بوابة الدولة
الأحد 4 أكتوبر 2026 12:11 صـ 20 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
قبل ودية مصر.. موسيماني يدعو جماهير جنوب إفريقيا لدعم اللاعبين نص كلمة الرئيس السيسى بقمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقى للتنمية ”أودا - نيباد” نقيب الإعلاميين يتفقد مشروع «ظلال» بمدينة الشروق تمهيدًا لبدء إجراءات الحجز للأعضاء 5 آلاف موقوف فى فرنسا بعد اتساع احتجاجات طلاب المدارس الثانوية الشيخة حصة الصباح للتليفزيون المصري : مجلس سيدات الأعمال العرب بعد ربع قرن يتجه للشراكات الاقتصادية الفاعلة النائب العام يستقبل مجلس أمناء الجامعة الألمانية بالقاهرة ويبحث سبل تعزيز التعاون المشترك الزمالك يحسم موقفه من تجديد عقد عمر جابر لمدة موسمين وزير العدل يفتتح أعمال ورشة عمل ”القانون الدولي الإنساني على الصعيد الوطني” وزارة الصحة تشارك مع 11 دولة في ورشة دولية باليابان حول طول العمر الصحي بريطانيا تتوعد بالرد الحاسم عقب التحقيق فى استهداف قاعدة فيرفورد الجوية حلمي جاويش: منتدي” العلمين أفريقيا للأعمال” فرصة لتصدير الخبرة المصرية في التنمية العمرانية إلى القارة وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يجتمع بأعضاء لجنة صناعة الاتصالات بالجهاز القومي لتنظيم الاتصالات

نصائح للموظف ”المتذمر”.. 3 خطوات بسيطة تغير الوضع

الموظف
الموظف

يميل الإنسان بطبعه إلى كسر الرتابة، فيطمح في أحيان كثيرة لأن يغير عمله، وربما يشعر بالتذمر لأنه قضى فترة طويلة في وظيفة واحدة، لكنه قد لا يستطيع الإقدام على خطوة الاستقالة، نظرا لعدة أسباب.

وبحسب موقع "لايف هاكر"، فإن بعض الأشخاص يشعرون أنهم "عالقون" في وظائفهم، لأنهم لا يحققون ما يصبون إليه مهنيا، ومع ذلك، فهم يتريثون قبل اتخاذ قرار المغادرة، لأنهم لا يجدون الأفضل.

ويضيف المصدر أن بعض الأشخاص مثلا قد يترددون في الاستقالة، لأن العمل يعني استقرار العائلة بالنسبة إليهم، فالشخص المتزوج، لن يترك وظيفته ويذهب إلى المجهول، في حين أن وظيفته الحالية توفر تأمينا صحيا لزوجته وأبنائه.
وربما يكون الموظف المتذمر قد درس على حساب الشركة أو استفاد من دورة تدريبية مدفوعة، وبالتالي، فإن مغادرته تعني ضرورة أن يسدد ما هو في ذمته، وهو أمر قد لا يكون قادرا عليه.

وينصح الخبراء الموظف باتباع ثلاث نصائح في حال كان غير قادر على اتخاذ قرار المغادرة:

نصف الكأس الممتلئ
يتعين على الشخص المتذمر أن يتساءل حول البديل الممكن، وماذا سيحصل لو أنه تخلى عن وظيفته في لحظة غضب، فهل سيكون الوضع أفضل أم إنه سيزداد سوءا.

وهنا ينصح بعض الخبراء بأن يأخذ الموظف دفترا ليكتب على صفحاته النقاط الإيجابية للوظيفة التي سئم منها، وربما يجد أنها تقدم له الشيء الكثير لكنه لا يشعر بذلك.

أخذ قسط من الراحة
إذا كان الشخص متذمرا فإن الأمر قد يكون مرتبطا بالتعب أو الإجهاد، وبالتالي، فإن الموظف قد يشعر بتغيير ملحوظ، في حال أحدث تغييرا على مستوى بعض العادات اليومية أو طريقة العمل.
ويمكن للموظف "المُستاء" من عمله أن يخرج من مكتبه ويتمشى لعشر دقائق بعد عمله عدة ساعات، وعندئذ، سيشعر أنه التقط الأنفاس وبات مزودا بطاقة للعمل مجددا.

ويوضح الخبراء أن هذه الخطوة لا تحسن الأداء في العمل فقط، بل قد تعود بالنفع على صحة الإنسان برمتها.

الاستعداد للمحطة المقبلة
ينبغي على الشخص المتطلع إلى التغيير أن يكون جاهزا للمحطة المقبلة، حتى يكون قادرا بالفعل على تحسين ظروفه، لأن الآفاق الجديدة تحتاج إلى مهارات وقدرات مهمة.

وتبعا لذلك، فإن النصيحة الثالثة تستوجب أن يكون الموظف المتذمر حريصا على مواكبة ما هو جديد في مجال عمله، لا أن يبدي الاستياء فقط.

موضوعات متعلقة