بوابة الدولة
الخميس 2 أبريل 2026 12:46 مـ 14 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
اتحاد شباب المصريين بالخارج يثمن اختيار السفير علاء يوسف رئيسا للهيئة العامة للاستعلامات رويترز.. وزير الخارجية يبحث مع الرئيس الروسى حرب إيران والوضع بالشرق الأوسط هيئة الأرصاد: العاصفة الترابية قادمة من شرق ليبيا وتنتهى نهاية اليوم هشام الحصرى: زيادة سعر توريد القمح ل 2500 جنيه خطوة هامة لتشجبع الإنتاج المحلي وزيرة التضامن تتابع تداعيات حادث المنوفية.. وتوجه بصرف مساعدات لأسر الضحايا سقوط حيتان غسل الأموال.. الداخلية تضبط ثروات غير مشروعة بـ 170 مليون جنيه رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر يستقبل رئيس الكنيسة المعمدانية فى الأردن سعر الريال السعودى أمام الجنيه اليوم الخميس 2- 4- 2026 وزارة التعليم توضح حقيقة تخفيف مناهج الترم الثانى بسبب الإجازات الصناعة: تحديث المواصفات القياسية لسلع غذائية وهندسية ومهل لتوفيق الأوضاع رئيس هيئة الرعاية الصحية: تقديم قرابة 4 ملايين خدمة طبية وعلاجية بمستشفى النصر التخصصي لمنتفعي التأمين الصحي الشامل ببورسعيد الباقيات الصالحات تتوسع في برامج العلاج بالفن لدعم النزلاء نفسيًا ومعرفيًا

الدكتور محمد خليفة يكتب: الاعتماد الخاطئ.. توجه يقود للسقوط

د.  محمد خليفة
د. محمد خليفة

في عالم تتسارع فيه التغيرات التكنولوجية والاجتماعية بشكل متلاحق يصبح الاعتماد على النماذج القديمة خطأ قاتلا بعض المؤسسات رغم قوتها أو تاريخها العريق تستمر في التمسك بأساليب وأفكار لم تعد ملائمة للواقع الحالي هذا النوع من الاعتماد يطلق عليه الاعتماد الخاطئ وهو أكثر خطورة مما قد يظن البعض

فعندما تظن المؤسسات أن استراتيجيات الماضي هي السبيل الوحيد للنجاح فإنها تخلق وهما بالأمان لسنوات قد يحقق هذا النموذج نجاحا ملموسا ويولد أرباحا جيدة لكن مع تغير البيئة الاقتصادية وتطور التكنولوجيا وتغيير أذواق الجمهور يصبح هذا النموذج غير قادر على الصمود أمام التحديات والتهديدات الجديدة

فالمؤسسات التي تواصل الاعتماد على أساليب قديمة تتعامل مع التغيرات وكأنها تهديد بدلاً من الاستجابة للمتغيرات ومع مرور الوقت تجد نفسها في حالة من الجمود والتراجع التدريجي ما كان يعمل بالأمس لم يعد مناسبا اليوم وهذه الحقيقة تصبح واضحة للجميع ما عدا أولئك الذين يرفضون الاعتراف بها.

أحد أخطر جوانب الاعتماد الخاطئ هو التسويف وتجاهل التغيير فالمؤسسات التي لا تعترف بالحاجة إلى التجديد تظل مشغولة بالتركيز على "المرحلة الحالية" فقط وكلما مر الوقت كلما تراجع الأداء فتلك المؤسسات تبدأ في العمل بنية البقاء على قيد الحياة دون التفكير في النمو والتوسع فالتمسك بالنموذج القديم يعني أن المؤسسة ستكون محاصرة في دائرة مفرغة من التكرار بينما يتغير السوق من حولها وهذا يؤدي إلى ما يمكن أن نطلق عليه فخ الرضا الزائف حيث تصبح الأمور معتادة ولا تعتبر الحاجة للتغيير أولوية

فقطاع الإعلام هو أحد أكثر القطاعات التي تشهد هذا التوجه بوضوح فبعض المؤسسات الإعلامية الكبرى، التي كانت منذ سنوات المرجع الأول والأهم في نقل الأخبار والمحتوى تجد نفسها اليوم في مواجهة أزمة كبيرة في الحفاظ على جمهورها فبعض هذه المؤسسات تعتمد على نفس الأساليب التي كانت تحقق النجاح في الماضي مثل الإعلانات التقليدية أو الاشتراكات الورقية وفي الوقت الذي نشهد فيه صعود منصات رقمية ما زالت هناك بعض المؤسسات تتبنى نفس النماذج الربحية القديمة متجاهلة حاجتها الملحة لإيجاد مصادر دخل متنوعة وجديدة هذا الاستمرار في التمسك بالنماذج القديمة ليس فقط غير مجد بل هو أيضا خطر كبير قد يؤدي إلى انهيار سمعتها ومكانتها السوقية ولتجنب السقوط يجب على المؤسسات أن تبدأ في تبني الفكر المرن الذي يضع التغيير في صميم استراتيجياته وابتكار نماذج ربح جديدة مثل اشتراكات المحتوى المدفوعة العروض التخصصية أو الشراكات الاستراتيجية مع منصات أخرى أصبح أمرًا ضروريا لا يكفي أن تظل المؤسسة متمسكة بنهج واحد بينما يعاد تشكيل سوق العمل فيجب أن يشمل التخطيط رؤية واضحة تمكن المؤسسة من التفاعل مع التغيرات التقنية والاجتماعية والاستعداد للمخاطرة المحسوبة فالتغيير لا يعني بالضرورة التخلي عن الماضي بالكامل بل استخدامه كأساس للانطلاق نحو المستقبل

وفي النهاية، الاعتماد الخاطئ على الأساليب القديمة لا يعد مشكلة في النموذج الربحي فقط، بل هو مشكلة فكرية تؤدي إلى تعطيل قدرة المؤسسة على التكيف والنمو والاستمرار فالمؤسسات التي تظل رهينة الماضي تعيش في وهم وفي وقت من الأوقات تجد نفسها على حافة الانهيار، فالاعتماد على "النموذج القديم" قد يبدو مألوفا ومريحا، لكن في عصر التغيير السريع هو أقرب إلى قنبلة موقوتة فالوقت الآن هو وقت التجديد الابتكار والمخاطرة المدروسة من يظل في مكانه، سيترك خلف الركب بينما تتسابق المؤسسات الأخرى نحو المستقبل .

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى01 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 53.5719 53.6719
يورو 62.1542 62.2756
جنيه إسترلينى 71.2239 71.3783
فرنك سويسرى 67.5987 67.7419
100 ين يابانى 33.7780 33.8432
ريال سعودى 14.2725 14.3022
دينار كويتى 174.6152 174.9982
درهم اماراتى 14.5837 14.6169
اليوان الصينى 7.7896 7.8047