بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 07:56 صـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ياسر داود: الأهلي لم يخسر بطولة ألعاب قوى منذ 12 عامًا.. وحلمي إنشاء ملعب متخصص و أبطال جدد يحملون راية الأهلي ومصر جامعة العاصمة تصرف زيادات الأجور للعاملين وأعضاء هيئة التدريس محمود الشاذلى يكتب : محمود الشاذلى يكتب : مرحبا دكتوره رشا خضر وداعا دكتور أسامه بلبل . منصور للسيارات تطرح أوبل فرونتيرا الجديدة بأول سبعة مقاعد من أوبل في مصر .. مواصفات وسعر النيابة العامة: قيد دعاوى الولاية على النفس إلكترونيًا للمحامين بدءًا من 15 سبتمبر الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: سارة خليفة.. من الشهرة إلى الإعدام وزير الصحة يترأس الاجتماع الثالث للمجلس الوطني للسياحة الصحية المحكمة المصرية تحيل أوراق المذيعة سارة خليفة إلى المفتي حملات مكثفة لرفع الإشغالات وتحسين مستوى النظافة بشوارع بولاق الدكرور منال عوض: الحد من التلوث البلاستيكى أولوية وطنية ونعمل على دعم البدائل المستدامة متحدث مجلس الوزراء: سعر السكر بالمجمعات الاستهلاكية 28 جنيها للكيلو مجلس القضاء الأعلى - الهيئة القومية للبريد - البريد الإلكتروني المسجل - التحول الرقمي - العدالة الناجزة - قانون الإجراءات الجنائية -...

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الإطلاع.. الشرف والاعتبار فى السوشيال ميديا

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا نعيش فى دهاليز موضوع هذا المقال، والذي يتناول جرائم العدوان على الشرف والاعتبار، فماهية الشرف والاعتبار تتحدد وفق معياريين أحدهما موضوعي وآخر شخصي، أما عن الوجهة الموضوعية للشرف والاعتبار فهو المكانة التي يحتلها كل شخص فى المجتمع وما يتفرع عنها من حق فى أن يعامل على النحو الذي يتفق مع هذه المكانة، أي أن يعطي الثقة والاحترام اللذين تقتضيهما مكانته الاجتماعية، أما عن الوجهة الشخصية للشرف والاعتبار فيعني شعور كل شخص بكرامته وإحساسه بأنه يستحق من أفراد المجتمع معاملة وأحتراماً متفقين مع هذا الشعور.

وفى ذات السياق المشار إليه نظم قانون العقوبات جرائم العدوان على الشرف والاعتبار فى المواد من 302 إلى 310 من قانون العقوبات وهي القذف والسب والبلاغ الكاذب وإفشاء الأسرار.

ودعونا نؤكد دائماً أن السلوك الذي يهدد الشرف والاعتبار قد يكون قولاً من خلال أي وسيلة اتصال أو كتابة مثل الرسائل الإلكترونية أو على صفحة من صفحات التواصل الاجتماعي أو إرسال رسالة من خلال البريد الخاص »الإيميل«، وقد يكون رسماً مشيناً يدل على تحقير المجني عليه على نحو ما يتعارف عليه الناس من سبل التحقير، وتبدو خطورة هذه الجرائم الأخلاقية فى ارتكابها عبر السوشيال ميديا نظراً لسرعة إرتكابها وسرعة شيوعها وعلم أعداد غفيرة بها فى نفس التو واللحظة.

وفى النهاية »يجب التأكيد دائماً وأبداً أن الوعي بالقانون هو صورة متمازجة وشاملة لكل أنواع الثقافة العامة فى المجتمع وفى مقدمتها الوعي الاجتماعي، وهذا يعني ضرورة استيعاب المواطن لكل ما يدور حوله من علاقات ومفاهيم وسلوكيات يجب أن تتم فى إطار قانوني سليم«.

كاتب المقال المستشار أسامة الصعيدي