بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 11:57 صـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حملة من التموين والطب البيطري تضبط طن ونصف أجزاء دواجن غير صالحة بالغربية معلومات الوزراء: مصر تتصدر دول أفريقيا من حيث عدد السيارات الكهربائية المباعة اليوم.. محاكمة المتهمة بخطف رضيعة من مستشفى الحسين الجامعي وكيل «الشئون الإفريقية» بالنواب يتقدم ببيان عاجل بشأن نقص السيولة في ماكينات الصراف الآلي قبل عيد الأضحى وزير النقل يتفقد مشروع الخط الأول من شبكة القطار الكهربائى السريع (السخنة /العلمين/مطروح رقمنة خدمات المستثمرين تتسارع.. تعاون بين الاتصالات والاستثمار لتبسيط التراخيص والإجراءات وزارة الرى: قصر أكمل قرطام مبنى على أرض الدولة وردم المجرى المائى لنهر النيل الافتاء توضح حكم صيام يوم عرفة؟..وحكم صيامه للحاج؟ زيزو: كل ما بنيته مع نادي الزمالك يتم زرعه وحصاده الآن وزارة التعليم تعلن إتاحة أرقام جلوس الثانوية إلكترونيا 1 يونيو بعثة حج التضامن تبدأ تصعيد حجاج الجمعيات الأهلية إلى عرفات اليوم وزيرة التنمية المحلية والبيئة: الانتهاء من المرحلتين الأولى والثانية لتحويل عدد 754 أتوبيسًا للعمل بالغاز الطبيعي

وداد محمد كامل تكتب : قانون القومية اليهودية

الباحثة وداد محمد كامل
الباحثة وداد محمد كامل

هل احتاجت إسرائيل لقانون قومية وهي التي ضربت بكل معاني القومية عرض الحائط منذ اتفاقية أوسلو وما قبلها، لماذا تشعر بحاجة إلى الظهور كدولة عديمة الثقة بنفسها وبانتمائها إلى حد إصرارها على تأكيد هويتها؟!
يضم قانون القومية اليهودية أو تحديدا "قانون الدولة القومية لليهود في إسرائيل" 15 بندًا هم بمثابة وأد للديموقراطية في الأراضي المحتلة، حيث يمنح اليهود فقط ممارسة حق تقرير المصير في البلاد ، قانون يؤكد على يهودية الدولة بدون التطرق للديموقراطية ولو تطرقا صوريا.
تم التصديق على قانون القومية اليهودية من قبل الكنيست الإسرائيلي في 19 يوليو 2018، أقر الكنيست الإسرائيلي القانون بأغلبية 62 ومعارضة 55 وبامتناع نائبين عن التصويت.
اذن.. فلماذا تحتاج إسرائيل لقانون ليؤكد على هويتها؟
إن الهدف الأساسي من القانون هو تحول مشروع إسرائيل من الاستعمار الاستيطانى الصهيونى في فلسطين إلى أيديولوجيا. بداية ذلك كانت عام 1897 حيث » مؤتمر بازل « ثم بإقامة الكيان عام 1948، تمت ترجمة الأيديولوجيا بالتشريع القانونى من خلال ما يسمّى )قانون القومية( ليل 27 يوليو وصبيحة 17 يوليو 2018.
والحقيقة أنه بعد اتفاق أوسلو 1993 تنامى الوعى الوطني - القومى لدى الشعب الفلسطينى الواقع فى أسر الاحتلال منذ 1948، ثم تنامى هذا الوعى مرات أخرى، على إثر » الانتفاضة الأولى « -انتفاضة الحجارة- لعام 1988، ثم فى سياق » الانتفاضة الثانية «- للأقصى والاستقلال- منذ2001 حتى 2004، وما تلاها، وخاصة عام 2013 بدأ طرح المشروع الذي سيحول صورة الأيديولوجيا -الوهم- إلى قانون مشرع ذاتياً، يضعه الإسرائيلين لأنفسهم من أجل حمايتهم من الأخر-العدو )العربي في المقام الأول(.
أيضا هناك سؤال أخر لا يقل أهمية عن السؤال السابق هو: ما مدلول ربط القومية بالدين؟ أليست اليهودية ديانة؟ ألم يصنف ذلك تسيسا للدين؟
وتتلخص إجابة هذا السؤال فى أن الصهوينة وكيانها المزعوم نشأتا على إعتبار اليهود جماعة قومية - تحديدا إثنية- جماعة منفصلة عن الأمم التي تنتسب لها تاريخيا. قومية عنصرية متعالية على العرب والشعب الفلسطينى، تجيز طردهم والقضاء عليهم، بل واستئصالهم عضويا.
وأخيرا..لقد تم القضاء على حل » الدولة الواحدة ثنائية القومية «، ثم استحالته صهيونيا بفعل إقرار » قانون القومية «الأمر الذي أخذه اليمين الأيديولوجي والتيار الديني الصهيوني العقائدي بجدية كمرحلة جديدة في تاريخ إسرائيل، وسعى لترجمته إلى مشاريع عملية لتقليص عدد الفلسطينيين في إسرائيل )الأراضي الفلسطينة المحتلة( وفي الضفة الغربية، وتوسيع نطاق تهويد الأرض العربية، وتعزيز الاستيطان اليهودي الاستعماري. ومصير مثل هذه المشاريع تعميق الصراع وتشديد التصادم الحربي بأشكال عدة، بعضها معروف ومجرّب، وبعضها الآخر جارٍ استنباطه من طرق الإنتفاضات التي تزداد قوة في كل مرة أكثر من سابقتها، وكلها تضمن استدامة الصراع الدامي..

باحثة في الشأن الإسرائيلي

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq