بوابة الدولة
الإثنين 28 سبتمبر 2026 04:11 مـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تكريم رئيس الأكاديمية العربية بعد إهدائه أكبر مكتبة طبية لطبيبات السودان جوميا تعيد تعريف تجربة «اشترِ الآن وادفع لاحقًا» عبر أكبر شبكة شركاء في التجارة الإلكترونية في مصر OPPO مصر و«إيتيدا» وجامعة النيل يواصلون تمكين المواهب المصرية الشابة من خلال المرحلة الثالثة من برنامج التدريب نائب رئيس الوزراء: السياحة صناعة متكاملة ونسعى لتعظيم القيمة الاقتصادية وليس الأعداد فقط ”التناسليات الحيوانية” تدرب 14 طالبا رومانيا على تقنيات الفحص ونقل الأجنة محمد عبد اللطيف: نجاح منظومة التعليم الفني يُقاس بأثرها على الخريج وسوق العمل مصطفى البهي: تصنيع ثرواتنا المعدنية هو الطريق لرفع مساهمة التعدين إلى ٦٪ من الناتج المحلي النائب حلمي جاويش يطالب بتحويل «الإيجار المنتهي بالتملك» إلى مسار تمويلي دائم لمحدودي ومتوسطي الدخل الرئيس التنفيذي لمصر الخير: المجتمع المدني شريك أساسي في التنمية.. وهدفنا تحويل الأفكار إلى أثر حقيقي رئيس حقوق الإنسان بالشيوخ : المجالس النيابية تضع ملف الطفولة في مقدمة أولويات حقوق الإنسان وزير الشباب : المجتمع المدني شريك أساسي في التنمية.. والشباب قوة تحويل المبادرات إلى أثر حقيقي خدمات وشبابيك خاصة تقدمها السكة الحديد لكبار السن وذوى الهمم

نصائح للموظف ”المتذمر”.. 3 خطوات بسيطة تغير الوضع

الموظف
الموظف

يميل الإنسان بطبعه إلى كسر الرتابة، فيطمح في أحيان كثيرة لأن يغير عمله، وربما يشعر بالتذمر لأنه قضى فترة طويلة في وظيفة واحدة، لكنه قد لا يستطيع الإقدام على خطوة الاستقالة، نظرا لعدة أسباب.

وبحسب موقع "لايف هاكر"، فإن بعض الأشخاص يشعرون أنهم "عالقون" في وظائفهم، لأنهم لا يحققون ما يصبون إليه مهنيا، ومع ذلك، فهم يتريثون قبل اتخاذ قرار المغادرة، لأنهم لا يجدون الأفضل.

ويضيف المصدر أن بعض الأشخاص مثلا قد يترددون في الاستقالة، لأن العمل يعني استقرار العائلة بالنسبة إليهم، فالشخص المتزوج، لن يترك وظيفته ويذهب إلى المجهول، في حين أن وظيفته الحالية توفر تأمينا صحيا لزوجته وأبنائه.
وربما يكون الموظف المتذمر قد درس على حساب الشركة أو استفاد من دورة تدريبية مدفوعة، وبالتالي، فإن مغادرته تعني ضرورة أن يسدد ما هو في ذمته، وهو أمر قد لا يكون قادرا عليه.

وينصح الخبراء الموظف باتباع ثلاث نصائح في حال كان غير قادر على اتخاذ قرار المغادرة:

نصف الكأس الممتلئ
يتعين على الشخص المتذمر أن يتساءل حول البديل الممكن، وماذا سيحصل لو أنه تخلى عن وظيفته في لحظة غضب، فهل سيكون الوضع أفضل أم إنه سيزداد سوءا.

وهنا ينصح بعض الخبراء بأن يأخذ الموظف دفترا ليكتب على صفحاته النقاط الإيجابية للوظيفة التي سئم منها، وربما يجد أنها تقدم له الشيء الكثير لكنه لا يشعر بذلك.

أخذ قسط من الراحة
إذا كان الشخص متذمرا فإن الأمر قد يكون مرتبطا بالتعب أو الإجهاد، وبالتالي، فإن الموظف قد يشعر بتغيير ملحوظ، في حال أحدث تغييرا على مستوى بعض العادات اليومية أو طريقة العمل.
ويمكن للموظف "المُستاء" من عمله أن يخرج من مكتبه ويتمشى لعشر دقائق بعد عمله عدة ساعات، وعندئذ، سيشعر أنه التقط الأنفاس وبات مزودا بطاقة للعمل مجددا.

ويوضح الخبراء أن هذه الخطوة لا تحسن الأداء في العمل فقط، بل قد تعود بالنفع على صحة الإنسان برمتها.

الاستعداد للمحطة المقبلة
ينبغي على الشخص المتطلع إلى التغيير أن يكون جاهزا للمحطة المقبلة، حتى يكون قادرا بالفعل على تحسين ظروفه، لأن الآفاق الجديدة تحتاج إلى مهارات وقدرات مهمة.

وتبعا لذلك، فإن النصيحة الثالثة تستوجب أن يكون الموظف المتذمر حريصا على مواكبة ما هو جديد في مجال عمله، لا أن يبدي الاستياء فقط.

موضوعات متعلقة