بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 07:53 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الخارجية الأمريكي: منفتحون على عقد لقاء مع إيران في الأمم المتحدة العاهل السعودي: محاولة ميليشيا الحوثي تكرار استهداف مكة المكرمة جرم مشين وانتهاك لحرمة المقدسات اعتماد 50% من مستحقات المعلمين.. قرارات جديدة في اجتماع مهم بوزارة التعليم ”المالية” تُطلق حزمة التسهيلات الضريبية الثانية وتُكافئ الممولين الملتزمين بـ ”كارت تميز” ضمن مبادرة خفض الأسعار.. التموين تضخ 12 سلعة أساسية بـ 7 فروع استهلاكية في القليوبية حياة مصر تُطلق المرحلة الجديدة من مبادرة ”تربطنا الحياة” لمولفيكس بالتعاون مع الجمعية المصرية لطب الأطفال وزارة الصحة تفتح باب التقديم لتعيين الكفاءات بقطاع الطب الوقائى والصحة العامة المديريات التعليمية توجه بتفعيل لائحة الانضباط وزيرة البيئة تتابع آخر مستجدات مشروع توظيف الكائنات الحية الدقيقة النافعة حماية المستهلك يعلن ضبط 2231 منتجًا كهربائيًا مغشوشا يحمل علامات تجارية مشهورة الأمين العام للأمم المتحدة: الحروب خلال العقد الماضى خلفت عواقب مدمرة ”الرقابة المالية” تصدر المعايير المصرية لتقييم الآلات والمعدات والبنية التحتية

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الإطلاع.. السوشيال ميديا تنتهك حرمة الحياة

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا نعيش فى دهاليز موضوع هذا المقال، سيما أن العالم الافتراضي الوهمي أو ما يسمى بالسوشيال ميديا بات جزءاً هاماً من الحياة اليومية للمواطنين مما جعل الناس يعتقدون أن هذا العالم الافتراضي هو فضاء مباح يمرحون فيه بدون ضابط من الأخلاق أو القانون، فتحولت مواقع التواصل الاجتماعي أو بالأحرى مواقع الخراب الاجتماعي إلى منابر للتراشق والإشاعات والأكاذيب، وساحة لنشر ما لا يتفق وقيم المجتمع، فكانت النتيجة هي العديد من التجاوزات الأخلاقية والتي تشكل النموذج الإجرامي لجريمة انتهاك حرمة الحياة الخاصة.

وفى ذات السياق نجد أن المادة 25 من قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات قد نصت على عقاب كل من اعتدى على أي من المبادئ أو القيم الأسرية فى المجتمع المصري أو انتهاك حرمة الحياة الخاصة أو أرسل بكثافة العديد من الرسائل الإلكترونية لشخص معين دون موافقته، أو نشر عن طريق الشبكة المعلوماتية أو بإحدى وسائل تقنية المعلومات اخباراً أو صوراً أو ما فى حكمها، تنتهك خصوصية أي شخص دون رضاه، سواء كانت المعلومات المنشورة صحيحة أم غير صحيحة هذا بخلاف ما نص عليه قانون العقوبات فى هذا الشأن.

ودعونا نؤكد دائماً وأبداً أن ثمة من مناطق الحياة الخاصة لكل فرد تمثل أغواراً لا يجوز النفاذ إليها، وينبغي ألا يقتحمها أحد ضماناً لسريتها وصوناً لحرمتها، فلا يجوز التلصص عليها بما يلحق الحرج أو الضرر بأصحابها.

وفى النهاية »دعونا نؤكد دائماً وأبداً أن الفراغ العقلي والنفسي هو أحد الأسباب الرئيسية التي تقود بالشخص إلى انتهاك حرمة الحياة الخاصة للآخرين، فهو سم قاتل للإنسان وأفعى تلتف حول رقبته وتطوقه وتقضي عليه، فيجد نفسه أسيراً خلف قضبان الحيرة والعجز عن مواجهة وقهر هذا الفراغ، فيكون البديل هو ذلك العالم الوهمي "السوشيال ميديا" الذي يقود رقبته إلى سيف القانون«.

كاتب المقال المستشار أسامة الصعيدي