بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 12:28 صـ 19 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النيابة العامة: قيد دعاوى الولاية على النفس إلكترونيًا للمحامين بدءًا من 15 سبتمبر الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: سارة خليفة.. من الشهرة إلى مواجهة الإعدام وزير الصحة يترأس الاجتماع الثالث للمجلس الوطني للسياحة الصحية المحكمة المصرية تحيل أوراق المذيعة سارة خليفة إلى المفتي حملات مكثفة لرفع الإشغالات وتحسين مستوى النظافة بشوارع بولاق الدكرور منال عوض: الحد من التلوث البلاستيكى أولوية وطنية ونعمل على دعم البدائل المستدامة متحدث مجلس الوزراء: سعر السكر بالمجمعات الاستهلاكية 28 جنيها للكيلو مجلس القضاء الأعلى - الهيئة القومية للبريد - البريد الإلكتروني المسجل - التحول الرقمي - العدالة الناجزة - قانون الإجراءات الجنائية -... محافظ دمياط ومدير صندوق مكافحة الإدمان يشهدان تخريج 90 متعافيًا بمركز العزيمة ضبط المتهم بالنصب على المواطنين بزعم استثمار أموالهم في التجارة محافظ القاهرة يكرم اوائل الثانويه العامه والدبلومات الفنية بأنواعها وثانوية المكفوفين لجنة الملابس الجاهزة بغرفة القاهرة تعلن تخفيضات الأوكازيون الصيفي.. تبدأ من 10 وتتجاوز الـ 40%

مشاركون بندوة مركز أبو ظبى: الجيل الجديد ابتكر أسلوبًا مختلفًا فى الكتابة

خلال الندوة
خلال الندوة

نظم مركز أبوظبي للغة العربية في جناحه بمعرض القاهرة الدولي للكتاب ندوة عن تجربة القصة القصيرة في الإمارات، والتي شارك فيها الإعلامي والقاص عبد الحميد أحمد رئيس تحرير جريدة جلف نيوز والإعلامي والقاص المخرج ناصر الظاهري و أدارتها الأديبة المصرية صفاء النجار.

أكد المشاركون أن تاريخ القصة القصيرة في الإمارات يعود إلى حقبة السبعينيات حيث ظهر رواد للقصة القصيرة، الذين كانت تجاربهم توازي بحضورها تجارب الشعراء والروائيين، وشهدت القصة القصيرة ازدهاراً في مطلع الثمانينيات، وحفر القاصون والقاصات أسماءهم بقوة في الذاكرة الأدبية المحلية.

وقال الأديب عبد الحميد أحمد، إن القصة القصيرة في الإمارات مرت بعدة مراحل أولها مرحلة النشأة في السبعينيات ثم مرحلة التألق في الثمانينيات والتسعينيات بالتزامن مع انتشار المطبوعات الصادرة في دولة الإمارات عام 1998.

وأوضح عبد الحميد أن تاريخ دولة الإمارات كان له الدور الأكبر والأهم والحاسم في صياغة الأدب وخاصة القصة بكافة اتجاهاتها وأشكالها، ومن دونه تظل أي رؤية لمسألة الأدب عموماً رؤية قاصرة تجزيئية وتنقصها العلمية والموضوعية. مشيراً إلى أن ما ساعد على انتشار القصة القصيرة في الإمارات تطور واتساع أجهزة الإعلام كالصحف والتلفزيون والإذاعة والمكتبات وصدرت مطبوعات يومية وأسبوعية وشهرية، مثل «الاتحاد» اليومية و«أخبار دبي» الأسبوعية ومجلة «المجمع» الشهرية الثقافية التابعة للمجمع الثقافي الاجتماعي التي أغلقت بعد ذلك

ومن جانبه قال الإعلامي والقاص والمخرج ناصر الظاهري إن القصة في الإمارات ولدت وهي تحبو لافتا إلى أنها استفادت كثيراً من التجارب العربية، وعندما قدم الكُتّاب والكاتبات في الإمارات مشروعاتهم الأولى كانت ناضجة، وتفوق إنتاج المدن التي كانت في المراكز المتقدمة مؤكدا أن قليلاً من القاصين كانت لديهم مشروعاتهم الأدبية الجميلة.

وتابع الظاهري: " القصة فن ليس سهلاً، فكل القصص السينمائية كانت بدايتها قصصاً قصيرة لافتا إلى أن الوسائط التكنولوجية الجديدة لن تؤثر علي جودة الفن القصصي لكنها أفادت في انتشاره السريع، وما يجمع بين كل هؤلاء هو روح الإبداع فالقصة قد تختزل بصورة، والتاريخ الطويل قد يختصر بفـــيلم، فالأجناس الأدبية مكملة لبعضها."

وفي النهاية طالب المشاركون بالاهتمام بفن القصة القصيرة مؤكدين أن انتشار وسائل التواصل الاجتماعي والتطور التكنولوجي يساعد في إبراز المواهب الجديدة التي تحتاج فقط إلى تعلم تنمية مواهبها وتدريبها على الحبكة والصياغة الأدبية العميقة والبعد عن السطحية، وأشادوا بإصرار الكُتّاب الجدد للقصة على التجريب ومحاولة تخطي السائد باستمرار سواء أكان ذلك على صعيد اللغة أم الأسلوب أم الشكل البنائي للقصة لافتين إلى أن القصة اليوم في الإمارات بات يتوفر لها كثير من عوامل النجاح.

هذا وتمثل مشاركة مركز أبوظبي للغة العربية، تعزيزاً للشراكة المتميزة التي تجمع بين المركز، ومعرض القاهرة الدولي للكتاب، الذي يُعد أحد أكبر التظاهرات الثقافية على مستوى المنطقة، ويستقطب ما يقرب من مليوني زائر سنوياً، إلى جانب عدد كبير من الناشرين والمتخصصين في صناعة النشر على الصعيدين الإقليمي والعالمي، ما يسهم في نشر رسالة المركز والتعريف بها، ويدعم تحقيق أهدافه وخططه الاستراتيجية المختلفة.