بوابة الدولة
السبت 4 أبريل 2026 01:55 صـ 15 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بدء هجمات صاروخية باتجاه جنوب فلسطين المحتلة واشتعال النيران بمصنع كيماوي 15 أتوبيسًا لنقل جماهير الزمالك إلى برج العرب لحضور مباراة المصري ترامب لـNBC: لست مستعدا للإعلان عما سنفعله حال تعرض طيار المقاتلة المفقود للأذى المركز الإعلامى للوفد يتعاون مع كافة الزملاء الإعلاميين والصحفيين..ولن يدخر جهدا فى تسهيل مهامهم الصحفيه ”مصر الخير” تشارك في ختام مهرجان الأقصر السينمائي بفيلم ”فاطمة” المهندس محمد عادل فتحي يهنئ الفريق أسامة ربيع بإنجاز صعود القناة للدوري الممتاز د. عبير نصار تشارك في احتفالية يوم اليتيم وتؤكد: الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بدمج وتمكين ذوي الهمم( صور ) نائبة المحافظ تشهد فعاليات مبادرة جُمعتنا لمتنا بمدينة العاشر بالشرقية 60 سيارة كلاسيكية تزين شوارع العاصمة احتفالًا بمرور 102 عام على إنشاء نادي السيارات ( صور ) عبدالظاهر : يهنئ الشافعي بعضوية «العلوم القانونية» صحة الشرقية: إجراء ٤ عمليات متقدمة في أقل من شهر بمستشفى ديرب نجم االكاتب الصحفى سمير البرعى : يهنئ ابن شقيقته بعقد القرآن

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الإطلاع.. المُغفلون والجهل بالقانون

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا نعيش فى دهاليز قاعدة قانونية هامة وهي: »لا يُعذر أحد بجهله للقانون« وعلاقة ذلك بمثل شعبي يشكل أحد الثقافات التي يرددها الكثيرين دون وعي »القانون لا يحمي المُغفلين«.
وقبل أن نخوض فى بيان العلاقة المشار إليها أود تعريف المقصود بقاعدة »لا يُعذر أحد بجهله للقانون« ومبررات تلك القاعدة، فالمقصود بها أنه بمجرد تمام إجراءات نشر القانون فى الجريدة الرسمية يفترض علم الكافة به ولا يقبل من أحد »الاعتذار بالجهل« بالقاعدة القانونية ليفلت من تطبيقها، وهذه القاعدة لا يجوز مخالفتها فهى مبنية على اعتبارات العدالة والمساواة التي تقتضي ألا يُفتح الباب أمام الأعتذار بالجهل بالقانون، وإلا سادت الفوضى.
وإذا انتقلنا إلى تعريف المُغفل ومركزه القانوني فهو من لا فطنه له ويسهُل خداعه، ومن لا يُحسن التصرف لسذاجته وبساطة تفكيره، فالمُغفل قد يكون ناقص الأهلية سواء لسفه أو جنون أو عته أو قصور عقلي وهو من يحميه القانون وتخضع تصرفاته لرقابة القضاء سواء أكانت بإبطال هذه التصرفات أو النظر فى ما هو محقق لمصلحته حسب كل تصرف سواء كان عقداً أو إجراء، هذا بخلاف الحماية الجنائية التي يقررها القانون للشخص الذي يتعرض للطرق الاحتياليه أو أي نوع من الأفعال المادية التي تشكل جريمة النصب وغيرها من الجرائم الآخرى.


وفى الحقيقة وجب التأكيد على أن غاية القانون هي حماية المغفلين وليس العكس، وذلك إذا كان المقصود بكلمة »المُغفلين« هو المعني المشار إليه سلفاً، أما إذا كان المقصود بالمغفلين هم الغافلين عن حكم القانون فتسرى فى حقهم قاعدة »عدم الاعتذار بالجهل بالقانون«، ذلك أن القانون ينظم الحقوق والواجبات ومبني على اعتبارات العدالة والمساواة ولا يجوز الاعتذار بالجهل بأحكامه.
وفى النهاية »بات ضرورياً الوعي بالقانون من خلال التنسيق بين الجهات المعنية ودور الإعلام فى هذا الشأن هذا بخلاف دور المجتمع المدني، للحفاظ على المجتمع من أخطاء الجهل بالقانون، سيما أن القانون مرتبط بالمجتمع تشريعاً وتطبيقاً« .

كاتب المقال المستشار أسامة الصعيدي

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى02 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 54.3014 54.4014
يورو 62.5878 62.7139
جنيه إسترلينى 71.7376 71.8914
فرنك سويسرى 67.9277 68.0783
100 ين يابانى 34.0192 34.0904
ريال سعودى 14.4649 14.4935
دينار كويتى 176.9351 177.3187
درهم اماراتى 14.7823 14.8156
اليوان الصينى 7.8733 7.8888