بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 02:52 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أوقاف البحيرة: تجهيز 8 آلاف مسجد و316 ساحة لصلاة عيد الأضحى تشكيل منتخب مصر المتوقع لمواجهة روسيا الودية استعدادا للمونديال الحكومة: تسوية مستحقات الشركاء الأجانب والوصول لصفر مستحقات فى 10 يونيو 2026 تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه فى البنوك المواعيد الكاملة لقطارات عيد الأضحى الإضافية لخطوط الصعيد.. تالجو وثالثة مكيفة السجن 10 سنوات للسائق المتسبب في حادث تصادم قطاري المنيا القومي لتنظيم الاتصالات يصدر تعليمات بخصوص أوقات عمل منافذ مقدمي الخدمات خلال عيد الأضحى رئيس الوزراء يتابع مع رئيس المركزى للتنظيم والإدارة مستجدات ملف الإصلاح الإدارى تنظيم الاتصالات يصدر تعليمات بخصوص أوقات عمل منافذ بيع مقدمي خدمات الاتصالات خلال عيد الأضحى المبارك ”بحوث الصحراء” يواصل دعم زراعة عباد الشمس الزيتي في سيناء للعام الثاني ويطلق 10 حقول إرشادية الإسكان: لأول مرة إتاحة خدمة نقل ملكية شقق سكن لكل المصريين إلكترونيا سلطان عمان يهنئ الرئيس السيسى بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : أرباب المعاشات قنبله موقوته قد تعصف بالمجتمع فالينتبه الجميع .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

يجدر الإنتباه لخطورة هذا الوضع المأساوى لأصحاب المعاشات .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ياكل الحكومه .. أيها الساده النواب .. أرجوكم نظرة وإنتباه لأحوال العباد .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يقينا .. نحن أمه عظيمه ، وشعب عريق ، يستحق حياه كريمه أفضل من تلك التى يعيشها ، ونظره حقيقيه لأحوالهم للوصول لمستوى معيشى يتناغم مع الحد الأدنى من متطلبات الحياه ، الأمر الذى معه أكتب بضمير وطنى حبا فى بلدى ، وعشقا لوطنى ، ورغبه فى أن ينعم من فيه بالأمن والأمان ، والحق فى حياه كريمه ، وذلك إنطلاقا من قضية أصحاب المعاشات ، تلك الطبقه المهمشه بالمجتمع رغم أنها هي وبحق عصب الدوله المصريه .

المعاشات أحد أهم وأخطر القضايا المجتمعيه المسكوت عنها ، التي تتغافلها الحكومه جيلا بعد جيل وتغض الطرف عنها عن عمد ، رغم أنها باتت قنبله موقوته بعد أن أصبحت من أخطر القضايا التي قد تعصف بالمجتمع ، وتودى به في هوه سحيقه ، خاصة وأن منظومة المعاشات على هذا النحو لاتتفق لامع المنطق ، ولا مع العقل ، ولامع الإنسانيه ، وجهات عديده لها شأن بالدوله ، ومعهم الحكومه أكدوا بوضوح ذلك ، لذا إتخذوا إجراءات رمموا بها أصحاب المعاشات المنتمين إليهم وذلك بالبحث لهم عن عمل في أي منظومه يتقاضون فيها راتبا ، وهذا أمر محمود بل ورائع ولاإعتراض عليه على الإطلاق بل الشكر واجب لمن فكر في ذلك وجعله واقعا ، متمنيا أن يكون ذلك نموذجا يحتذى بالنسبه لباقى الجهات وذلك في التعامل مع أصحاب المعاشات المنتمين إليهم ، هؤلاء الكرام الذين حافظوا على كرامة من كان يعمل لديهم وحرصوا على أن يعيشوا حياه كريمه بعد خروجهم على المعاش لإدراكهم ظروف الحياه الصعبه ومتطلباتها ، التي لايفى مايتقاضونه متطلبات أسرهم ، رغم أن المنتمين لتلك الفئات يتقاضى من يخرج منهم على المعاش مايكفيه هو وأسرته سواء من حيث الإنفاق الشهرى من خلال رفع قيمة المعاش ، وكذلك من خلال مايتقاضونه من مكافأة نهاية الخدمه وهو مبلغ يكفى أن يستثمروه ويدر عليهم دخلا جديدا ، وإنصافا كل هذا الدخل لايفى أيضا متطلبات الحياه في ظل الواقع المعيشى الحادث الآن ، فما الحال إذن بالموظف الذى يتقاضى مابين ألفين وثلاثه عند خروجه على المعاش كيف يواجه هذا الغلاء الفاحش لذا الأمر جد خطير .

هذا الذى يحدث لأصحاب المعاشات أوصل الناس جميعا لطريق نهايته لاشك مزيدا من الآلام ، ولاأعرف كيف أن الحكومه لم تنتبه إلى الآن ومعهم النواب لخطورة هذا الوضع المأساوى لأصحاب المعاشات ، الذين باتت منظومتهم قائمة على البحث عن رغيف خبز ، ووقف بكاء أطفال من الجوع ، وهذا أخطر مما نلمسه من صراع من أجل البقاء ، وأرى أن من يصمت على ألا ينبه لخطورة ذلك مجتمعيا يكون مجرم بإمتياز ، لأن تلك الطبقه من أصحاب المعاشات لايشعر بهم أحدا لأنهم ليسوا من البهوات ، أو ساكنى القصور ، والفيلات فى الكمباونتات .

زلزل كيانى وأنا أستمع لصرخات مواطن من بلدتى بسيون ، كان موظف بسيط ، وخرج لتوه على المعاش ليصطدم بواقع مرير ، هذا المواطن الموظف أراد أن يخاطب من خلالى كل المجتمع خاصة الحكومه والنواب ، طالبا منهم نظرة وإنتباه مؤكدا على أنه وكل من هم على شاكلته إخوانهم ، وجزءا من نسيجهم ، مقدرا جهدهم ، ويتمنى أن يلمس عطائهم ، لذا كيف لاأطرح تلك القضيه وكلماته زلزلت كيانى وهو يقول ببساطه وفطره سليمه نحن الشعب المسكين المنتمين للطبقه الفقيره ، المتوسطه سابقا المعدمه حاليا ، الذين يستقلون الأتوبيسات ، ويتعلم أبنائهم فى مدارس أميرى باتت بمصروفات ، أقول لك ويتعين علينا جميعا أن يتخيل كل منا مع نفسه ماذا يعنى تلك المآسى بالنسبه لموظف على المعاش وكيف يستطيع أن يواجه الحياه على هذا النحو المؤلم .

خلاصة القول .. بمنتهى الموضوعيه ، وشديد الإحترام ، أرباب المعاشات فى منعطف خطير خاصة وأن هذا السن يصبح ضيفا على الأطباء ، ولديه أبناء تخرجوا من الجامعه وأصبحوا رفقاء له بالبيت يندبون جميعا حظهم لأنهم بلا عمل أو وظيفه ، خاصة وأنه فى حاجه لتدبير أمر زواجهم ، بالتأكيد لايستشعر هذا الطرح إلا من قهرتهم الأيام وليس البهوات ، الأمر الذى معه أنبه وأذكر وأدق ناقوس الخطر مما ألمسه ، وأراه ، وأتعايشه فى تلك القضايا المحوريه إنطلاقا من الغوص فى أعماق المجتمع الذى أصبحت ألمس معاناة من فيه ، داعيا الله تعالى أن ينتبه لما أطرح أصحاب قرار يعيشون هموم الشعب بصدق ويلمسون معاناته بحق .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq