخب وهم فى حالة نشوة ويرددون بعض الفقرات الغنائية التى لم تحجز لها مكانا فى أرشيف الفن ولكنها لاقت لها مكانا متميزا فى قلب ووجدان الكثيرون .. هى كلمات إنتشرت بين أطفال كل حى من أحياء القاهرة تتضمن عبارات تكيد الذين لم يصوموا حيث كانوا يرددون وهم يمرحون فى الشوارع .. " يا فاطر رمضان .. يا خاسر دينك .. كلبتنا السودا تعُض فى مصارينك ".
حكايات وروايات ترتبط بمدفع رمضان ذلك المدفع الذى له أكثر من رواية حول بداية إنطلاقه فى رمضان سواء للإعلان عن إنهاء حالة الصيام والبدء فى الإفطار أو فى وقت السحور للتنبيه على الإمساك عن الطعام والشراب وبدء الصيام.
وتعد القاهرة عاصمة مصر أول مدينة ينطلق فيها مدفع رمضان فعند غروب أول يوم من رمضان عام ٨٦٥ هجرية أراد السلطان المملوكى " خوش قدم " أن يجرب مدفعًا جديدًا وصل إليه وقد صادف إطلاق المدفع وقت المغرب بالضبط، ظن الناس أن السلطان تعمد إطلاق المدفع لتنبيه الصائمين إلى أن موعد الإفطار قد حان، فخرجت جموع الأهالي إلى مقر الحكم تشكر السلطان على هذه البدعة الحسنة التي استحدثها، وعندما رأى السلطان سرورهم قرر المضي في إطلاق المدفع كل يوم إيذانًا بالإفطار ثم أضاف بعد ذلك مدفعي السحور والإمساك .

وهناك رواية تفيد بأن ظهور المدفع جاء عن طريق الصدفة، فلم تكن هناك نية مبيتة لاستخدامه لهذا الغرض على الإطلاق، حيث كان بعض الجنود في عهد الخديوى إسماعيل يقومون بتنظيف أحد المدافع، فانطلقت منه قذيفة دوت في سماء القاهرة، وتصادف أن كان ذلك وقت أذان المغرب في أحد أيام رمضان، فظن الناس أن الحكومة اتبعت تقليدًا جديدًا للإعلان عن موعد الإفطار، وصاروا يتحدثون بذلك، وقد علمت الحاجة فاطمة ابنة الخديوي إسماعيل بما حدث، فأعجبتها الفكرة، وأصدرت فرمانًا يفيد باستخدام هذا المدفع عند الإفطار والإمساك وفي الأعياد الرسمية ولذلك إقترن إسم الأميرة بالمدفع وكثيرون كانوا يطلقوا على المدفع إسم .. " مدفع الحاجة فاطمة ".

موضوعات متعلقة