بوابة الدولة
السبت 4 أبريل 2026 12:21 صـ 15 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ترامب لـNBC: لست مستعدا للإعلان عما سنفعله حال تعرض طيار المقاتلة المفقود للأذى المركز الإعلامى للوفد يتعاون مع كافة الزملاء الإعلاميين والصحفيين..ولن يدخر جهدا فى تسهيل مهامهم الصحفيه ”مصر الخير” تشارك في ختام مهرجان الأقصر السينمائي بفيلم ”فاطمة” المهندس محمد عادل فتحي يهنئ الفريق أسامة ربيع بإنجاز صعود القناة للدوري الممتاز د. عبير نصار تشارك في احتفالية يوم اليتيم وتؤكد: الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بدمج وتمكين ذوي الهمم( صور ) نائبة المحافظ تشهد فعاليات مبادرة جُمعتنا لمتنا بمدينة العاشر بالشرقية 60 سيارة كلاسيكية تزين شوارع العاصمة احتفالًا بمرور 102 عام على إنشاء نادي السيارات ( صور ) عبدالظاهر : يهنئ الشافعي بعضوية «العلوم القانونية» صحة الشرقية: إجراء ٤ عمليات متقدمة في أقل من شهر بمستشفى ديرب نجم االكاتب الصحفى سمير البرعى : يهنئ ابن شقيقته بعقد القرآن تضامن الشرقية تنفذ فعاليات دمج أبنائنا من ذوي الهمم اضطراب طيف التوحد عميد طب أسيوط يشارك طلاب الدفعة (٦٤) احتفالاتهم بانتهاء أعمال الامتحانات

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : نعــم .. نحن أمام إنحدار غريب وماشعبة المحررين البرلمانيين إلا خير شاهد .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

المجتمع المصرى الذى نفخر بالإنتماء إليه عن حق ، وصدق ، ويقين ، ونعتز بأننا جزءا من مكوناته ، لذا نعشق مضامينه ، ونتمسك فى إصرار بأن يكون فى رفعه وشموخ ، بات كل من فيه يعانون أزمه حقيقيه لها علاقه بطريقة التعامل ، وأسلوب الحوار ، ونهج التعايش ، وأصبحت المصلحه هى المحدد الرئيسى للتقارب ، الأمر الذى معه أصبحت منزعجا على ماهو قادم من الأيام خاصة فيما يتعلق بأمور الحياه جميعها ، وكيف نستطيع التعايش معها والتواصل مع مضامينها .

العبث طال كل شيىء وأى شيىء ، وإمتد إلى كيانات كانت ذات يوم يتجسد فيها الشموخ كيانا وأشخاصا وأداءا كشعبة المحررين البرلمانيين التى أفخر بأننى أحد رموزها ، والتى هى وبحق جزءا أصيلا من التاريخ البرلمانى ، لدورها الرائد والرائع عبر العصور فى ضبط الإيقاع بالحياه البرلمانييه ، لذا كان التآمر على إستبعاد رموزها التاريخيين خشية أن يكشفوا العديد من العورات بأقلامهم بحكم خبرتهم وتاريخهم الطويل ، والآن يتم من خلف ستار سحقها وإضعافها ، وفرض الوصايه عليها بأيدى البعض منها للأسف الشديد هؤلاء الذين ييبهرهم الجلوس بين يدى أحد الرموز الوزاريه بالبرلمان ، ولاأعرف كيف لحكومه بهذا القدر يزعجها شعبة تضم خيرة الصحفيين وروادهم اللهم إلا إذا كان هناك مانغفله ولاتريد الحكومه أن نقترب منه أو نعرفه ، ولعل ذلك أحد مضامين الضبابيه التى أصبحت هى المحدد الوحيد لمعالم ماهو قادم من الأيام ، خاصه بعد رحيل كثر من جيل الرواد والجيل الذى سبقه في العطاء السياسى ، وحتى الأجيال التي لحقته ، وسيصل إلى القمه عند رحيل من تبقى من الجيل الذى أعتبره صمام الأمان لتماسك المجتمع إلى الآن ، مابعد ذلك لاخبره ، لافهم ، لاوعى ، لاإدارك ، ليس معنى ذلك أن هذا الوطن الغالى ينعدم منه أصحاب الخبره ، والكفاءات ، أو يتلاشى منه الكرام بل على العكس من ذلك تماما لأنهم كثر لكنهم ليسوا أصحاب قرار ، بل إنهم يقبعون فى الخلف حيث فرض عليهم الواقع المجتمعى المتناقض أن يكونوا متفرجين على المشهد ، يتحسرون وهم يرون كل شيىء وهو يتقزم أمام أعينهم ، خاصه فيما يتعلق بخبرة الأجيال ، إذا كان هذا طواعية عند البعض ، لكنه عند كثر مفروض عليهم لأن الملوثين لايريدون أن يقترب منهم الشرفاء .

ياكل هؤلاء إتقوا الله فى الوطن الغالى وكفى هزلا ممزوجا بالحسره ، وتدنيا يجعلنا نتألم وينتابنا الحسره تأثرا بهذا التقزيم الذى ندركه وطال الكثير ، إلى الدرجه التى معها يطيب لى التأكيد أنه مؤلم أن أقول أن واقع الحال يشير بحق إلى أن التطهر ، والنزاهة ، والطهاره ، باتت مستهجنه فى العصر الحديث ، والكذب ، والغش ، والخداع ، والتضليل ، أصبحوا هم سيد الموقف ، فماذا يفعل الشرفاء ، ويتصرف العقلاء ، ويتمنى الحالمون ، ويبتغى المبدعون ، ويعيش الكرام ، ويتعايش الأحباب ، لاشيىء سوى الخضوع للواقع بكل مآسيه ، لأنه لافرصه أمامهم لفرض الحقيقه ، ولاأحدا يسمح لهم حتى بأن يرتفع صوتهم بالآه تعبيرا عن الحسره ، فتعاظمت لديهم حتى تمكن منهم القهر ، لذا كيف لمقهور أن يبدع ، أو يكون أحد أدوات النهضه المنشوده .

خلاصة القول .. أصبحت كأحد المهتمين بالشأن العام ، والفاعلين فى دروبه ، قبل أن أكون كاتب صحفى متخصص ، وسياسى تشرف بعضوية البرلمان عن المعارضه الوطنيه الشريفه والنظيفه حيث الوفد فى زمن الشموخ ينتابنى هاجس فهم مابين السطور ، والتنقيب عن تداعيات المواقف التى يتخذها الأفراد ، وإنتظار ماتكشف عنه الأيام بشأن مردود المواقف ، وهذا أمر جلل لأنه يضيع الوقت ، ويبدد الجهد ، ويجعلنا فى تيه كل الوقت ، نعانى من شرود ذهنى ، وخوف من أى شيىء وكل شيىء ، فالتبس لدينا الحق بالباطل ، وفقدنا القدره على التمييز بين ماهو حق ومانلمسه باطل ، حتى بات الكل يخدع الكل ، والكاسب الوحيد ليس المجد والمجتهد لكن الذى لديه أدوات أكثر فى الإبداع الخادع كيف ؟ تابعونى .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى02 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 54.3014 54.4014
يورو 62.5878 62.7139
جنيه إسترلينى 71.7376 71.8914
فرنك سويسرى 67.9277 68.0783
100 ين يابانى 34.0192 34.0904
ريال سعودى 14.4649 14.4935
دينار كويتى 176.9351 177.3187
درهم اماراتى 14.7823 14.8156
اليوان الصينى 7.8733 7.8888