بوابة الدولة
الإثنين 5 أكتوبر 2026 05:30 مـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
يحققها البنك الأهلي المصري عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025 رئيس الوزراء يستعرض محاور جلسة بعنوان”استثمار منتج وصناعة تنافسية وفرص عمل مستدامة” الأعلى للإعلام: استدعاء الممثل القانوني لقناة ”هي” بسبب مخالفات برامج ”حكايات مروة عزام” و”بشرة خير” و”هي مش صدفة” ”البدوي” يهنئ الرئيس ”السيسي” والقوات المسلحة والشعب المصري بذكرى انتصارات أكتوبر استغاثة عاجلة إلى وزير الصحة لإنقاذ الطفل يونس وزارة التعليم: زيادة حافز التدريس لـ2100 جنيه بداية من أكتوبر الجارى تراجع طفيف بأسعار النفط مع قرار مجموعة السبع بالسحب من مخزوناتها الاستراتيجية لتهدئة الأسواق «اعتراض الرئيس في محله».. وزير شئون المجالس النيابية: طبيعة «جامعة كيان» تفرض المساواة بين الطلاب العسكريين والمدنيين رئيس مجلس النواب يرفع الجلسة العامة ويعاود الانعقاد 12 أكتوبر الجارى وزير التعليم العالي ومنتسبو المجتمع الأكاديمي يهنئون الرئيس السيسي بذكرى أكتوبر وزيرة الإسكان تشارك بمراسم افتتاح النسخة الـ6 من معرض «أكتوبر العمران» بسلطنة عُمان مصر تدين الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للسيادة السورية

نصائح للموظف ”المتذمر”.. 3 خطوات بسيطة تغير الوضع

الموظف
الموظف

يميل الإنسان بطبعه إلى كسر الرتابة، فيطمح في أحيان كثيرة لأن يغير عمله، وربما يشعر بالتذمر لأنه قضى فترة طويلة في وظيفة واحدة، لكنه قد لا يستطيع الإقدام على خطوة الاستقالة، نظرا لعدة أسباب.

وبحسب موقع "لايف هاكر"، فإن بعض الأشخاص يشعرون أنهم "عالقون" في وظائفهم، لأنهم لا يحققون ما يصبون إليه مهنيا، ومع ذلك، فهم يتريثون قبل اتخاذ قرار المغادرة، لأنهم لا يجدون الأفضل.

ويضيف المصدر أن بعض الأشخاص مثلا قد يترددون في الاستقالة، لأن العمل يعني استقرار العائلة بالنسبة إليهم، فالشخص المتزوج، لن يترك وظيفته ويذهب إلى المجهول، في حين أن وظيفته الحالية توفر تأمينا صحيا لزوجته وأبنائه.
وربما يكون الموظف المتذمر قد درس على حساب الشركة أو استفاد من دورة تدريبية مدفوعة، وبالتالي، فإن مغادرته تعني ضرورة أن يسدد ما هو في ذمته، وهو أمر قد لا يكون قادرا عليه.

وينصح الخبراء الموظف باتباع ثلاث نصائح في حال كان غير قادر على اتخاذ قرار المغادرة:

نصف الكأس الممتلئ
يتعين على الشخص المتذمر أن يتساءل حول البديل الممكن، وماذا سيحصل لو أنه تخلى عن وظيفته في لحظة غضب، فهل سيكون الوضع أفضل أم إنه سيزداد سوءا.

وهنا ينصح بعض الخبراء بأن يأخذ الموظف دفترا ليكتب على صفحاته النقاط الإيجابية للوظيفة التي سئم منها، وربما يجد أنها تقدم له الشيء الكثير لكنه لا يشعر بذلك.

أخذ قسط من الراحة
إذا كان الشخص متذمرا فإن الأمر قد يكون مرتبطا بالتعب أو الإجهاد، وبالتالي، فإن الموظف قد يشعر بتغيير ملحوظ، في حال أحدث تغييرا على مستوى بعض العادات اليومية أو طريقة العمل.
ويمكن للموظف "المُستاء" من عمله أن يخرج من مكتبه ويتمشى لعشر دقائق بعد عمله عدة ساعات، وعندئذ، سيشعر أنه التقط الأنفاس وبات مزودا بطاقة للعمل مجددا.

ويوضح الخبراء أن هذه الخطوة لا تحسن الأداء في العمل فقط، بل قد تعود بالنفع على صحة الإنسان برمتها.

الاستعداد للمحطة المقبلة
ينبغي على الشخص المتطلع إلى التغيير أن يكون جاهزا للمحطة المقبلة، حتى يكون قادرا بالفعل على تحسين ظروفه، لأن الآفاق الجديدة تحتاج إلى مهارات وقدرات مهمة.

وتبعا لذلك، فإن النصيحة الثالثة تستوجب أن يكون الموظف المتذمر حريصا على مواكبة ما هو جديد في مجال عمله، لا أن يبدي الاستياء فقط.

موضوعات متعلقة