بوابة الدولة
الجمعة 8 مايو 2026 05:56 صـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب أحمد قورة يكتب: السيسي ومحمد بن زايد.. شراكة استراتيجية في مواجهة التحديات النائب الدكتور محسن البطران: زيارة الرئيس للإمارات تؤكد مكانة مصر وتحمل رسائل سياسية هامه مصطفى كامل من عزاء هاني شاكر: رفيق مشواري أقيم اليوم عزاء الفنان هاني شاكر بمسجد أبو شقة بمدينة الشيخ زايد وسط حضور وحشد فني كبير أشبه بالتظاهرة في حب الفنان... ميرنا جميل بعد انتهاء تصوير اللعبة 5: فركش المشروع الأغلى والأقرب لقلبي وعشرة العمر صحية لـ عبد الرحمن أبو زهرةانتكاسة النائب محمد فاروق يوسف: استقرار قطاع السياحة أولوية وطنية وندعم ضوابط الحج السياحى المصل واللقاح تحذر من تقلبات الطقس: ترفع فرص الإصابة بالفيروسات الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : لله والوطن .. أزمة وزير الصحه والنواب وتداعياتها المجتمعيه . النائبة هالة كيره : زيارة الرئيس للإمارات تؤكد مكانة مصر وتحمل رسائل سياسية واضحه سعيد حساسين : زيارة السيسي للإمارات تؤكد قوة التحالف العربي ورفض مصر لأي تهديد لأمن المنطقة النائبة مروة قنصوه: زيارة الرئيس السيسي للإمارات تؤكد قوة الشراكة الاستراتيجية ووحدة الصف العربي

رئيس جامعة الأزهر الأسبق: جماعات التطرف تربطهم أصول فكرية بالخوارج الأوائل

الدكتور إبراهيم الهدهد رئيس جامعة الأزهر الأسبق
الدكتور إبراهيم الهدهد رئيس جامعة الأزهر الأسبق

قال الدكتور إبراهيم الهدهد، رئيس جامعة الأزهر الأسبق - المستشار العلمي للمنظمة العالمية لخريجي الأزهر: إن الجذور التاريخية للخوارج ترجع إلى قديم الزمان؛ حيث إنهم تحولوا إلى جماعة سنة 36 هجرية، ثم تفرقوا بعد ذلك إلى فرق متعددة وإن اختلفت أسماؤهم في أزمان مختلفة لكنهم متفقون في الأصول الفكرية.

جاء ذلك خلال محاضرة (مصطلح الخوارج .. الجذور التاريخية والنماذج العصرية)، ضمن فعاليات برنامج المحاضرات التفاعلية التي تعقدها المنظمة العالمية لخريجي الأزهر؛ لتصحيح المفاهيم المغلوطة، بمقرها الرئيس بالقاهرة، لعدد من الطلاب الوافدين.



وأوضح الدكتور الهدهد، أن الأصول الفكرية للخوارج تتجلى في فهمهم المباشر لنصوص القرآن والسنة دون الاعتداد بفهم الصحابة، كما أنهم يأخذون العلم عن أشياخهم فقط، ويعتبرون فهم أشياخهم هو الحق وما سواه هو الباطل ويرون أن لهم الحق في الحكم على عقائد المخالفين لهم في الرأي وأعمالهم، وهذا جعلهم يحملون السلاح في وجه المخالفين لهم في الرأي.

وتابع الهدهد، أننا لو أخذنا هذه المعالم الفكرية لوجدناها منطبقة على جماعات العنف والتطرف المعاصرين، والذي يؤكد ذلك أنهم يحملون السلاح في وجه المخالفين لهم في الرأي ولا يحملون السلاح على أعداء الدين.

وفي الختام، أجاب فضيلته على أسئلة الحاضرين من الجنسيات المختلفة التي تضمنت أسئلة حول موضوع المحاضرة، وأجاب عنها بأدلة شرعية من خلال التفاسير المعتمدة

موضوعات متعلقة