بوابة الدولة
الخميس 21 مايو 2026 04:34 صـ 4 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
التعاون الإسلامي تدين اعتداء الاحتلال الإسرائيلي على أسطول الصمود المتوجه لـ غزة وزير الحج والعمرة السعودى: نضع خطة العام المقبل قبل انتهاء الحج الحالى الشؤون الإسلامية تعلن اكتمال وصول 1000 حاج وحاجة من أسر إعادة الأمل من السودان إصابة 7 جنود إسرائيليين بينهم حالة خطيرة فى هجوم مسيرة جنوبي لبنان ولي عهد الأردن يدعو لتكثيف الجهود الدولية ضد إجراءات الضم بالضفة الغربية عمر جابر: الجيل الحالى من الزمالك ”رجال” وسعيد بمشاركتهم فى التتويج بالدورى الونش: نعتذر للجماهير على خسارة لقب الكونفدرالية.. والله كلل مجهودنا بالدوري حمزة عبد الكريم: الفخر والشغف والجاهزية الكاملة لأول استدعاء لمنتخب مصر توروب: عقدي مستمر مع الأهلي عامين قادمين.. وأرسلت خطة الموسم الجديد للإدارة انطلاق مباريات الجولة 12 وقبل الأخيرة بمجموعة الهبوط بالدوري اليوم تنظيم فعالية ترفيهية لمرضي السرطان من الاطفال بجدة إصابة 3 أشخاص إثر حادث انقلاب سيارة فى كرداسة

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الاطلاع.. الحياة البشرية مع الثورة الصناعية الرابعة

 المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا نعيش فى دهاليز الثورة الصناعية الرابعة التي يشهدها العالم حالياً من خلال موجة التقدم التكنولوجي وتبنى تقنيات متطورة سواء فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعى والمنصات الرقمية والروبوتات وكثيراً من الخدمات التكنولوجية التى أصبحت لا غنى عنها للحياه العصرية حتى آصبحت الحياه البشرية مرتبطة ارتباطاً غير قابل للتجزئه بتلك الثورة الصناعية وأصبح لزاماً على دول العالم وضع خطط التنمية وبرامجها لتلائم متطلبات العصر الذي نعيش فيه الآن.
ويبقى السؤال قائماً ما هو مصير الحياه البشرية مع الثورة الصناعية الرابعة؟ ودعونا نردد السؤال بصيغة أخرى هل نستطيع تعليم أنفسنا وأولادنا منافسة الآلات؟ وهل تتعرض الهوية ومسألة الإنتماء لتأثيرات كبيرة نتاج هذا التقدم التكنولوجي؟
وإذا كانت الإجابة على الأسئلة آنفة البيان تحتاج إلى الكثير من الدراسات التى تقوم بها اللجان الفنية المختصة للوصول إلى النتائج المرجوه لتوظيف الثورة الصناعية الرابعة لخدمة الإنسان، إلا أنه من وجهة نظرى يبقى التعليم وتطور آلياته هو الفيصل فى مواكبة هذا التطور التكنولوجي وتوظيفه لخدمة الإنسان، فلم يعد التعليم مجرد إيصال المعرفة من خلال الكتب المدرسية والجامعية العتيقة، بل يجب تصميم أدوات المعرفة التي تؤدى إلى القدرة على الإبداع والإبتكار، فالتعليم وتطوير آلياته هو الذى يشكل ملامح المستقبل ويمثل حجر الزاوية لتحقيق التنمية الشاملة المستدامة.
وفى ذات السياق المشار إليه تم إطلاق المدارس الدولية للتكنولوجيا التطبيقية فى مصر، والتى تشترك فيها الحكومة مع القطاع الخاص، وهى تعتمد على عدة محاور أهمها تغيير الصورة النمطية للتعليم وتحسين جودة التعليم الفنى وتبنى مناهج تعليم فنى تساعد فى تحسين المهارات الفنية للطلاب وتطوير مهارات المعلمين.
وفى النهاية » يجب التأكيد على أن الأمُيين فى القرن الحادى والعشرين لن يكونوا آولئك الذين لا يعرفون القراءة والكتابة، ولكن الذين لا يستطيعون التعلم وتطوير أنفسهم حتى يكون لديهم القدرة على الإبداع والإبتكار وهذا هو الفارق بين الإنسان والآله «.

كاتب المقال المستشار أسامة الصعيدي

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq