بوابة الدولة
السبت 11 يوليو 2026 05:22 مـ 25 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
معلومات عن أوسمة التكريم الرئاسي لبعثة منتخب مصر تموين الشرقية يضبط مصنع أعلاف و21آلف لتر سولار وعبوة مشروبات غدًا.. انطلاق أعمال تصحيح الثانوية الأزهرية بـ16 مركزًا على مستوى الجمهورية الأرصاد: الرطوبة تزيد الإحساس بالحرارة غدا والدرجة المحسوسة بالقاهرة 37 الأردن وقطر تحذران من تبعات التصعيد الإقليمي وتؤكدان ضرورة العودة للحوار لاعب منتخب جنوب أفريقيا ينهي حياته بعد مشاركته في كأس العالم 2026 بعد العودة من المونديال، حمزة عبد الكريم يرفض الراحة وينضم لمعسكر برشلونة بعد جولة ميدانية.. محافظ الجيزة يوجه بحملات فورية للنظافة والإشغالات محافظ الجيزة يوجه بحملات فورية للنظافة والإشغالات بطريرك الأقباط الكاثوليك: نمو الكنيسة يتحقق بالأسرار المقدسة والثبات فى المسيح محافظ القاهرة يتفقد منطقة التبة بمدينة نصر لمتابعة الانضباط ومنع عودة الإشغالات صحة الشرقية تٌنفذ 135 ألف زيارة منزلية على مدار٩١أسبوعًا لذوى الهمم والمسنين

دار الإفتاء: صيام يوم عاشوراء يكفر السنة التى قبله

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أيام ونستقبل يوم التاسع ويوم العاشر من شهر الله المحرم، حيث أن الصيام فيهم سنة مستحبة؛ لما روى عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم أنه صام يوم عاشوراء وقال: «فَإِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ إِنْ شَاءَ اللهُ صُمْنَا الْيَوْمَ التَّاسِعَ» أخرجه مسلم.

قالت دار الافتاء عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِى اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَدِمَ النَّبِى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المَدِينَةَ فَرَأَى اليَهُودَ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: «مَا هَذَا؟»، قَالُوا: هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ، هَذَا يَوْمٌ نَجَّى اللهُ بَنِى إِسْرَائِيلَ مِنْ عَدُوِّهِمْ، فَصَامَهُ مُوسَى، قَالَ: «فَأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ»، فَصَامَهُ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ. أخرجه البخارى فى "صحيحه".

وعن السيدة عائشة رضى الله عنها: "أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم كان يصوم عاشوراء" أخرجه مسلم فى "صحيحه".

وعن أبى قتادة رضى الله عنه، أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم قال: «صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِى قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتِى بَعْدَهُ، وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِى قَبْلَهُ» أخرجه مسلم فى "صحيحه".

وعاشوراء: هو اليوم العاشر من شهر الله الحرام المحرم، وصيامه سنة فعلية وقولية عن النبى صلى الله عليه وآله سلم، ويترتب على فعل هذه السُّنَّة تكفير ذنوب سنة قبله كما مر من الأحاديث.

وصيام يوم تاسوعاء قبله سُنة أيضًا؛ فعن ابن عباس رضى الله عنهما أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا صام يوم عاشوراء قيل له: إن اليهود والنصارى تعظمه، فقال: «فَإِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ إِنْ شَاءَ اللهُ صُمْنَا الْيَوْمَ التَّاسِعَ»، قَالَ ابن عباس: فَلَمْ يَأْتِ الْعَامُ الْمُقْبِلُ حَتَّى تُوُفِّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ.

صيام تاسوعاء على عاشوراء له حِكَمٌ ذكرها العلماء؛ منها:

أولًا: أن المراد منه مخالفة اليهود فى اقتصارهم على العاشر.

ثانيًا: أن المراد وصل يوم عاشوراء بصوم.

ثالثًا: الاحتياط فى صوم العاشر خشية نقص الهلال ووقوع غلط، فيكون التاسع فى العدد هو العاشر فى نفس الأمر.

حكم الاحتفال بعاشوراء بغير الصيام:

يستحب التوسعة على الأهل يوم عاشوراء؛ لما ثبت عن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ وَسَّعَ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَسَّعَ اللهُ عَلَيْهِ سَائِرَ سَنَتِهِ» أخرجه البيهقى فى "شعب الإيمان"، قال ابن عيينة: قد جربناه منذ خمسين سنة أو ستين فما رأينا إلا خيرًا.

أما غير التوسعة مما يحدث من مظاهر لم ترد فى الشرع؛ كضرب الجسد وإسالة الدم من بعض الشيعة بحجة أن سيدنا الحسين رضى الله عنه قتل وآل بيته رضى الله عنهم جميعًا وعليهم السلام فى هذا اليوم، فهو بدعة مذمومة لا يجوز إتيانها.