بوابة الدولة
الإثنين 26 أكتوبر 2026 04:03 مـ 14 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
طارق عبد العزيز يتسائل عن خطة بنك الاستثمار القومي في ادارة اصول ب400 مليار جنيه في 2026 عبدالعال: لن نفرط في بنك الاستثمار القومي.. والشراكة مع القطاع الخاص لا تعني نقل الأصول الرابحة طارق عبد العزيز يتسائل عن خطة بنك الاستثمار القومي في ادارة اصول ب400 مليار جنيه في 2026 السعيد غنيم أمام «الشيوخ»: نجاح بنك الاستثمار القومي يُقاس بحجم التنمية لا الأموال.. ويطالب بخطة حكومية خلال 90 يومًا أماني فاخر: تسوية تشابكات بنك الاستثمار القومي بـ400 مليار جنيه تحول خسائر 31.7 مليار إلى أرباح 6 مليارات عصام خليل أمام الشيوخ: 5 توصيات لإصلاح بنك الاستثمار القومي وتعظيم الاستفادة من أصول الدولة الغموض يهدد مصير 4763 طبيب بيطري.. نائب برلماني يفجر مفاجأة عن مسابقة الزراعة ويطالب الحكومة بجدول زمني عاجل وزيرة الإسكان تستعرض جهود الدولة لتطوير قطاع مياه الشرب والصرف الصحي فخامة الرئيس السيسى: المياه حق حصرى للجميع ولا يمكن استغلالها لأغراض سياسية فخامة الرئيس السيسى يشدد على أهمية الاستقرار لتحقيق التنمية عبد النبي يطالب أمام الشيوخ بخطة عاجلة لإنقاذ بنك الاستثمار القومي وتمويل الصناعة حسام الخولي امام الشيوخ الصناعة أولوية.. وربط المشروعات الصغيرة بالمصانع الكبرى ضرورة

نصائح للموظف ”المتذمر”.. 3 خطوات بسيطة تغير الوضع

الموظف
الموظف

يميل الإنسان بطبعه إلى كسر الرتابة، فيطمح في أحيان كثيرة لأن يغير عمله، وربما يشعر بالتذمر لأنه قضى فترة طويلة في وظيفة واحدة، لكنه قد لا يستطيع الإقدام على خطوة الاستقالة، نظرا لعدة أسباب.

وبحسب موقع "لايف هاكر"، فإن بعض الأشخاص يشعرون أنهم "عالقون" في وظائفهم، لأنهم لا يحققون ما يصبون إليه مهنيا، ومع ذلك، فهم يتريثون قبل اتخاذ قرار المغادرة، لأنهم لا يجدون الأفضل.

ويضيف المصدر أن بعض الأشخاص مثلا قد يترددون في الاستقالة، لأن العمل يعني استقرار العائلة بالنسبة إليهم، فالشخص المتزوج، لن يترك وظيفته ويذهب إلى المجهول، في حين أن وظيفته الحالية توفر تأمينا صحيا لزوجته وأبنائه.
وربما يكون الموظف المتذمر قد درس على حساب الشركة أو استفاد من دورة تدريبية مدفوعة، وبالتالي، فإن مغادرته تعني ضرورة أن يسدد ما هو في ذمته، وهو أمر قد لا يكون قادرا عليه.

وينصح الخبراء الموظف باتباع ثلاث نصائح في حال كان غير قادر على اتخاذ قرار المغادرة:

نصف الكأس الممتلئ
يتعين على الشخص المتذمر أن يتساءل حول البديل الممكن، وماذا سيحصل لو أنه تخلى عن وظيفته في لحظة غضب، فهل سيكون الوضع أفضل أم إنه سيزداد سوءا.

وهنا ينصح بعض الخبراء بأن يأخذ الموظف دفترا ليكتب على صفحاته النقاط الإيجابية للوظيفة التي سئم منها، وربما يجد أنها تقدم له الشيء الكثير لكنه لا يشعر بذلك.

أخذ قسط من الراحة
إذا كان الشخص متذمرا فإن الأمر قد يكون مرتبطا بالتعب أو الإجهاد، وبالتالي، فإن الموظف قد يشعر بتغيير ملحوظ، في حال أحدث تغييرا على مستوى بعض العادات اليومية أو طريقة العمل.
ويمكن للموظف "المُستاء" من عمله أن يخرج من مكتبه ويتمشى لعشر دقائق بعد عمله عدة ساعات، وعندئذ، سيشعر أنه التقط الأنفاس وبات مزودا بطاقة للعمل مجددا.

ويوضح الخبراء أن هذه الخطوة لا تحسن الأداء في العمل فقط، بل قد تعود بالنفع على صحة الإنسان برمتها.

الاستعداد للمحطة المقبلة
ينبغي على الشخص المتطلع إلى التغيير أن يكون جاهزا للمحطة المقبلة، حتى يكون قادرا بالفعل على تحسين ظروفه، لأن الآفاق الجديدة تحتاج إلى مهارات وقدرات مهمة.

وتبعا لذلك، فإن النصيحة الثالثة تستوجب أن يكون الموظف المتذمر حريصا على مواكبة ما هو جديد في مجال عمله، لا أن يبدي الاستياء فقط.

موضوعات متعلقة