بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 11:27 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ الجيزة يرصد 3 تجمعات عشوائية لسيارات السرفيس.. ويوجه بفضها فورا رئيس مياه الجيزة يتابع انتظام العمل بالمحطات.. ويؤكد: مستعدون لاستقبال العيد النيابة العامة تجرى تفتيشا لمركز إصلاح وتأهيل أبى زعبل رئيس لجنة حقوق الإنسان والتضامن بمجلس الشيوخ يهنئ فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بعيد الأضحى المبارك المتحدث الرسمى باسم رئيس الوفد: فصل أي عضو يتخذ السب والقذف منهجًا داخل الحزب وزير البترول يشهد توقيع مذكرة تفاهم مع شركة تركية للتنقيب عن الذهب بالصحراء الشرقية توصيات مهمة لمؤتمر «التنوع الثقافي وقضايا المجتمع في إفريقيا» بجامعة القاهرة وزير العمل يهنئ العاملين بالوزارة بالعيد: أنتم شركاء النجاح في تنفيذ سياسات الدولة وزارة الأوقاف تنشر نص خطبة عيد الأضحى المبارك وزير الشباب والرياضة: شرم الشيخ تستضيف بطولة «أيرون مان» أكتوبر المقبل لتعزيز السياحة الرياضية البطران يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بعيد الأضحى المبارك متحدث وزارة الري: إزالة تعديات ”أكمل قرطام” على النيل واجب وطني

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الاطلاع.. كلمات يحاسب عليها القانون

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا نعيش فى دهاليز هذا المقال بالحديث عن مسؤولية الكلمة، ومدى الخطر الذى تتركه على حياة الإنسان كفرد أو على استقرار المجتمعات والأوطان.
وفى الحقيقة لم يكن مقصوداً بهذا المقال جرائم العدوان على الشرف والاعتبار المنصوص عليها فى المواد من 302 إلى 310 من قانون العقوبات وهي القذف والسب والبلاغ الكاذب وإفشاء الأسرار، بل المقصود من المقال المشار إليه هو مناط المسؤولية الجنائية عندما تخرج الكلمة عن وظيفتها.
ودعونا نتسائل ما المقصود بالكلمات التي يحاسب عليها القانون؟ وكيف تتحقق المسؤولية الجنائية بشأنها؟
أما عن الكلمات التي يحاسب عليها القانون فهي الكلمات التي تخرج عن وظيفتها، سواء كانت فى إطار حديث شفهي أو مكتوب عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو غيرها فتتحول إلى أداة لزرع الفتن والتوتر ونشر الفساد والإنحراف وكذا نشر الشائعات أو المعلومات أو الأخبار الزائفة التي من شأنها المساس بالنظام والأمن العام.
أما بشأن المسئولية الجنائية فهذه الكلمات حينما تخرج عن وظيفتها المشار إليها فهي تشكل نموذجاً إجرامياً لجرائم كثيرة يرتكبها الشخص دون أن يشعر، فيجد نفسه أمام نصوص تجريمية سواء فى إطار تطبيق قانون العقوبات أو قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات أو قانون مكافحة الإرهاب فى فى كثير من الجرائم التي تتضمن ترويجاً لأفكار وجرائم إرهابية أو نشر أو إذاعة أو ترويج بيانات او أخبار غير حقيقية عن أعمال إرهابية أو التحريض على ارتكاب جريمة إرهابية.
وفى ذات السياق أيضاً تتحقق المسؤولية الجنائية لمن يريدون الشهرة ويحاولون مواكبة ما يسمى التريند، وذلك من خلال أحاديثهم فى السوشيال ميديا والتي تتضمن خروجاً عن المألوف أو أخباراً زائفة لتحريك الرأي العام وتحقيق أكبر نسبة مشاهدة دون أن يدري هؤلاء بأن أفعالهم يحاسب عليه القانون.
وفى النهاية » يجب الحذر من الكلمات يحاسب عليها القانون، فبلاء الإنسان من اللسان، وبات ضرورياً تفحص الكلمة ووزنها قبل إطلاقها، وإعمال العقل الذي يزود الإنسان بالأسباب والأدوات التي تؤدي إلى إدراك الأمور والقضايا وتمييزها وتحليلها واختيار الأصوب والأصح بينها وترجيحه« .

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq