بوابة الدولة
الخميس 29 أكتوبر 2026 08:24 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
السيد البدوي: الوفد لن يستجدي مقاعد البرلمان من أحد.. وهدفنا استعادة مكانة الوفد واستقلال قراره الوطني رئيس جامعة أسيوط يشهد اليوم العلمي «أكتوبر الوردي في صعيد مصر» الذي ينظمه معهد جنوب مصر للأورام للتوعية جامعة أسيوط تنظم مبادرة «صحتك أولًا» للتوعية بالقضايا السكانية وتنظيم الأسرة بكلية الخدمة جامعة أسيوط تنظم دورة تدريبية حول معايير السلامة في المعامل لمتابعة الانضباط المدرسى وكيل وزارة التعليم بأسيوط يعلن تكثيف الجولات الميدانية لمديرى الادارات رئيس الوزراء يفتتح مدرسة النيل المصرية الدولية بحى السويس رئيس الوزراء يفتتح فرع دار الإفتاء المصرية بمحافظة السويس الداخلية تعلن مد فعاليات المرحلة الـ 28 من مبادرة كلنا واحد لمدة شهر وزير الخارجية يبحث مع كبير مستشارى ترامب أزمة ليبيا وترسيم الحدود البحرية وزارة الصحة: تطعيم 12 مليون طفل ضد الحصبة خلال 4 أيام بنسبة تغطية 56% محافظ أسيوط: جلسة تشاور عامة بصدفا لمناقشة مقترحات الخطة الاستثمارية للعام المالي السويدي إليكتريك واسكرا امكو تنظمان النسخة الأولى من ”قمة اسكرا امكو” لدعم تطوير شبكات الكهرباء والمياه في مصر وإفريقيا

نصائح للموظف ”المتذمر”.. 3 خطوات بسيطة تغير الوضع

الموظف
الموظف

يميل الإنسان بطبعه إلى كسر الرتابة، فيطمح في أحيان كثيرة لأن يغير عمله، وربما يشعر بالتذمر لأنه قضى فترة طويلة في وظيفة واحدة، لكنه قد لا يستطيع الإقدام على خطوة الاستقالة، نظرا لعدة أسباب.

وبحسب موقع "لايف هاكر"، فإن بعض الأشخاص يشعرون أنهم "عالقون" في وظائفهم، لأنهم لا يحققون ما يصبون إليه مهنيا، ومع ذلك، فهم يتريثون قبل اتخاذ قرار المغادرة، لأنهم لا يجدون الأفضل.

ويضيف المصدر أن بعض الأشخاص مثلا قد يترددون في الاستقالة، لأن العمل يعني استقرار العائلة بالنسبة إليهم، فالشخص المتزوج، لن يترك وظيفته ويذهب إلى المجهول، في حين أن وظيفته الحالية توفر تأمينا صحيا لزوجته وأبنائه.
وربما يكون الموظف المتذمر قد درس على حساب الشركة أو استفاد من دورة تدريبية مدفوعة، وبالتالي، فإن مغادرته تعني ضرورة أن يسدد ما هو في ذمته، وهو أمر قد لا يكون قادرا عليه.

وينصح الخبراء الموظف باتباع ثلاث نصائح في حال كان غير قادر على اتخاذ قرار المغادرة:

نصف الكأس الممتلئ
يتعين على الشخص المتذمر أن يتساءل حول البديل الممكن، وماذا سيحصل لو أنه تخلى عن وظيفته في لحظة غضب، فهل سيكون الوضع أفضل أم إنه سيزداد سوءا.

وهنا ينصح بعض الخبراء بأن يأخذ الموظف دفترا ليكتب على صفحاته النقاط الإيجابية للوظيفة التي سئم منها، وربما يجد أنها تقدم له الشيء الكثير لكنه لا يشعر بذلك.

أخذ قسط من الراحة
إذا كان الشخص متذمرا فإن الأمر قد يكون مرتبطا بالتعب أو الإجهاد، وبالتالي، فإن الموظف قد يشعر بتغيير ملحوظ، في حال أحدث تغييرا على مستوى بعض العادات اليومية أو طريقة العمل.
ويمكن للموظف "المُستاء" من عمله أن يخرج من مكتبه ويتمشى لعشر دقائق بعد عمله عدة ساعات، وعندئذ، سيشعر أنه التقط الأنفاس وبات مزودا بطاقة للعمل مجددا.

ويوضح الخبراء أن هذه الخطوة لا تحسن الأداء في العمل فقط، بل قد تعود بالنفع على صحة الإنسان برمتها.

الاستعداد للمحطة المقبلة
ينبغي على الشخص المتطلع إلى التغيير أن يكون جاهزا للمحطة المقبلة، حتى يكون قادرا بالفعل على تحسين ظروفه، لأن الآفاق الجديدة تحتاج إلى مهارات وقدرات مهمة.

وتبعا لذلك، فإن النصيحة الثالثة تستوجب أن يكون الموظف المتذمر حريصا على مواكبة ما هو جديد في مجال عمله، لا أن يبدي الاستياء فقط.

موضوعات متعلقة