بوابة الدولة
الأحد 20 سبتمبر 2026 09:21 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء يناقش عددًا من محاور العمل الاقتصادية للفترة المقبلة «اورنچ مصر» توقع شراكة استراتيجية مع «مراكز» لتطوير البنية التحتية الذكية في 4 من أكبر مشروعاتها العمرانية والتجارية جاكلين تفتتح مشروع محور ساسون بأبو حمص بتكلفة 54 مليون جنيه المشروع يجسد ثمار جهود الدولة في تطوير البنية التحتية طهران تحذر واشنطن: أى خطأ سيجعل مصالحكم بالمنطقة هدفا لنا الطقس غدا .. حار رطب نهاراً وشبورة صباحاً والعظمى بالقاهرة 31 درجة وزير الخارجية يلتقي وكيل سكرتير الأمم المتحدة للشئون الإنسانية ومنسق الإغاثة 40 ألف مشجع في مباراة مصر وأنجولا.. تعرف على أسعار التذاكر رئيس الوزراء يلتقي محافظ البنك المركزي لمتابعة الملفات الاقتصادية ذات الأولوية وزير الطيران: إنجازات غير مسبوقة تحققت بتكامل جهود القيادات والعاملين وفد تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين يشارك في مؤتمر الشارقة للموزعين بدورته الخامسة وزيرة الإسكان تشهد تسليم 10 أفدنة خالية من المخلفات لإتاحتها للتنمية بالقاهرة الجديدة وزير الشباب والرياضة يلتقي أحمد عبد اللطيف بطل الووشو كونغفو

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الإطلاع.. العقول الفارغة وتريندات الجهل

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا نعيش فى دهاليز موضوع هذا المقال فى ظل حُمى التريندات التي تقود العقول إلى الصراع بدلاً من المعرفة، فثقافة التريندات هي ثقافة جديدة وجدت ضالتها فى عالم افتراضي »مواقع التواصل الاجتماعي« هذا العالم الذي يسعى إلى التقاط الحدث والتعليق عليه بأي صورة ممكنة، فلا يهم الدقة ولا مصدر الحدث ولا المصداقية، تلك الثقافة أو الظاهرة هي التي جعلت الجميع يتحدثون فى كل شيء تقريباً دون قواعد حاكمة لذلك ودون رابط، وأصبح الشخص الذي يؤثر الصمت على الكلام فيما لا يفقه هو الأكثر ندرة، فهذا العالم الافتراضي يتحدث بلغة السفهاء وهذه اللغة هي الجاذبة لأصحاب العقول الفارغة.

وفى ذات السياق تجد العقول الفارغة نفسها تائهة بين تريندات الفتاوى الشاذة من ناحية والفتاوى المتشددة والمتزمتة من ناحية أخرى، فيكون الصراع بين هذا وذاك لتحقيق مأرب خاصة من خلال نشر الفوضى فى المجتمع وسلبه من قيمة وتقاليده.

وفى ذات السياق أيضاً يجب التأكيد على الوعي وإعادة هيكلة فكر المتلقي عبر الفضائيات وفكر المتصدى لهذا العالم الافتراضي، عن طريق برامج توعويه تساهم فى بلورة فكر يملك الاستعداد لتلقي كل شيء بشكل واعً مع دقة معالجة كل المعلومات التي تتداولها الفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعي، على أن يشرف على تلك البرامج أهل الاختصاص، كما يجب التصدى بحزم لكل من يحاول بشكل فردي إصدار فتوى من الفتاوى العامة التي تتناول قضايا تهم الرأي العام.

وفى النهاية »يجب التأكيد على أن العلم دون ضمير هو خراب للروح واعتداء على قيم المجتمع وتقاليده، كما أن الجهل ليس فى غياب المعرفة فحسب بل فى رفض اكتسابها

كاتب المقال المستشار أسامة الصعيدي