بوابة الدولة
الجمعة 18 سبتمبر 2026 07:41 مـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الذكاء الاصطناعي يرفع حجم التجارة العالمية 40% خلال 2040 رئيس اتحاد الغرف السياحية ضمن قائمة «فوربس» لأقوى قادة السياحة والسفر في الشرق الأوسط 2026 مصر تدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف أحد المساجد في شمال غرب باكستان البابا تواضروس يزور دير ”العذراء والملاك ميخائيل” بالبهنسا و يضع حجر أساس كاتدرائية الدير |صور محافظ أسيوط: 3221 مستفيدًا من القافلة الطبية المجانية بالبداري وأبنوب سموحة يبدأ في تجهيز البدلاء ومباريات ودية غزل المحلة يعالج الأخطاء.. وفترة إعداد بتوصية خالد جلال سيراميكا يمنح الفرصة إلى البدلاء في كأس عاصمة مصر الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد يكتب: السيدة فاطمة النبوية ” أم اليتامى ” .. وإحتفالات الليلة الختامية لمولدها الشريف غدًا نبدأ معًا ... كلمة رئيس جامعة القاهرة إلى أسرة الجامعة بمناسبة بدء العام الجامعي الجديد 2026/2027 النائب محمد حمزة: الوعي الرقمي وحماية النشء مسؤولية مشتركة بين الدولة والأسرة والمجتمع الزمالك يتحرك لحسم تجديد عقد يوسف فرنسي

”الوطن منبع الحب”.. الإفتاء: النبي علمنا حب بلادنا من خلال الهجرة

الدكتور محمد وسام أمين
الدكتور محمد وسام أمين

قال الدكتور محمد وسام، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنّ النبي علمنا حب الوطن من خلال الهجرة الشريفة، حيث نظر إلى مكة باكيا دامع العين، وقال: "والله إنكِ أحب بلاد الله إليّ، ولولا أن قومك أخرجوني منكِ ما خرجت"، ولذلك في أول الوحي، قال ورقة بن نوفل للنبي إن قومه سيخرجونه، وهو ما استوقف النبي وسأله عن حقيقة هذا الأمر، وبالتالي فإن الهجرة درس عظيم في حب الوطن.

أضاف وسام، في حواره ببرنامج "صباح الخير يا مصر"، على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم محمد الشاذلي وجومانا ماهر: "النبي في هذا الحديث كان يخاطب الأرض والجبال ومكة، أي أن النبي علمنا الحب، حب الانسان والحيوان والأكوان، وقال عن أحد هذا جبل يحبنا ونحبه".


وتابع أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية: "النبي علمنا أن الوطن هو موطن الحب وأنك إذا أحببته فتحت لك المغاليق فيه، ولم يقل مثلما قال المتشددون الذين يرفعون الشعارات الجوفاء إن الوطن حفنة من تراب عفن، من نصدقك؟! النبي أم هؤلاء؟!".

وأشار، إلى أن مكة كانت تحكمُ بقوانين المشركين وكان المسجد الحرام مليئا بالأصنام، ولم يقل النبي إن مكة دار كفر ولا علاقة له بها، وعندما ذهب النبي إلى المدينة قال "اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد"